انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 23 مايـو 2019 - 16:37
أمن
حجم الخط :
قائد عمليات سامراء ينجو من تفجير ويؤكد أن لديه "ملفات" عن المتورطين


الكاتب:
المحرر:
2012/11/06 12:47
عدد القراءات: 3267


المدى برس/ صلاح الدين

نجا قائد عمليات سامراء الفريق رشيد فليح، اليوم الثلاثاء، من محاولة اغتيال بتفجير استهدف موكبه جنوب تكريت، 170 كم شمال بغداد، وفي حين أكد امتلاكه ملفات عن الجهات التي تقف وراء المحاولة، استبعد وجود علاقة بين سعى وزارة الداخلية لنقله واستهدافه.

وقال رشيد فليح في حديث إلى ( المدى برس)، إن "عبوة ناسفة انفجرت، بعد ظهر اليوم، مستهدفة موكبي لدى مروره على الطريق العام جنوب مدينة تكريت، اثناء توجهي لحضور اجتماع أمني، مما أسفر عن إلحاق أضرار مادية بعدد من سيارات الموكب"، مبينا أنه لم يصب بأي أذى.

واتهم فليح جهات لم يسمها بـ"الوقوف وارء محاولة اغتياله"، مؤكدا أن "قيادة العمليات تمتلك ملفات عن تلك الجهات".

ونفى فليح وجود أي علاقة بين محاولة الاغتيال والخلاف الذي يدور بين القيادات الأمنية على نقله من منصبه.

وتعتبر محاولة الاغتيال التي تعرض لها فليح، اليوم، هي الثانية منذ نحو خمسة أشهؤ أذ سبق وأن نجا في الـ20 من ايار 2012، من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه لدى مروره بالقرب من محطة قطار بلد، غرب القضاء، 80 كم جنوب صلاح الدين.

وقررت وزارة الداخلية في الـ14 من شهر تشرين الاول الماضي، تكليف للواء الركن صباح الفتلاوي بقيادة عمليات سامراء بدلا من الفريق رشيد فليح الذي تم نقله إلى العاصمة بغداد، فيما تم الغاء القرار بعد اعتراض قائد القوات البرية الفريق أول ركن علي غيدان عليه.

يذكر أن محافظة صلاح الدين، مركزها تكريت، تشهد بين فترة وأخرى، تفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة تستهدف مواكب المسؤولين وقائدة الأجهزة الأمنية، وبحسب تقارير أمنية لا تزال بعض المناطق التابعة لها، والمحاذية لمحافظات ديالى وكركوك ونينوى والأنبار، تعد حواضن لتنظيم القاعدة، ينطلق منها لشن هجمات في مختلف أنحاء البلاد.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: