انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 19 اغســطس 2019 - 12:26
سياسة
حجم الخط :
امر ديواني صدر في 22 شباط 2016 بإعادة تشكيل وتنظيم هيئة الحشد الشعبي والقوات التابعة لها
هيكلة الحشد بنموذج "يضاهي" جهاز مكافحة الإرهاب وفك ارتباط منتسبيه بالأحزاب والكتل


الكاتب: AB
المحرر: AB
2016/07/26 15:19
عدد القراءات: 2629


 

المدى برس / بغداد

عممت هيئة الحشد الشعبي، أمراً ديوانياً صدر في، 22 من شباط 2016، بإعادة تشكيل وتنظيم هيئة الحشد الشعبي والقوات التابعة لها، وفيما نص الأمر على اعتبار الحشد تشكيلاً عسكرياً مستقلاً يعمل بنموذج يضاهي جهاز مكافحة الإرهاب، أخضع التشكيل ومنتسبيه للقوانين العسكرية النافذة، وفك ارتباط منتسبيه عن الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية كافة.

ونص الأمر الديواني الذي صدر عن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي في، 22 من تموز 2016، وعمّم عن هيئة الحشد الشعبي في شهر حزيران الماضي، واطلعت عليه (المدى برس)، على ما يأتي:

استناداً إلى أحكام المادة 78 من الدستور وبناءً على مقتضيات المصلحة العامة ولغرض إعادة تشكيل وتنظيم هيئة الحشد الشعبي والقوات التابعة لها قررنا ما يأتي:

- يكون الحشد تشكيلاً عسكرياً مستقلاً وجزءاً من القوات المسلحة العراقية ويرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة.

- يعمل هذا الجهاز بنموذج يضاهي (جهاز مكافحة الإرهاب) الحالي من حيث التنظيم والارتباط.

- يتألف التشكيل من قيادة وهيئة أركان وألوية مقاتلة.

- يخضع هذا التشكيل ومنتسبوه للقوانين العسكرية النافذة من جميع النواحي.

- يتم تكييف منتسبي ومسؤولي وآمري هذا التشكيل وفق السياقات العسكرية من ترتيبية ورواتب ومخصصات وعموم الحقوق والواجبات.

- يتم فك ارتباط منتسبي هيئة الحشد الشعبي الذين ينضمون لهذا التشكيل عن الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية كافة ولا يسمح بالعمل السياسي في صفوفه.

- يتم تنظيم التشكيل العسكري من هيئة الحشد الشعبي بأركانه وألويته ومنتسبيه ممن يلتزمون بما ورد آنفاً من توصيف لهذا التشكيل وخلال مدة ثلاثة أشهر.

- تتولى الجهات ذات العلاقة تنفيذ أحكامه.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: