انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 25 فبرايـر 2017 - 21:07
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
حملة شعبية لتأهيل طريق البتيرة
ميسانيون ينضمون حملة لتأهيل طريق البتيرة ومسؤولون يقترحون عرضه للاستثمار


الكاتب: AAW
المحرر: BK
2017/01/31 14:37
عدد القراءات: 3358


 

المدى برس/ ميسان

نظم مواطنون ميسانيون، حملة شعبية لتأهيل طريق البيترة المؤدي إلى محافظات الفرات الأوسط، عازين ذلك إلى "الإهمال" الحكومي للطريق وكثرة الحوادث المرورية المؤسفة التي يشهدها، في حين اقترح مسؤولون إمكانية احالته للاستثمار كما هو الحال في الدول المجاورة.

وقال المواطن أبو محمد، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الحملة الشعبية لتأهيل شارع البتيرة جاءت نتيجة العجز الحكومي عن ذلك وإقامة الممر الثاني فيه برغم المناشدات الكثيرة والحوادث المؤسفة التي شهدها"، مشيراً إلى أن "الحملة تنفذ بواسطة الآليات التابعة للأهالي وجهودهم الذاتية البسيطة لردم الحفر والتخسفات الموجودة في مدخل محافظة ميسان الجنوبي الشرقي، الذي يربطها بمحافظات الفرات الأوسط، الديوانية، كربلاء، النجف وبابل".

وأضاف أبو محمد، أن "المرحلة الأولى من الحملة تشمل بداية الجسر الرابط بين منطقة البتيره حتى ناحية السفحة شمال، ومن ثم إلى قضاء الفجر في محافظة ذي قار"، مبيناً أن "الحملة تهدف أيضاً لتقليل الحوادث المروية المؤسفة التي تحدث نتيجة رداءة الطريق لاسيما خلال المناسبات الدينية".

بدوره قال جاسم صالح الكعبي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "المشاركين بالحملة يعتزمون تنفيذها سواء شاركت بها الجهات الحكومية أم لا"، داعياً "الشرفاء والخيرين ومن لديهم القدرة للمشاركة بالحملة ودعمها بالآليات للمساعدة بتقليل الحوادث التي راح ضحيتها العديد من أبناء المحافظة لاسيما من الأطفال والنساء".

واقترح الكعبي، إمكانية "إحالة الطريق إلى الاستثمار لاسيما أن آلاف الشاحنات تمر به قادمة من منفذ الشيب الحدودي ومحافظة البصرة، فضلا عن المرطبات التي تقل المواطنين اثناء الزيارات الدينية".

بالمقابل قال مدير الوقف الشيعي في ميسان، محمد الموسوي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "لطريق يمكن أن يعرض للاستثمار لإصلاحه وتطويره وجعله بممرين مع إنارته وإقامة مجسرات على امتداده وميزان لمنع مرور الأوزان الزائدة التي يمكن أن تؤثر فيه".

وذكر الموسوي، أن "مسؤولية جباية أجور المرور من المركبات من مسؤولية الشركة المستثمرة مثلما ينبغي عليها صيانة الطريق على مدار السنة"، مؤكداً أن "الدول المجاورة تعتمد مثل هذا النظام وهو فعال جدا".

بدوره قال نائب رئيس مجلس محافظة ميسان، رحيم جواد الساعدي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "المجلس سبق أن أقام دعوى قضائية على وزارة الإسكان والاعمار التي سبق أن وضعت الحجر الأساس للمشروع إلا أنها لم تباشر العمل لإكمال الجزء الثاني من الطريق، البيترة ديوانية".

وأضاف الساعدي، أن "المجلس يؤيد كل فكرة تطرح لإقامة الممر الثاني لطريق البتيرة سواء عن طريق الجهات الحكومية المعنية بالاستثمار، لأن بقاءه دون تطوير يشكل تهديدا لحياة المواطنين"، مبيناً أن "الخسائر البشرية التي سببها الطريق تستحق أن نقف جميعا للمطالبة بضرورة إكماله".

ويمثل طريق البتيرة،(20كم شمال غرب ميسان )ـ الذي يربط المحافظة بكربلاء والنجف والديوانية وبعض أقضية محافظة الناصرية، من الطرق المهمة التي يسلكها الآلاف من المواطنين خصوصا في أوقات المناسبات الدينية، فضلا عن استخدامه لنقل البضائع والسلع والمواد التجارية من ميسان إلى المحافظات المجاورة، لكنه يعاني الإهمال ويشكل خطورة كبيرة على حياة المواطنين لأسباب عديدة أهمها كونه بممر واحد، وكثرة التخسفات والحفر فيه.

         

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: