انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 16 يوليــو 2019 - 20:37
سياسة
حجم الخط :
شعار المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
مفوضية اللاجئين تساعد في إعادة الخدمات الأساس لمناطق عدة بديالى بدعم إيطالي


الكاتب:
المحرر: BK
2017/01/31 17:53
عدد القراءات: 2425


المدى برس/ بغداد

كشفت مفوضية اللاجئين، اليوم الثلاثاء، عن تقديمها الدعم لإعادة الخدمات الأساس لعدد من مناطق محافظة ديالى، ما أسهم بعودة آلاف الأسر النازحة منها، مبينة أن ذلك تم بتمويل مالي جديد قدمته الحكومة الإيطالية.

وقالت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، في بيان لها تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إن "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) قدمت الدعم لإعادة تشغيل شبكة الطاقة الكهربائية وتنفيذ مشاريع الصرف الصحي في ناحيتي السعدية وجلولاء في محافظة ديالى،(55 كم شمال شرق العاصمة بغداد)، ما أسهم في لعب دورٍ مهم في استقرار البنى التحتية الأساس لتتمكن الآلاف من الأسر النازحة من العودة إلى هاتين المنطقتين اللتين استولت عليهما الجماعات المسلحة لمدة وجيزة قبل أكثر من سنتين وتعرضتا لأضرار فادحة".

وأضافت يونامي، أن "المفوضية وشريكها المحلي منظمة النشاط الشبابي  (YAO)، في إطار هذا المشروع الذي بدأ في آب 2016 المنصرم، في استعادة الطاقة الكهربائية عن طريق نصب عشر محولات في كل موقع"، مشيرة إلى أن "الحكومة وفرت تكاليف النصب والتشغيل، كما وفرت المفوضية اثنين من منظمات الجهد الكهربائي (الڤولتية) لإعادة تشغيل محطة مياه جلولاء".

وذكرت البعثة الأممية، أن "المفوضية وفرت أيضاً شاحنتين وحاويات للنفايات أيضاً، بالإضافة إلى قيامها بتنظيم حملة تنظيف لمدة شهر واحد بالتعاون مع مجموعات مختلفة في المجتمعات المحلية، كما قدمت أدوات احتياطية لخمس شاحنات ثقيلة لإزالة الانقاض والنفايات في السعدية"، مبينة أن "إنجاز هذه المشاريع تم بتمويل قدره 441 ألفاً و500 يورو قدمته الحكومة الإيطالية".

وأوضحت يونامي، أن "الجماعات المسلحة احتلت ناحيتي السعدية وجلولاء نهاية سنة 2014، مما أدى إلى نزوح نحو 20 ألف أسرة فرّت إلى خانقين والمناطق المحيطة بها، وبدأت بعضها بالعودة إلى ديارها في عام 2015 بعد أن عادت الناحيتان تحت سيطرة الحكومة"، مستدركة "لكن العديد منهم اختاروا عدم العودة بسبب الأضرار الجسيمة التي تعرضت لها البنى التحتية الأساس والممتلكات الخاصة، التي تقدر أضرارها بنسبة 50% في السعدية و75% في جلولاء".

وأكدت البعثة، أن "إعادة الخدمات الأساس، مثل الطاقة الكهربائية وفتح المدارس والمستشفيات في الناحيتين، ساعدت في تشجيع عودة الآلاف من الأسر إلى مناطقها الأصلية".

وقال السفير الإيطالي في العراق، ماركو كارنيلوس، وفقاً للبيان، إن "استعادة الخدمات العامة الأساس، مثل توفير الطاقة الكهربائية واستئناف جمع النفايات، تعد أمراً حاسماً لضمان إمكانية عودة الأسر العراقية النازحة إلى ديارها"، عاداً أن "ديالى بحاجة ماسّة إلى زيادة اهتمام المجتمع الدولي ودعمه، وقد أولت المفوضية اهتماماً كبيراً لتحديد الأولويات الملحّة هناك."

بدوره قال محافظ ديالى، مثنى علي مهدي التميمي، بحسب البيان، إن "دعم المفوضية موضع تقدير دائماً من قبل الحكومة والشعب، حيث أن الأمم المتحدة قريبة منا"، مضيفاً أن "الدعم الذي قدمته المفوضية هو ما نحتاجه فعلاً، لاسيما في هذه الأوقات الصعبة اقتصادياً، لأننا بحاجة للعمل معاً لتقديم الدعم إلى الناس."

ونقل البيان الأممي، عن ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق، برونو جيدو، قوله إن "استعادة الخدمات العامة الأساس في ديالى قد تبدو مجرد كونها أولية، لكنها يمكن أن تُحدِث فرقاً بين بقائهم كنازحين أو عودتهم إلى الديار"، معرباً عن "سعادته للقيام بدورٍ صغيرٍ في إعادة البناء والمساعدة في إعادة اندماج الأسر العراقية العائدة الى ديارها في السعدية وجلولاء".

وتعد ايطاليا أحد المانحين الرئيسين للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث وفرت تمويلاً بلغ أكثر من  مليونين و510 آلاف دولار خلال عام 2016 المنصرم، ما اسهم في توفير حزم لوازم الإغاثة في حالات الطوارئ لألف وستمئة أسرة هربت من الصراع في الفلوجة خلال العام المنصرم، بينما ساعد التبرع الإيطالي الآخر البالغ مليوناً و630 ألف دولار، بدعم برامج المفوضية الخاصة بمساعدات فصل الشتاء في المخيمات لصالح الأسر النازحة نتيجة للصراع الدائر في الموصل.

 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: