انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 23 سبتمبر 2017 - 21:11
سياسة
حجم الخط :
متظاهرو الحويجة يرفعون علم (انتفاضة احرار العراق) ويضعون على رؤوسهم شعار (قادمون يابغداد)
انتفاضة أحرار العراق تؤكد أن مجيئها من الرمادي إلى الفلوجة يأتي تحضيرا لنقل التظاهرات إلى بغداد


الكاتب: JAB
المحرر: Ed ,RS
2013/03/26 18:57
عدد القراءات: 5071


المدى برس / بغداد

اعلن تيار (انتفاضة احرار العراق)، اليوم الثلاثاء، أن توجه اتباعه من ساحة الاعتصام في الرمادي الى الفلوجة لم يكن "خطوة عفوية"، وانما هي "الخطوة الاولى للانطلاق الى بغداد"، وفيما دعا التيار ابناء العشائر إلى أن يحذوا حذو أنصاره، وصف المتفاوضين مع الحكومة من المتظاهرين بأنهم "حفنة من السياسيين".

وقال التيار في بيان صدر عنه مساء اليوم وتلقت (المدى برس) نسخة منه "قد قلنا سابقا في تظاهراتنا واعتصاماتنا ولا زلنا نقولها (قادمون يا بغداد) وجعلناها شعارا في ساحات التظاهر والاعتصام في جميع أنحاء العراق، تصديقا لوعدنا ووفاءً لعهدنا مع أبناء شعبنا وأمتنا وإصرارا منا على التظاهر والاعتصام والصلاة الموحدة في عاصمتنا العراقية المجيدة بغداد الرشيد، وردا على كل دعاة الفيدرالية والأقاليم والمرجفين والمخذلين والقاعدين والخانعين والمتسولين على أبواب الحكومة الطائفية العميلة للتفاوض معها".

وكان معتصمو الرمادي في محافظة الأنبار اعلنوا، اليوم الثلاثاء، أن شباب (انتفاضة أحرار العراق) انسحبوا من ساحة الاعتصام إلى مدينة الفلوجة، بعد ان طالبهم قادة التظاهرات بعدم رفع شعارات (حربية، حربية) التي حصلت بسببها صدامات بين المتظاهرين يوم الجمعة الماضي، فيما أكدوا وجود وساطات لعودتهم إلى الساحة مجددا.

وأضاف البيان "لا نساوم ولا نتفاوض مع هذه الحكومة الطائفية العميلة لانها ماطلت شعبنا وسوفت في إعطاء حقوقه وسامته سوء العذاب، وقد فات الأوان ولم نجد لها مصداقية وليس لنا ثقة بها مطلقا، وأما الذين ينادون للتفاوض مع الحكومة العميلة فهم حفنة من سياسييها وعملائها الذين مرروا الدستور اللقيط سابقا ويريدون ركوب موجة مظاهرات واعتصامات شعبنا الأبي وبيعها بثمن بخس وسحت حرام، ونحذرهم من غضب الشعب العراقي الذي سيحاسبهم ويلعنهم التاريخ على هذه الجريمة النكراء والخيانة العظمى".

وكات اللجان التنسيقية للمتظاهرين في ستة محافظات انتخب ممثلين عنها من أجل التفاوض مع الحكومة لتحقيق المطالب ومن المؤمل أن يجمتع الممثلون في الرمادي من أجل اختيار لجنة مصغرة عنهم تهد إليها مهمة التفاوض مع الوفد الحكومي في ساحة اعتصام الرمادي حصرا وعلى جميع المطالب من دون استثناء.

واوضح التيار أن نقل انصاره من ساحة اعتصام الرمادي الى الفلوجة "لم يكن وليد صدفة أو عفوية منا، وإنما كان مقصودا لأن هذه الانتقالة لمظاهراتنا واعتصاماتنا هي الخطوة الأولى من خطوات قادمون يا بغداد، وسنتقدم بإذن الله تعالى شيئا فشيئا نحو عاصمتنا العراقية المجيدة بغداد الرشيد لمزاولة حقنا المشروع في التظاهر والاعتصام والصلاة الموحدة فيها".

ويسيطر تيار (انتفاضة أحرار العراق) على ساحة الأحرار في الموصل وساحة اعتصام الحويجة في كركوك بشكل كامل، كما له عدد لا بأس به في ساحات اعتصام صلاح الدين، وعدد آخر في ساحة اعتصام الفلوجة وعدد قليل في الرمادي والذي كان انسحب اليوم إلى الفلوجة.

ودعا البيان "عشائر العراق وكل العراقيين من الشمال إلى الجنوب الى أن يحذوا حذو من خطا خطوة ليتقرب إلى عاصمتنا العراقية المجيدة بغداد الرشيد لمزاولة حقهم في التظاهر والاعتصام والصلاة الموحدة فيها"، مؤكدا "لقد آن أوان رجوع هذا الحق لكل عراقي في هذا البلد، ولن نحيد عنه مهما كان الثمن ومهما كانت النتائج".

وحركة انتفاضة أحرار العراق تشكلت بعد انطلاق التظاهرات في الـ21 من كانون الأول 2013، وتقود التظاهرات في مدينة الموصل ومحافظة كركوك، فيما تمثيلها أقل في تظاهرات الأنبار.

وشهدت ساحة اعتصام الرمادي، في جمعة ( ارحل ودستورك الباطل) في الـ22 من آذار 2013، صداما أثناء أداء صلاة الجمعة بين المعتصمين ومجموعة أخرى من الأشخاص كانوا في الصلاة ورفعوا شعار (قادمون يا بغداد)، فيما أضطر احد عناصر الحماية في ساحة الاعتصام إلى إطلاق النار في الهواء من أجل تفريق الصدام.

وتعد الصدمات بين المتظاهرين هي الاولى التي تشهدها ساحات الاعتصام منذ انطلاق التظاهرات في محافظة الأنبار الـ21 كانون الأول 2012، بعد أن قتل في  الـ25 كانون الثاني 2013، 11 متظاهرا وجرح أكثر من 60 آخرين في مواجهات وقعت بين المتظاهرين وقوات الجيش في مدينة الفلوجة.

وجدد معتصمو الرمادي هجومهم على رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، خلال جمعة ( نصرة الامام الاعظم)، في الـ15 من آذار 2013، ووصفوه بـ"الجزار" وشبهوه بـ"بشار" واكدوا أن ما يجري في العراق هو نفسه ما يجري في سوريا، في حين انتقدوا السياسيين العراقيين على بقائهم في العملية السياسية ودعوهم إلى الانسحاب منها "قبل أن يسحبهم المالكي بملفاته"، مشددين على أن بقاء السياسيين في هذه العلية السياسية يجعلهم "يتحملون المسؤولية عن الدماء التي تسفك والأعراض التي تنتهك".

 وتشهد محافظة الانبار منذ الـ21 من كانون الاول 2012، تظاهرات مناوئة للحكومة تطورت بعد "إعلان الزحف" إلى بغداد الذي لاقى ردود فعل شديدة اللهجة من قبل الحكومة والقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية ردت على تلك الدعوات وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات الأمنية المناسبة وستضرب "بيد من حديد" لإيقاف حالات "التمادي وزعزعة" الأمن الاجتماعي وتعطيل المفاصل الحيوية للدولة، محذرة بشدة الساعين لـ"استغلال" التظاهرات السلمية لتحقيق "مكاسبهم الخاصة" والذين يعملون على تشكيل جماعات مسلحة "خارج سلطة الدولة".

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: تجمع الماركسيين اللينينيين الماويين   تاريخ الارسال: 4/25/2013 5:10:26 PM
معركة الموازنة بين الفاشيتين .. الفاشية المتسلطة والمعارضة . تجمع الماركسيين اللينينيين الماويين الثوريين العراقيين لا للانتفاضات الذكورية الخرافية بل لمعركة طبقية من اجل نصرة البروليتارية غلى الفاشية .. انها معركة دامية في تصعيد خطير بين العملاء على الكرسي والمال العام، يمكننا القول قد لايكون الشعب العراقي اقل تورطا بالمذاهب الخرافية وافيون وخرافات الدين والتي يساق الناس الابرياء على ضوئها في ساحة معركة الدمار والموت لتحقيق القوى الظلامية اهدافها الشريرة في صراع تشرف علي
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: