انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 19 يوليــو 2019 - 21:38
أمن
حجم الخط :
عجلة همر تابعة للجيش العراقي داخل قرية محررة في قضاء الشرقاط (120 كم شمال تكريت)
داعش يسيطر مجدداً على الزوية بعد انسحاب القوات المشتركة


الكاتب: AB
المحرر: AB
2016/09/26 13:40
عدد القراءات: 3274


 

 

المدى برس / بغداد

أعلنت قيادة الحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين، اليوم الاثنين، سيطرة تنظيم داعش مجدداً على قرية الزوية شمال مدينة تكريت، (170 كم شمال بغداد) بعد انسحاب القوات المشتركة منها، وفيما عزا الانسحاب الى الحفاظ على أرواح المقاتلين بعد اندافعهم بعيداً عن خطوط الامداد، نفى أن يكون الانسحاب بدوافع خلاف بينه وبين قيادة عمليات صلاح الدين.

وقال آمر لواء صلاح الدين في الحشد الشعبي عشم الجبوري في حديث الى (المدى برس)، إن "القوات المشتركة انطلقت، أول أمس، لتحرير قريتي الحاركة والجفر الحار جنوب شرقي قضاء الشرقاط، حيث تمكنت من تحرير القريتين خلال ساعتين وقتل نحو ثمانية من عناصر التنظيم".

وأضاف الجبوري، أن "معنويات المقاتلين المرتفعة دفعت بقيادتها بالاستمرار بالتقدم نحو قرية الزوية لتخليص الأسر التي ترزح تحت سيطرة التنظيم في تلك القرية خاصة مع وجود مقاتلين من أهالي القرية"، مشيراً الى أن "القوات المشتركة نجحت في اقتحام القرية وتحريرها وقتل نحو 50 عنصراً من التنظيم والظفر بعدد كبير من آليات التنظيم، دون سقوط أي ضحايا".

وبيّن الجبوري، أن "انكسار الدواعش دفع بهم الى استهداف القرية بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة من قرية الزاب التي يفصلها نهر دجلة فقط عن قرية الزوية، ما أسفرعن اصابة سبعة من المقاتلين"، مبيناً أن "الحرص على ارواح المقاتلين والبعد عن خطوط الامداد دفع قيادات الحشد الشعبي والقوات الأمنية الى الاتفاق على الانسحاب بعد اخلاء جميع الأسر".

وأكد آمر لواء صلاح الدين في الحشد الشعبي، أن "عملية الانسحاب تمت بشكل منظم، ليلة أمس، برفقة جميع الأسر دون أي تعرض من عناصر داعش، ليعود التنظيم للسيطرة على القرية مجدداً"، نافياً أن "يكون هناك خلاف بين قيادات الحشد وقيادة عمليات صلاح الدين وراء انسحاب القوات المشتركة من القرية".

وكان محافظ صلاح الدين احمد عبد الله الجبوري أعلن، السبت 24 من ايلول 2016، عن تحرير قرية الزوية، شمال تكريت، (170 كم شمال بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش)، فيما دعا الحكومة المركزية الى الاسهام في اعادة اعمار وتأهيل مناطق المحافظة المحررة واعادة النازحين.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: