انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 22 اغســطس 2019 - 13:53
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
بابل تطلق حملة لادراج آثارها ضمن لائحة التراث العالمي بالقرب من بوابة عشتار
بابل تطلق حملة لإدراج آثارها ضمن لائحة التراث العالمي


الكاتب: IM ,NS
المحرر: NS
2017/01/20 16:02
عدد القراءات: 8193


 

المدى برس/ بابل

أطلق إعلاميون وناشطون مدنيون في محافظة بابل، اليوم الجمعة، حملة لإدراج آثار بابل ضمن لائحة التراث العالمي، وأكدوا وجود موافقات من قبل حكومة بابل المحلية على توصيات اليونسكو وتحويل القصر الرئاسي الى متحف، في حين كشف مجلس محافظة بابل عن تشكيل لجنة مركزية عليا للعمل على إدراج آثار بابل على لائحة التراث العالمي.

وقال رئيس مجلس محافظة بابل حيدر الزنبور، في حديث الى (المدى برس)، إن "المحافظة شهدت اطلاق حملة (بابل تراث انساني وعالمي) بحضور الحكومة المحلية وناشطين واعلاميين ومنظمات مجتمع مدني من اجل إدراج أثار بابل على لائحة التراث العالمي"، مشيراً الى "تشكيل لجنة مركزية عليا بأمر إداري من مجلس المحافظة حيث تتألف اللجنة من لجان فرعية عدة وهي اللجنة الفنية الأثارية واللجنة الفنية الهندسية واللجنة الاعلامية ولجنة إزالة التجاوزات ولجنة تأهيل المتحف التأريخي ولجنة التنسيق مع منظمات المجتمع المدني".

وأضاف الزنبور، أن "حكومة بابل المحلية تقع عليها مسؤولية التعاون المشترك مع منظمات المجتمع المدني والفرق التطوعية ووسائل الاعلام من أجل إعادة بابل للإرث الانساني"، مبيناً أن "اطلاق الحملة يأتي بالتزامن مع عرض ملف إعادة بابل الى لائحة التراث العالمي الذي سيعقد بدولة البحرين قريباً".

من جانبه، قال رئيس اللجنة الاعلامية لحملة (بابل تراث عالمي) مراد البكري، في حديث الى (المدى برس)، إن "هذا اليوم انطلقت حملتنا من اجل اعادة أثار بابل ضمن لائحة التراث العالمي من امام بوابة عشتار في مدينة بابل الاثرية، بحضور الاعلاميين ومنظمات المجتمع المدني والناشطين المدنيين"، لافتاً الى، أن "الحملة ستضمن عقد اجتماع موسع للمنظمات والفرق الشبابية والناشطين لتحديد الموعد المناسب لإقامة نشاطاتهم التي ستستمر كل جمعة باسم (صباحات بابلية)".

وتابع البكري، أن "هناك موافقات من قبل الحكومة المحلية على توصيات وطلبات اليونسكو منها تحويل القصر الرئاسي الى متحف وأن يكون المنتجع تحت ادارة مشتركة بين الحكومة المحلية والأثار ومنع التجاوزات على المدينة الأثرية وتسيّج المدينة الاثرية بسياج كونكريتي بالتعاون مع قيادة شرطة بابل".

بدوره، أوضح رئيس معهد أكد الثقافي عدنان سماكة، في حديث الى (المدى برس)، أن مدينة بابل الاثرية شهدت تنظيم فعالية كبيرة من اجل اعادة ادراج بابل للتراث العالمي التي تعد رمزاً من رموز الحضارة والتأريخ ونحن نبارك ونشارك الحراك الشبابي والإعلامي المطالب بإدارج مدينة بابل إلاثرية في لائحة التراث والتي تحتاج لضغط على المستويين الداخلي والخارجي".

وأشار سماكة، الى أن "اعادة ادراج المدينة الأثرية للائحة التراث يحتاج إلى ترتيبات على المستوى المحلي منها الاستجابة لمطالب اليونسكو وتخصيصات مالية للنشاط الخدمي وترميم وبناء المرافق العامة بالقرب منها"، مؤكداً أن "العالم ينتظر ويساند هذا الحدث الكبير لأن بابل تعد اقدم حضارة في اللائحة العالمية".

وكانت دائرة آثار بابل رجحت، في (العاشر من كانون الثاني 2016)، عودة مدينتها التأريخية إلى لائحة التراث العالمي خلال عام 2017، وفي حين كشفت عن جهود لصيانة بوابة عشتار والحصول على منحة أميركية بهذا الشأن قدرها 530 ألف دولار.

يذكر أن مدينة بابل الأثرية، في محافظة بابل، مركزها مدينة الحلة،(100 كم جنوب العاصمة بغداد)، تعتبر من المواقع الأثرية المهمة في العراق والعالم، لكنها أخرجت من لائحة التراث العالمي بسبب قيام النظام السابق بتغير معالمها برغم التحذيرات الدولية.

 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: