انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 23 يوليــو 2019 - 05:48
العالم الآن
حجم الخط :
الكاتب الأميركي لبناني الأصل وليام بيتر بلاتي
وفاة الكاتب الأميركي وليام بيتر بلاتي "طارد الأرواح الشريرة" عن 89 عاماً


الكاتب:
المحرر: BK
2017/01/14 21:15
عدد القراءات: 17732


المدى برس/ واشنطن

توفي الكاتب الأميركي لبناني الأصل، وليام بيتر بلاتي، مؤلف رواية "طارد الأرواح الشريرة" الخيالية التي بيع منها 13 مليون نسخة، واقتبست بعد سنتين من صدورها في المكتبات سنة 1971، بفيلم رعب بالعنوان نفسه، توج بجائزتي أوسكار، عن 89 عاماً، بعد معاناة من مرض سرطان الدم.

وقال مخرج الفلم وليام فريدكين عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أمس الجمعة،(الـ13 من كانون الثاني 2017 الحالي)، إن "وليام بيتر بلاتي الصديق العزيز والأخ الذي ألف ذي اكزورسيست، توفي امس الخميس".

بدورها قالت زوجة المؤلف، جولي اليسيا ويتبروت، لصحيفة "واشنطن بوست"، وفقاً لما تابعته (المدى برس)، إن زوجها كان "يعاني مرض المايلوما المتعددة، وهو نوع من سرطان الدم".

وسارع الكاتب ستيفن كينغ، عراب قصص الرعب، إلى توجيه تحية لبلاتي عبر "تويتر" جاء فيها "أرقد بسلام وليام بيتر بلاتي كاتب أعظم رواية رعب في زمننا. الى اللقاء يا بيل الكبير".

ولد وليام بلاتي في نيويورك في السابع من كانون الثاني/يناير 1928 ونال شهرة عالمية بفضل روايته طارد الأرواح الشريرة (The Exorcist)، التي تروي قصة فتاة في الثانية عشرة من العمر، مسكونة بروح شريرة يحاول كاهنان طردها.

وبحسب دار "هاربر كولينز" الناشرة للعمل، فإن الرواية مستوحاة من وقائع حقيقية حصلت في أربعينات القرن العشرين المنصرم، وقد بقيت 57 اسبوعاً ضمن قائمة أفضل المبيعات لصحيفة "نيويورك تايمز" بينها 17 اسبوعاُ على التوالي في الصدارة.

هذه الرواية التي حظيت باستقبال سيء من جانب النقاد، باعت أكثر من 13 مليون نسخة في الولايات المتحدة، وتعتبر من أهم روايات الرعب.

وقد رشح الفيلم المقتبس من الرواية لعشر جوائز أوسكار، نال اثنتين منها بالفعل، بينها أفضل كاتب سيناريو لبلاتي، كما نال الفيلم أربع جوائز "غولدن غلوب" بينها أفضل فيلم درامي، وأفضل مخرج، وأفضل كاتب سيناريو.

كان الفلم مخيفا إلى درجة أن بعض النقاد اعتبروه الأكثر رعبا في تاريخ السينما، وهو ما يزال يتفوق حتى اليوم (المرتبة الثالثة)، على العديد من أفلام الرعب الحديثة المليئة بالمؤثرات البصرية والصوتية الخرافية التي أتاحها الحاسوب لمخرجي أفلام هذه الأيام، وقد زاد من شهرة الفلم انتشار إشاعات بشأن وجود لعنة وأحداث غريبة رافقت تصويره، حيث يقال إن تسعة من ملاكات العمل ماتوا في ظروف غامضة، كما تعرض المنزل الذي كان يجري تصوير مشاهد الفلم داخله، إلى حريق هائل أحاله إلى ركام.

يذكر أن وليام بيتر بلاتي، هو ابن مهاجرين لبنانيين عاش حياة فقر في نيويورك حيث نال شهادة من جامعة جورجتاون في العاصمة الفدرالية واشنطن، وبدأ بكسب رزقه بفضل بيع مكانس كهربائية للبيوت.

ومارس بلاتي مهام عدة إذ كان اخصائيا في الحرب النفسية في سلاح الجو الأميركي، ومديرا للعلاقات العامة في جامعة لويولا في لوس انجليس، ثم صحافيا قبل الانتقال إلى مجال الكتابة والسينما.

ومع أن شهرته تتمحور على رواية "ذي اكزورسيست"، كتب بلاتي روايات أخرى وكان متخصصا في السيناريوهات الكوميدية مثل "بروميس هر انيثينغ" (1965) مع وارين بيتي و"وات ديد يو دو إن ذي وور دادي" (1966) و"ذي غرايت بانك روبيري" (1969).

وتعاون مرات عدة مع المخرج بلايك ادواردز، الذي تشارك معه كتابة الجزء الثاني من سلسلة "ذي بينك بانثر" بعنوان "ايه شوت إن ذي دارك" (1964) و"دارلينغ ليلي" مع جولي اندروز وروك هادسن.

وكتبت مدونة "سكرين كراش"، المتخصصة في الأفلام، "قد تعرفون بلاتي فقط بفضل ذي اكزورسيست، لكن مواهبه المتعددة قد تذهلكم.. سنفتقده".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: