انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 16 يوليــو 2019 - 21:19
سياسة
حجم الخط :
نوشيروان مصطفى خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مع محافظ كركوك نجم الدين كريم
نوشيروان مصطفى من كركوك يدعو إلى ضمها بـ"بضمانات" ويهاجم زج الجيش بالسياسة


الكاتب: BS
المحرر: Ed
2012/11/06 10:17
عدد القراءات: 5718


المدى برس/ كركوك

دعا زعيم حركة التغيير نيشروان مصطفى، اليوم الثلاثاء، من كركوك الى تقديم ضمانات لسكان المحافظة لكي تكون جزءا من إقليم كردستان العراق، وشدد على رفضه إشراك الجيش العراقي في حل النزاعات السياسية، في حين جدد المحافظ هجومه على عمليات دجلة، مشددا على ضرورة إجراء الانتخابات "من دون شروط"، وسط انتقادات من العرب والتركمان.

وقال مصطفى في مؤتمر صحفي عقده مع محافظة كركوك نجم الدين كريم، في مبنى المحافظة، وحضرته (المدى برس) إن "حركة التغيير تؤيد من حيث المبدأ ما يطالب به سكان كركوك لكن لدي رأي شخصي يتضمن تقديم ضمانات لسكانها كي تكون جزءا من اقليم كردستان وفق وضع خاص".

وأوضح مصطفى أن الهدف من زيارته إلى كركوك هو "دعم حركة التغيير في محافظة كركوك، وقرارات مجلس المحافظة (بشأن وجود قوات عمليات دجلة في المحافظة)"، عادا أن "الوضع السياسي في المدينة بحاجة الى توافق".

وبين زعيم حركة التغيير أن "الحركة تدعم تعزيز قدرات الجيش العراقي وتسليحه لكنها ترفض زج الجيش في حل النزاعات السياسية".

الكرد: نريد الانتخابات من دون قيد أو شرط

من جانبه، شدد محافظ كركوك نجم الدين كريم (كردي) خلال المؤتمر على "دعم عمل اللجنة الأمنية المشتركة في كركوك"، ولفت إلى أن "هناك تنسيقا كبيرا مع قيادة الفرقة الثانية عشرة التابعة للجيش العراقي بشأن الوضع الأمني في كركوك"، مجددا رفضه لتواجد قوات عمليات دجلة في المحافظة.

 

وشكلت اللجنة الأمنية في كركوك قبيل الانسحاب الأمريكي نهاية العام 2011 وضمت الفرقة الثانية عشرة من الجيش العراقي وقوات الشرطة والبيشمركة، ومهمتها سد الفراغ بعد الانسحاب الأمريكي خصوصا مع استمرار المشاكل السياسية وعدم اتفاق بغداد وأربيل على أي حلول بشأنها منذ سقوط نظام صدام حسين.

وفي سياق آخر، شدد المحافظ على أهمية إجراء الانتخابات "من دون قيد أو شرط"، لافتا إلى أن "الحوارات ما زالت مستمرة للوصول الى صيغة تتفق عليها مكونات كركوك لإجراء الانتخابات".

ولم تشهد محافظة كركوك أي انتخابات محلية منذ العام 2005، إذ أدت الخلافات بين مكوناتها على سجلات الناخبين إلى تأجيل الانتخابات المحلية في العام 2009 لوجود خلافات كبيرة بشأن سجلات الناخبين في المدينة.

العرب: لا يمكن فرض القومية الكردية علينا

اما المكون العربي في كركوك فقدر سارع إلى التعليق على زيارة نوشيروان مصطفى وتصريحات محافظ كركوك بتأكيد أن "الموقف العربي في كركوك ثابت بشأن اعتبارها مدينة عراقية ورفض ضمها إلى إقليم كردستان".

وقال نائب المحافظ راكان سعيد الجبوري في حديث إلى (المدى برس) إن "أقصى ما يذهب إليه العرب للتوافق مع مكونات كركوك هو اعتماد الوضع الخاص للمدينة مع تطبيق الإدارة المشتركة بنسبة 32% لكل مكون وتكون تحت إشراف الحكومة الإتحادية والبرلمان"، مضيفا أن "الوضع الخاص سيكون خطوة نحو توافق مكوناتها وتقريب وجهات النظر".

وشدد الجبوري على أن "المكون العربي لا يمكن له أن يقبل الانضمام إلى إقليم يحمل هوية قومية لأن هوية العراق ذات غالبية عربية"، مضيفا "كما لا يمكن لنا الاعتماد في كركوك على رأي الشعب في ظل  التغير الديمغرافي الموجود حاليا".

وبين الجبوري أن العرب يؤكدون دعمهم لـ"تسليح الجيش العراقي وانتشاره في عموم مدن العراق وخصوصا كركوك"، مبينا "لا يمكننا القبول بإقحام البيشمركة والاسايش والشرطة في حسم الخلافات السياسية وهذا ما نشده اليوم".

التركمان: المشكلة كردية شيعية وكركوك الخاسر

بدوره، قال الناطق باسم الجبهة التركمانية علي مهدي في حديث إلى (المدى برس) إن "التركمان يطالبون بـعدم استغلال كركوك كورقة ضغط بين المتخاصمين سياسيا"، معتبرين أن "المشكلة هي بين الكرد والعرب الشيعة، وإن الخاسر الأكبر هم سكان كركوك".

وعد مهدي زيارات المسؤولين في الحكومة وفي الإقليم إلى كركوك بأنها "مثيرة للحساسية"، وموضحا بالقول "زيارة نوشيروان مصطفى اليوم كانت إلى قومية واحدة فقط ولم يلتق رئيس مجلس المحافظة (تركماني) ولم نكن على علم بزيارته".

ورأى مهدي أن "حل قضية كركوك يكمن عبر تشكيل إقليم مستقل"، وبين بالقول "لاننا اليوم لدينا مشاكل في تقاسم السلطة ونزاعات الملكية والانتخابات لذا لا يمكن فرض حلول أمام  هذه الأوضاع  عن طريق عسكرة المحافظة أو نشر بيشمركة أو أسايش".

وأكد أن التركمان يطالبون بـ"تشكيل قيادة عمليات كركوك لأن أمن واستقرار كركوك يقرره  أهاليها بكافة مكوناتهم".

ويشكل الكرد أغلبية في مجلس كركوك بحسب نتيجة الانتخابات التي جرت في العام 2005 والتي حصدوا فيها فوزا كاسحا على أصوات العرب والتركمان.

وكان زعيم حركة التغيير نيشروان مصطفى قد وصل الى مدينة كركوك صباح اليوم الثلاثاء في زيارة غير معلنة هي الثانية في نوعها منذ مطلع 2010 في ظل توتر سياسي بين الحكومة المحلية والحكومة المركزية في بغداد بشأن تشكيل قيادة عمليات دجلة ونشر قوات لها في كركوك.

كما تبدو الزيارة كرسالة لدعم لحكومة كركوك في مواجهة إصرار رئيس الحكومة نشر قوات عمليات دجلة في المحافظة، وأيضا ترويجا لقاعدته الشعبية فيها نظرا إلى أن ظروف الزيارة الحالية تبدو مشابهة لظروف زيارته الأولى التي جاءت قبيل انتخابات 2010 النيابية والتي شهدت تنافسا كبيرا بين حركته (التغيير) وبين حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (بزعامة جلال طالباني) الذي انشق عنه في العام 2009.

يذكر أن وزارة الدفاع العراقية أعلنت في الثالث من تموز الماضي تشكيل قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، الأمر رفضه مجلس محافظة كركوك بقرار صوت عليه في أيلول الماضي.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: