انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 15 ديسمبر 2017 - 18:54
رياضة
حجم الخط :
بيت الرياضة الذي افتتحه وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان
عبطان يفتتح بيت الرياضة الفندقي ويؤكد: التقشف والوضع الأمني سبب إبداعنا


الكاتب: AHF
المحرر: AHF
2017/01/11 18:25
عدد القراءات: 9052


 

المدى برس / بغداد

عدَّ وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان، اليوم الأربعاء، أن الظروف الصعبة من بينها التقشف والواقع الأمني"، كانت سبب الإبداع والإنجاز على مستوى المنشآت الرياضية، وفيما وصف افتتاح المدينة الرياضية في الوزارة بأنه "صرح رياضي متكامل"، أكد مشرف مشروع البيت الرياضي أنه يضم 45 غرفة سكنية بواقع 170 سريراً.

وقال وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان، في بيان خلال حفل افتتاح مقر بيت الرياضة الفندقي في المدينة الشبابية شرقي بغداد، الذي أنجزه المركز الوطني لتطوير الموهبة الرياضية في الوزارة، وتلقت (المدى برس) نسخة منه، إن "الظروف الصعبة من تقشف وواقع أمني وغيرها، كانت السبب الأول في الإبداع والإنجاز على مستوى المنشآت الرياضية بقدراتنا الذاتية، فضلاً عن إكساب العاملين في الوزارة خبرة كبيرة في ميدان العمل وتجاوز الصعاب بالبدائل المتاحة".

وثمّن عبطان "جهود جميع العاملين ممن كانت لهم بصماتهم في إنجاز هذا الصرح الرياضي المتكامل الذي سيوفر الكثير من المردودات المالية للأندية والاتحادات والمنتخبات الوطنية ومراكز تطوير الموهبة الرياضية والرياضتين الجامعية والمدرسية لما يضمه من خدمات فندقية متكاملة".

وأكد عبطان أن "الوزارة ماضية بمسعاها بالتعاون الوثيق مع جميع المؤسسات الرياضية لإسعاد الجماهير الكبيرة ورفع إسم العراق عالياً في المحافل الدولية بمختلف الألعاب".

وبيّن عبطان أن "من أكثر المساعي هو إنجاز المنشآت الرياضية واكمالها على أفضل صورة حيث نطمح للمزيد والأكثر دائماً واغناء مدننا بالملاعب والقاعات والمسابح والخدمات اللوجستية الساندة".

 ولفت عبطان الى أن "العمل بهذا الاتجاه هو سلسلة متواصلة تقودنا الى رفع الحظر عن الملاعب العراقية الذي نشترك فيه جميعاً، ونرى اننا وصلنا الى مرحلة متقدمة جداً لإنهاء هذا الملف برمته، كون العراق بحجمه ومكانته الرياضية لايمكن أن يكون بمعزل عن العالم".

وناشد عبطان جميع الاتحادات والأندية الرياضية بـ"توظيف جهودها لرعاية وصيانة ملاعبها ومنشآتها الرياضية حيث لايمكن القبول أبداً بساحات متهالكة ومنشآت رياضية لاتوازي طموح جماهيرنا الكبيرة، كما لايمكن الاعتماد بصورة تامة على ما تقدمه وزارة الشباب والرياضة فقط من منشآت رياضية جاهزة".

ودعا عبطان اتحاد الكرة بـ"أن يكون حازماً في هذا الجانب لأن صورة الملاعب والمنشآت العراقية تلامس سمعة الوطن ومكانته ولا يمكن التغاضي عن ذلك أبداً".

من جانبه قدم مشرف مشروع البيت الرياضي ومدير عام دائرة التربية البدنية والرياضة علاء عبد القادر "شرحاً مفصلاً عن الخدمات التي يقدمها والعاملين فيه وتفاصيله"، مؤكداً أنه "يضم 45 غرفة بواقع 170 سريراً ويقع ضمن مجمع القاعات الرياضية الخاصة بالمركز الوطني لتطوير الموهبة الرياضية".

وعبر رئيس اللجنة الاولمبية رعد حمودي، عن "شكره وتقديره لوزارة الشباب والرياضة ومساعيها في دعم رياضة الإنجاز بجميع الوسائل الى الحد الذي تعيش فيه حيثيات الاحتياجات الخاصة بالرياضيين وهي الخدمات الفندقية.

وأضاف حمودي "اننا اليوم أمام مرحلة جديدة لتعزيز المعسكرات الرياضية لجميع الاتحادات داخلياً، والاستعانة بهذه المنشآت ولايمكن القبول بمعسكرات ترفيهية غلب عليها طابع الإسراف وعدم الجدوى، مشدداً على أن العمل الجمعي التضامني سيعزز من موقفنا لعلاج مشاكل الرياضة العراقية والارتقاء بها".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: