انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 19 نوفمبر 2017 - 15:18
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
شباب ميسانيون يتدربون على الآلات الموسيقية
دورات موسيقية في ميسان تتحدى الواقع وشكاوى من إهمال الواقع الثقافي


الكاتب: AAW
المحرر: BK
2017/01/11 17:21
عدد القراءات: 5008


 

المدى برس/ ميسان

أقام عدد من الفنانين في محافظة ميسان، دورات موسيقية هي الأولى من نوعها بمشاركة 30 متدرباً على عدد من الآلات الموسيقية، واشتكوا من عدم الاهتمام الرسمي بالنشاط الإبداعي بالمحافظة،(390 كم جنوب العاصمة بغداد)، في حين دعوا لإقامة قصر للثقافة والفنون يليق بميسان ويرتقي بواقعها الفني والثقافي والفكري.

وقال مدير منتدى الثقافة والفنون في ميسان، محمد الخزعلي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "المنتدى باشر بتنظيم دورات موسيقية ضمن برنامجه الثقافي لكسب الشباب وتحفيزهم على ممارسة هواية العزف"، مشيراً إلى أن "عدد المتدربين تجاوز الثلاثين شاباً حتى الآن يتلقون تدريبات نظرية وعملية على يد عازفين محترفين، هم كل من الفنانين علي مجيد وأحمد عاصي، على آلات العود والأورغ أملاً بوصول أخرى كالناي، القانون، الكمان والأكورديون".

وأضاف الخزعلي، أن "الفن يحتاج الى من يهتم به والكشف عن المواهب الشابة في مجال المسرح والموسيقى والغناء والرسم والخط والفنون الأخرى لسد الفراغ الذي يعانونه وإشاعة السعادة والفرح في المجتمع"، مبيناً أن "ميسان طالما كانت زاخرة بالفن والإبداع إلا أن الإهمال الحكومي حطم آمال الشباب بعد توقف العمل في قصر الثقافة والفنون بسبب الأزمة المالية".

وأوضح مدير منتدى الثقافة والفنون في ميسان، أن "غياب دور نقابة الفنانين وعدم دعمها للفنانين وإقامة فعاليات، زاد من جدب الواقع الفني بالمحافظة"، داعياً إلى "العمل بمبدأ المعايشة الثقافية لدعم الفنانين والارتقاء بواقعهم".

من جانبه قال الفنان الموسيقي علي مجيد، في حديث إلى (المدى برس)، إن الموسيقى في ميسان بدأت تتعافى بعد الفسحة التي وفرتها دورات منتدى الثقافة والفنون بالمحافظة"، عاداً أن "العزف على العود أو الكمان أو الربابة من الأمور التي تميّز بها الفن العماري الذي ما يزال زاخراً بأصالته من ناحية الطرب والغناء والعزف".

وذكر مجيد، أن "الفنان الميساني يمتلك خصوصية في العزف لذلك تزخر العمارة بنخبة متميزة من العازفين والشعراء والملحنين والمسرحيين الذين يواصلون نشاطهم الإبداعي برغم المأساة التي يمر بها الفن بسب تخلف الحكومة عن دعمه"، وتابع أن "ميسان تشهد العديد من الحفلات الموسيقية والغنائية التي تقام في المناطق العامة أو في فندق كورك التركي".

بدوره قال المشارك بدورة العزف، أمير محمد، في حديث إلى (المدى برس)، إن "المشاركين بالدورة يهفون إلى إشباع طموحهم الفني وتعلم مهنة بدلاً من التسكع في المقاهي أو الأماكن العامة والبطالة المتفشية بالمحافظة"، داعياً إلى "الاهتمام بالفنانين ودعمهم وإقامة المزيد من الصروح الثقافية والفنية بالمحافظة والعراق عموماً".

بالمقابل قال رئيس لجنة الثقافة والإعلام في مجلس محافظة ميسان، عبد الحسين عبد الرضا الساعدي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الثقافة والفنون حافظت على النسيج المتوارث منذ القدم في العمارة"، عاداً أن "الحكومة ينبغي أن تبذل المزيد من الجهد للحفاظ على ذلك النسيج وتطويره".

وأوضح الساعدي، أن "ميسان بحاجة إلى قصر للثقافة والفنون يليق بها ويسهم في الارتقاء بواقعها الإبداعي والفكري"، معرباً عن خيبة أمله "نتيجة هدم المكتبة المركزية الكبيرة بأمل إقامة قصر للثقافة لا يتناسب مع الطاقات الشبابية والفنية بالمحافظة لضيق مساحته وتأخر إنجازه".

ورأى رئيس لجنة الثقافة والإعلام في مجلس محافظة ميسان، أن "الحكومة كان ينبغي ألا تهدم المكتبة المركزية كونها من الصروح الثقافية التأريخية بالمحافظة"، مؤكداً أن "بقاء الفنانين والمثقفين والأدباء من دون مقر يليق بهم يبعث رسالة محبطة تعكس عدم اكتراث الحكومة بهم".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: