انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 25 فبرايـر 2017 - 21:07
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
احد جوامع الرمادي
مجلس الأنبار: البنى التحتية والحكومية مدمرة وموازنة المحافظة غير كافية لإنجازها


الكاتب: AT ,HF
المحرر: AT
2017/02/01 19:34
عدد القراءات: 38417


 

 

المدى برس/ الأنبار

أعلن مجلس محافظة الأنبار، اليوم الأربعاء، أن الموازنة المخصصة الى محافظة للعام الحالي، لاتتناسب مع حجم الدمار الذي تعانيه أغلب المؤسسات الحكومية والخدمية في المحافظة، مركزها الرمادي، (110 كم غرب بغداد)، مؤكداً على ضرورة تقديم الدعم المالي الكافي لإعادة إعمار تلك المشاريع والنهوض بالجوانب الرئيسة الأخرى.

وقال عضو مجلس الأنبار، عذال الفهداوي، في حديث الى (المدى برس)، إن "الموازنة المخصصة من قبل الحكومة المركزية، لمحافظة الأنبار لعام 2017، والبالغة نحو 23 مليار دينار، تعد غير كافية لإعادة اعمار الخدمات والمشاريع المدمرة في الأنبار التي تتطلب مبالغ كبيرة ودعماً دولياً".

وأضاف الفهداوي، أن "أقضية ونواحي الأنبار، تعاني من دمار كبير جرّاء العمليات الإرهابية لتنظيم (داعش) وخصوصاً الطرق والجسور والمباني الحكومية، فضلاً عن محطات الكهرباء والمستشفيات والمراكز الصحية والطبية وغيرها، والتي تتطلب موازنة مالية تضمن إعادة تأهيل تلك المشاريع".

وأضاف الفهداوي، أن "حكومة الأنبار، لا تمتلك خزينة مالية أو موارد إضافية وتعتمد بالشكل الأكبر على الموازنة الاتحادية التي تخصصها حكومة بغداد مع دعم المنظمات الدولية والمدنية التي نفذت مشاريع عدة، منها إنشاء المدارس الكرفانية وتنظيف الشوارع ورفع الإنقاض".

يذكر أن مدن محافظة الأنبار، شهدت عمليات عسكرية وإرهابية لتنظيم داعش، أسفرت عن دمار كبير يتراوح ما نسبته 40 % الى 60 % من الدمار الذي لحق بالبنى التحتية، في أغلب أقضية ونواحي الأنبار، منها الرمادي والفلوجة وهيت والرطبة والبغدادي وكرمة الفلوجة.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: