انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 20 ابريـل 2018 - 10:05
أمن
حجم الخط :
مقبرة جماعية لجنود قاعدة سبايكر عثر عليها في القصور الرئاسية بمدينة تكريت وتظهر في الصورة كفي احد الضحايا.
العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 89 من ضحايا سبايكر وسط تكريت


الكاتب: AM ,NS
المحرر: NS
2017/01/21 13:38
عدد القراءات: 1909


 

المدى برس/ صلاح الدين

كشف مصدر في دائرة صحة محافظة صلاح الدين، اليوم السبت، عن العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 89 شخصاً من ضحايا سبايكر، وسط تكريت، (170 كم شمال العاصمة بغداد).

وقال المصدر، في حديث الى (المدى برس)، إن "القوات الامنية عثرت، ظهر اليوم، على مقبرة جماعية تضم رفات 89 شخصاً من جنود سبايكر تم قتلهم ودفنهم تحت التراب على مقربة من احد القصور الرئاسية، وسط تكريت".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن إسمه، أن "القوات الامنية نقلت رفات الضحايا الى الطب العدلي لإجراء فحص الحمض النووي (DNA) بغية المطابقة ومن ثم تسهيل إجراءات تسليمهم لذويهم بشكل مباشر".

يذكر أن تنظيم (داعش) اعدم في (الـ15 من حزيران 2014)، المئات من طلبة كلية القوة الجوية والمتطوعين للقوات المسلحة، في قاعدة (سبايكر)، شمالي تكريت. 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: