انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 23 مايـو 2019 - 16:01
رياضة
حجم الخط :
ملعب الكوت احد المشاريع المتلكئة في المحافظة
واسطيون ينتقدون الشباب والرياضة لعدم إدراج ملعب الكوت ضمن خطة 2017


الكاتب: AR ,JB
المحرر: AR
2017/01/14 11:04
عدد القراءات: 11895


المدى برس / واسط

انتقد صحفيون ومسؤولون رياضيون في محافظة واسط، اليوم السبت، وزارة الشباب والرياضة لعدم إدراج ملعب الكوت الاولمبي ضمن خطة عام 2017، وطالبوا المالية بتأمين التخصيصات الكافية لإكمال الملعب، وفيما اشاروا الى أن الرياضة في المحافظة أصبحت في مهب الريح لانعدام الملاعب، اكدوا أن الاستثمار في قطاع الرياضة مازال خجولاً.

وقال الصحفي الرياضي باسم الشمري في حديث الى ( المدى برس )، إن "ما آلت اليه ظروف إنشاء ملعب الكوت الاولمبي تعد أمراً مؤسفاً بعد أن تأخر إنجازه لأكثر من ثلاثة أعوام عن الموعد المحدد".

وأضاف الشمري أنه "بسبب الإشكالية التي رافقت إحالة الملعب لإحدى شركات وزارة الصناعة وبنصف الكلفة التخمينية مع عدم وجود خبرة لتلك الشركة في بناء الملاعب أدى الى هذا التأخير وهو أمر لا يخلو من شبهات الفساد في الإحالة"، منتقداً "وزارة الشباب والرياضة لعدم ادراج ملعب الكوت الاولمبي ضمن خطتها للعام الحالي كي يتم انجازه على وفق التخصيصات المالية المطلوبة".

من جانبه قال عضو الهيئة الادارية لنادي الشرقية الرياضي سيف البدري في حديث الى (المدى برس) أن "محافظة واسط كانت منجماً لرفد المنتخبات العراقية باللاعبين البارزين خاصة في الألعاب الفردية وكذلك كرة القدم وكان ينبغي توفير المبالغ الكافية لدعم البنى التحتية للرياضة في المحافظة لكن حصل العكس"، مضيفاً ان "تبريرات المسؤولين في وزارة الشباب والرياضة وعلى رأسهم الوزير الحالي والسابق بشأن الإخفاق في إكمال ملعب الكوت مللناها لذلك نعدهم شركاء بمحاربة الرياضة في المحافظة".

ودعا البدري وزارتي التخطيط والمالية واللجنة الاقتصادية في مجلس الوزراء الى "تخصيص المبلغ الكافي لإكمال ملعب الكوت حتى ولو كان ذلك استثناء من الضوابط لان تأخير إنجاز الملعب جعل الرياضة الواسطية تترنح في مضمار الانهيار".

بدوره أوضح مدير شباب ورياضة واسط مناضل جاسم في حديث الى (المدى برس) أن "هناك الكثير من الإشكاليات حالت دون إكمال ملعب الكوت خلال الفترة الماضية وأهمها عدم قدرة الشركة المحال اليها الملعب على إكماله بسبب نقص الأموال لديها"، مبيناً ان "الغريب في الأمر هو أن الكلفة التخمينية للملعب كانت نحو 33 مليار دينار لكن الوزارة حينها أحالته الى شركة الكرامة التابعة الى وزارة الصناعية بمبلغ 18 مليارا و622 مليون دينار وهذه مفارقة عجيبة بسبب فارق المبلغ".

وأضاف جاسم أن "وزير الشباب الحالي عبد الحسين عبطان بذل جهداً مضاعفاً للمضي بإكمال الملعب من خلال مفاتحة اللجنة الاقتصادية في مجلس الوزارة لتأمين باقي المبلغ ليكون 33 مليار دينار وكذلك إيجاد صيغة للتعاون مع الشركة الثانوية المتعاقدة مع الشركة الاولى للمضي في تنفيذه بعد حلها ودمجها مؤخراً"، مشيراً الى أن "هذه الإجراءات أخذت وقتاً طويلاً لكثرة المخاطبات لذلك لم يتم ادارج الملعب ضمن خطة العام الحالي لإكماله، إنما تم إدراج ملعبي ميسان والنجف فيما يتوقع أن يتم إدراج ملعب الكوت ضمن خطة العام 2018".

من جانبه قال رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس واسط عباس مايح في حديث الى (المدى برس) أن " ماحصل في ملعب الكوت من خطأ في الإحالة تتحمله الجهة التي أحالته الى شركة غير مؤهلة بنصف مبلغ التخمين"، موضحاً أن "الوزارة حاولت إكماله عن طريق الاستثمار ونحن كحكومة محلية رحبنا بهذه الفكرة بهدف إكمال الملعب وباقي المنشآت الأخرى لكن ذلك لم يتحقق نتيجة لضعف الوعي في مجال استثمار الملاعب".

وكانت وزارة الشباب والرياضة أحالت بالعام 2010 إنشاء ملعب الكوت الجديد بعهدة شركة الكرامة التابعة الى وزارة الصناعة والمعادن بعد أن رست عليها مناقصة إنشائه بكلفة تبلغ 19 ملياراً و622 مليوناً و448 ألف دينار عراقي وقد حددت لإنجازه مدة 950 يوما.

ويحتوي ملعب الكوت الاولمبي على مدرج رئيس (V I P) سعة ألف متفرج و 12 مدرجاً  للجمهور تستوعب  19000 شخصاً إضافة الى مضمار سباق اولمبي بعرض 9,79 كما يحتوي على جميع خدمات البنى التحتية وفيه أيضا مصلى ومكان حجز خاص بأعمال الشغب وغرف للفرق الرياضية والحكام ولجان الإشراف والإعلام إضافة الى الادارة والملحقات الاخرى كما يحتوي على شاشتي عرض بقياس 6 × 4 متر لكل منهما".

يذكر أن ملعب الكوت الجديد تم تشييده على أنقاض الادارة المحلية القديم الذي شيد في خمسينات القرن الماضي وقد سجلت عائديته باسم وزارة الشباب والرياضة بعد أن كان في السابق ضمن أملاك الادارة المحلية. وشهد الملعب السابق اقامة أول مباراة لفريق أجنبي وهو فريق سبارتاك الجيكي مع منتخب محافظة واسط عام 1965 والتي انتهت بفوز الفريق الضيف على منتخب واسط بنتيجة سبعة أهداف مقابل هدف واحد.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: