انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 19 اغســطس 2019 - 13:07
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
علي الطيار ممتطياً مروحيته
ميساني يصنع مروحية من "السكراب" والفقر والخذلان الحكومي يحولان دون تحليقها


الكاتب: AAW ,AB
المحرر: AB ,BK
2017/01/30 09:38
عدد القراءات: 5124


المدى برس/ ميسان

تمكن مواطن ميساني، من تصنيع هيكل طائرة مروحية من الخردة "السكراب"، وفي حين يحول الفقر وانعدام الدعم الحكومي دون بث الحياة فيها وتمكينها من التحليق، تقر الحكومة المحلية بـ"التقصير" تجاه المبدعين، متذرعةً بضعف التخصيصات المالية.

وقال المواطن علي صدام البهادلي في حديث إلى (المدى برس)، إن "سبعة أيام كانت كافية بالنسبة له لتحويل بعض الأدوات القديمة (السكراب) الى هيكل طائرة مروحية"، مبيناً أن "تلك الأدوات تضمنت خزان ماء مهملاً من البلاستك ومروحة سقفية ومضخة مائية وانبوباً من الفلكس وبعض القطع الحديدية".

وأضاف البهادلي الملقب بـ(الطيار)، أن "هيكل الطائرة ما يزال أمام منزله، الذي يبعد 20 كم شمالي العمارة، بعد أن تم إكماله وتزويده بالطاقة"، موضحاً أن "الفقر المادي وعدم وجود دعم حكومي يحولان دون تزويد الهيكل بمحرك يمكنه من التحليق".

وأشار المواطن الميساني، الى أن "هذا الهيكل هو ليس الأول له حيث تمكن من صناعة طائرة مزودة بمحرك ذي اسطوانة واحدة بطول أربعة أمتار والتحليق بها في 1980"، لافتاً الى أنه "تمكن أيضاً من صناعة العديد من الأجهزة".

وأوضح الطيار، أن "المروحية الحالية ليست الطائرة الأولى التي أصنعها، إذ سبق وأن صنعت طائرة طولها أربعة أمتار بمحرك ذي بستم واحد، وحلقت بها في الجو عام 1980"، لافتاً إلى أنه "صنع العديد من الأجهزة ومنها ناعور كهرباء وجهاز لقط الأفاعي ونافورة داخلية وإذاعة وعاكس للصورة وغيرها وبجهود الذاتية".

وشكا الطيار، من "عدم اهتمام الجهات المعنية بالمبدعين والمبتكرين"، مؤكداً أن "الحكومة لم تقدم له أيّ دعم سواء كان معنوياً أم مالياً على الرغم من موهبته وما يعيشه من عوز مادي".

بالمقابل قال رئيس لجنة الثقافة والإعلام في مجلس محافظة ميسان عبد الحسين الساعدي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الحكومة المحلية تشعر بالتقصير تجاه المبدعين والمبتكرين الذين يقدمون الكثير مما يمكن الاستفادة منه"، متذرعاً "بضعف التخصيصات المالية للمجلس".

وتعهد الساعدي، بأن "تضع اللجنة مهمة ايجاد طريقة لدعم المبدعين في مقدمة أعمالها"، مبيناً أن "اللجنة ستعقد اجتماعاً موسعاً يضم المبدعين والمبتكرين في شتى المجالات لتشجعهم".

وعلي صدام البهادلي من مواليد 1957، حاصل على شهادة دبلوم الفنون الجميلة تربى وعاش في مدينة العمارة، وقام بتصنيع ثاني طائرة بداية ثمانينات القرن المنصرم، وله اهتمامات في مجال الفن والرسم والتصوير والمسرح، وشارك في العديد من الأعمال المسرحية التلفزيونية المحلية، منها مسرحية (أين وطني) و(ما زلت حياً) وبرنامج الكاميرا الخفية.

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: قارئ   تاريخ الارسال: 1/30/2017 10:22:12 AM
صحيح انك عندك موهبة...لكن ليس من واجب الحكومة ان تدعم المواهب...فهذا من اختصاص الشركات الاهلية التي ترى ان هنالك فرص للاستثمار من افكارك كما يحدث في جميع الدول المتقدمة...بس الظاهر بان العراقيين متيهيين ....يريدون نظام اشتراكي حيث الحكومة تتدخل بكل صغيرة و كبيرة و بنفس الوقت يريدون نمط حياة رآسمالي
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: