انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 23 مايـو 2019 - 16:29
سياسة
حجم الخط :
المشرف على لواء الحشد التركماني أبو رضا النجار
الحشد التركماني: عشائر الطوز وآمرلي هي من تقرر مصير مناطقها


الكاتب: MA
المحرر: BK
2016/07/26 21:52
عدد القراءات: 2640


 

المدى برس/ كركوك

أكد الحشد التركماني محور الشمال، اليوم الثلاثاء، أن عشائر الطوز وآمرلي، هي التي تقرر مصير مناطقها بالتعاون مع "الشرفاء" الذين "لم يتعاونوا" مع (داعش) .

جاء ذلك خلال تجمع شارك به العشرات من وجهاء وشيوخ قضاء الطوز وناحية آمرلي،(95 كم جنوب مدينة كركوك)، انبثق عنه المؤتمر التحضيري لتشكيل هيئة عشائرية تمثل المناطق الواقعة جنوبي كركوك، حضره المشرف على لواء الحشد التركماني محور الشمال، ضمن قيادة الحشد الشعبي، أبو رضا النجار، وحضرته (المدى برس).

وقال النجار، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الاجتماع ناقش تطورات الموقف الأمني والسياسي والاجتماعي في المنطقة وسبل تأمينها"، مشيراً إلى أن "الجهود ستستمر لإيصال رسالة لمن يتصيدون في الماء العكر بأن العشائر الأصيلة ومن دافعوا عن المنطقة ضد داعش هم الذين سيقررون مصيرها"، مشيراً إلى أن "العشائر والحشد التركماني دافعوا عن الطوز وآمرلي وتعرضت قراهم في قره ناز وجارداغي وبيراوجلي والمناطق المحيطة بها للقتل والتهجير، في حين تعاون غيرهم مع عصابات داعش الإرهابية ضد أبناء مناطقهم" .

وكانت المناطق غرب قضاء الطوز وناحية آمرلي، قد استهدفت مراراً من قبل تنظيم (داعش) مؤخراً ما أدى إلى مقتل أو جرح العشرات، بينهم قائد شرطة الطوز، وسط دعوات مستمرة لإعادة النازحين لناحية سليمان بيك،(75 من جنوب مدينة كركوك)، والقرى المحيطة بها .

يذكر أن القوات الأمنية تمكنت من تحرير ناحية سليمان بيك ونحو 48 قرية قربها، تضم قرابة 12 ألف عائلة، قبل أكثر من عام، لكن أهلها لم يتمكنوا من العودة إليها، في حين يحاول (داعش) التسلل إليها عبر مناطق حمرين وتل كصيبة والزركة، غرب قضاء الطوز وناحية آمرلي، لاستهداف الحشد التركماني وقوات البيشمركة والشرطة المتواجدة هناك.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: