انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018 - 16:31
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
قصر الثقافة والفنون في محافظة صلاح الدين
ثقافة صلاح الدين تستذكر أول روائي بالمحافظة وتدعو للاهتمام بالرواد


الكاتب: AM
المحرر: BK
2017/01/30 21:06
عدد القراءات: 14287


المدى برس/ صلاح الدين

أستذكر قصر الثقافة والفنون في صلاح الدين، اليوم الاثنين، الروائي الرائد شعبان رجب، وفيما لفت الى عزمه استذكار الشخصيات الثقافية البارزة بالمحافظة،(170 كم شمال العاصمة بغداد)، دعا الحكومة المحلية إلى الاهتمام بالشخصيات الأدبية.

وقال مدير القصر، غسان عكاب الجبوري، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الهيئة الاستشارية للقصر اجتمعت وقررت تخصيص جزء من البرنامج الثقافي الشهري لاستذكار الشخصيات البارزة"، مشيراً إلى أن "اُمسية اليوم، كرست للحديث عن الروائي شعبان رجب شهاب، بوصفه رائداً في مجال الرواية في المحافظة".

وأضاف الجبوري، أن "إدارة القصر ودار الإبداع للثقافة والنشر كرمتا عائلة الروائي شهاب، بشهادة تقديرية"، داعياً إلى ضرورة "اهتمام الحكومة المحلية بالشخصيات الثقافية بالمحافظة، ومنها الروائي شعبان شهاب الذي أصدر روايته الذائعة الصيت، سلمى التغلبية، عام 1949".

بدوره قال عضو اتحاد الأدباء والكتّاب في صلاح الدين، جمال نوري، في حديث إلى (المدى برس)، إن "المشهد الثقافي في المحافظة يحفظ بذاكرته العشرات من الرواد الذين يحتاجون لدعم ومساندة لتحقيق التواصل بين الأجيال والتعريف بالرعيل الأول".

وعدَّ نوري، أن" رواية سلمى التغلبية، جمعت بين الواقعة التاريخية والخيال الروائي"، مبدياً عزمه "توضيح الرسائل التي تحملها تلك الرواية المهمة" .

وأوضح عضو اتحاد الأدباء والكتاب، أن "أمسية اليوم تضمنت بحثاً قدمه الكاتب أسامه محمد صادق والمؤرخ إبراهيم فاضل، تناولا فيه الآليات والتقنيات التي وظفها الروائي شعبان شهاب، لكتابة روايته"، لافتاً إلى أن "قصر الثقافة والفنون حرص على الاحتفال بأعلام المحافظة كتقليد ثقافي رصين يضيء فيه الإنجازات الإبداعية التي قدموها".

وبحسب الكاتب رياض الجابر فإن رواية (سلمى التغلبية)، جاءت بـ(252) صفحة من القطع الكبير وصدرت الطبعة الثانية منها عام 1986، وهي بذلك تحمل دور الريادة كأول رواية لأديب في صلاح الدين.

وقال الجابر، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الروائي شهاب ولد في محلة الحارة بتكريت عام 1922، وتعلم القراءة والكتابة على يد الملا إسماعيل عبد الباقي البكر، ثم دخل مدرسة تكريت الابتدائية الأولى وتخرج منها بتفوق"، وتابع أن "شهاب انتدب عام 1967 للتدريس في المملكة العربية السعودية فعمل مشرفاً تربوياً في جيزان ومدرساً في إحدى متوسطات الطائف وفي معهد المعلمين هناك، ثم عاد إلى بغداد عام 1970 وقبل أن يوالفه الأجل عام ألفين، ترك خمسة مؤلفات تاريخية وعشرات المقالات بالصحف والمجلات في الثقافة والموروث الشعبي".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: