انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 20 اكتوبر 2018 - 07:19
أمن
حجم الخط :
حسينية فجرها تنظيم (داعش) في قضاء تلعفر، غرب الموصل.
قادمون يا نينوى : اسناد عملية تحرير تلعفر للحشد الشعبي


الكاتب:
المحرر: AZ
2017/01/27 19:10
عدد القراءات: 6226


المدى برس/بغداد

اعلنت قيادة عمليات قادمون يا نينوى، اليوم الجمعة، اسناد مهمة تحرير قضاء تلعفر والمناطق المحاذية له لقوات الحشد الشعبي، وفيما أشارت إلى أن مهام القوات المشتركة "ستتركز على تحرير مركز مدينة الموصل"، أكدت وضع خطة عسكرية "محكمة" لاستعادة الجانب الأيمن من المدينة.

وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير يارالله في ندوة حوارية بين القيادات الأمنية عقدت في اربيل بحسب بيان للحشد الاعلامي، إن "قوات الحشد الشعبي وطيران الجيش سيتكفلان بتحرير قضاء تلعفر والمناطق القريبة منه"، مبيناً أن "مهام قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب، ستتركز على تحرير مركز مدينة الموصل والأراضي المحاذية له".

وأضاف يارالله، أن "الأراضي المحررة من سيطرة إرهابيي (داعش) ستكون من مهام جميع الفصائل من متطوعي نينوى المنضوية في الحشد الشعبي، إضافة لقوات الشرطة المحلية".

 وأكد يار الله، أن "قيادة العمليات المشتركة وضعت خطة عسكرية محكمة لاستعادة الجانب الأيمن من العصابات الإجرامية حيث ستتركز مهام القوات الأمنية على قطع الطريق الواصل بين مركز مدينة الموصل من جهة وقضاء تلعفر من جهة أخرى".

وكانت قيادة عمليات قادمون يانينوى أعلنت، يوم الثلاثاء (الـ24 من كانون الثاني 2017)، تحرير الجانب الأيسر لمدينة الموصل من سيطرة تنظيم (داعش)، وفيما أشارت إلى بذل "جهود كبيرة وتضحيات جسيمة" من أجل الحفاظ على حياة أهالي المدينة، أكدت تفوق "إرادة" القوات المشتركة على "تحصينات و تكتيكات" التنظيم المتطرف.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: