انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 30 مايـو 2017 - 14:01
أمن
حجم الخط :
إحدى الدبابات التي تم تأهيلها في لواء الطفوف
لواء بالحشد الشعبي يعيد آليات حربية ثقيلة "خردة" للخدمة بجهوده الذاتية


الكاتب: TT
المحرر: BK
2017/01/30 16:09
عدد القراءات: 3868


المدى برس/  كربلاء

أعلن لواء تابع للحشد الشعبي عن نجاح ملاكاتها الفنية بإعادة تأهيل عدد من الآليات العسكرية المدرعة والمدافع وقاذفات الصواريخ من مخلفات الجيش السابق وإعادتها للخدمة، وفي حين بيّن أن مختصين عراقيين وإيرانيين استبعدوا إمكانية تصليح تلك المعدات العسكرية وعدّوها مجرد "خردة"، أكد استعداده تقديم خدماته لباقي تشكيلات الحشد الشعبي.

وقال مسؤول ورش تصليح الآليات والأسلحة الحربية في لواء الطفوف، أحمد علي هادي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "اللواء استحدث خلال الأشهر الأخيرة، ورشاً فنية عدة في موقع تابع للعتبة الحسينية في كربلاء، لتصليح الدبابات والمدرعات والمدافع وقاذفات الصواريخ وباقي الآليات الحربية الثقيلة التابعة له التي لا يمكن تصليحها في مناطق القتال"، مشيراً إلى أن "العاملين في تلك الورش من المتطوعين من محافظات البصرة وذي قار وكربلاء وغيرها، جميعهم من ذوي الخبرة والكفاءة في مجال صيانة الآليات الحربية والأسلحة الثقيلة".

وأضاف هادي، أن "عمل الورش لا ينحصر بلواء الطفوف فقط، كونها على استعداد لتقديم خدماتها لباقي تشكيلات الحشد الشعبي"، مؤكداً أن "الورش تقدم خدمات الإسناد للجيش ومختلف تشكيلات الحشد الشعبي في المعارك الجارية ضد الإرهاب".

من جانبه قال منسق لواء الطفوف في محافظة البصرة، سلام الفكيكي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "عمر بعض الآليات الحربية التي يتم إصلاحها وإعادة تأهيلها في ورش اللواء، يصل إلى نحو أربعين عاماً وهي من مناشئ روسية وفرنسية وانكليزية وغيرها"، مبيناً أن "متخصصين من الجيش العراقي وإيرانيين، استبعدوا إمكانية تصليح تلك الآليات الحربية وعدّوها مجرد حديد خردة، ومنها دبابة T72 لكننا تمكنا من تصليحها وإعادتها للخدمة مجدداً".

وذكر الفكيكي، أن "فنييّ الورش تمكنوا خلال الأشهر القليلة الماضية، من تصليح وتأهيل الكثير من الآليات الثقيلة والمدرعات والدبابات فضلاً عن عدد من المدافع وقاذفات الصواريخ".

إلى ذلك قال الفني في ورش تصليح الآليات الحربية من محافظة ذي قار، رياض الحسناوي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "بعض الآليات الحربية والأسلحة التي يتم تصليحها في ورشنا هي من معدات الجيش العراقي السابق وتعد خارجة عن الخدمة نهائياً وتم عزلها في معسكر التاجي واعتبرت من المخلفات أو السكراب"، مضيفاً أن "اللواء حصل على تلك الدبابات والمدرعات والمدافع وعمل على تأهيلها وتصليحها وإعادتها للخدمة بجهود ذاتية محلية".

وأكد الحسناوي، أن تلك "الآليات الحربية أصبحت جاهزة وسيتم إرسالها لتشكيلات اللواء التي تشارك في عمليات تحرير الموصل".

على صعيد متصل، قال فني الزوارق النهرية الحربية من محافظة البصرة، حازم حكمت، في حديث إلى (المدى برس)، إن "ورش اللواء تسلمت عدداً من الزوارق النهرية العسكرية من قيادة القوة البحرية وكانت مجرد هياكل حديدية خارجة عن الخدمة"، مبيناً أن "فنييّ الورش عملوا على إعادة تأهيل تلك الزوارق وتشغيل منظوماتها الكهربائية والميكانيكية ومحركاتها وتزويدها بالأسلحة المطلوبة".

وتابع حكمت، لقد "استعنا بمجموعة من فنييّ القوة البحرية في إعادة تأهيل تلك الزوارق وأصبحت جاهزة للعمل وسترسل للمشاركة في عمليات تحرير الموصل".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: