انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 20 سبتمبر 2017 - 19:22
سياسة
حجم الخط :
رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي خلال استقباله نظيره الاردني هاني الملقي في القصر الحكومي ببغداد
الأمن البرلمانية تعتزم استضافة العبادي لمناقشة الوضع الأمني


الكاتب: ZJ
المحرر: BK
2017/01/10 19:29
عدد القراءات: 2546


المدى برس/ بغداد

كشفت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، اليوم الثلاثاء، عن نيتها استضافة رئيس الحكومة، حيدر العبادي، خلال المدة القريبة المقبلة، لمناقشة الوضع الأمني بالعاصمة، رافضة فض اعتصامات التحرير بنحو "قمعي"، في حين عزا خبير تدهور الواقع الأمني إلى تدخل الأحزاب والمحاصصة، عاداً أن فض اعتصام التحرير يعود لدوافع سياسية".

وقال عضو اللجنة، عبد العزيز حسن، في حديث إلى (المدى برس)، إن "اللجنة ستستضيف رئيس مجلس الوزراء قريباً بشأن المسائل الأمنية، ومناقشة كفاءة وقدرة ومدى تقصير القادة الأمنيين"، مشيراً إلى أن "اللجنة تعتزم القيام بعمل جدي خلال الأسبوع الحالي بشأن الوضع الأمني في بغداد".

وعدَّ حسن، أن "الخروق الأمنية في العاصمة طبيعية"، عازياً ذلك إلى "سعي الإرهابيين للتغطية على هزيمتهم في ساحات المعركة من خلال تحريك كل ما لديهم من خلايا نائمة لزعزعة الأمن".

ورأى عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، أن ذلك " لا ينفي وجود تقصير وتلكؤ بعمل الأجهزة الأمنية في العاصمة"، داعياً إلى "محاسبة القادة الأمنيين الذين يثبت تقصيرهم".

وفي محور آخر من حديثه اعتبر حسن، أن "فض الاعتصامات بنحو قمعي غير مقبول، خاصة أن مهمة الأجهزة الأمنية تتمثل بالمحافظة على سلمية التظاهرة وليس قمعها".

وكان مصدر أمني في بغداد، أفاد في حديث إلى (المدى برس) اليوم الثلاثاء، بأن قوة أمنية فضّت اعتصام ساحة التحرير الذي نظمته عدد من أسر ضحايا التفجيرات الأخيرة للمطالبة بمحاسبة القيادات الأمنية "المقصرة"، في حين اتهم ناشطون القوات الأمنية باستعمال القوة في فض الاعتصام.  

بدوره قال الخبير الأمني هاشم الهاشمي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الحكومة ينبغي أن تحاسب المقصرين من القادة الأمنيين ولا تعتمد على إقالتهم أو نقلهم من مكان لآخر"، مبيناً أن "تدخل الأحزاب لتحديد المناصب الأمنية وتسلمها بحسب الحصص جعل الكثير من الضباط يستهترون بالعقوبات لأنها لا تنفذ غالباً".

وأوضح الهاشمي، أن "المجالس التحقيقية العسكرية والأمنية لم تخرج نتائجها عياناً للصحافة المختصة بالشأن الأمني، مما جعل رجال الأمن لا يهتمون بالتحذيرات، خاصة مع تأكدهم من أن ما حدث ويحدث في العاصمة سرعان ما يتم نسيانه خلال أيام قليلة لحدوث ما هو أدهى وأشد".

يذكر أن الكثير من اللجان التحقيقية التي شكلت للوقوف على أسباب الانهيارات الأمنية في العاصمة، لم تسفر عن معرفة النتائج، أو محاسبة القادة الأمنيين المقصرين بواجباتهم.

ورأى الخبير الأمني هاشم الهاشمي، أن "فض الاعتصامات لمن تضرر من جراء الانهيار الأمني يعود لدوافع سياسية"، عاداً أن "رجل الأمن لا يتحرك إلا بحسب انتمائه السياسي، لاسيما أن من اعتصم اليوم هم في الغالب من التيار الصدري والمنطقة المنكوبة، ما أدى إلى فض الاعتصام بنحو غير لائق".

وشهدت العاصمة بغداد في الأيام الماضية، سلسلة تفجيرات استهدفت مناطق في مدينة الصدر، شرق العاصمة، ومنطقة البلديات، شرقي بغداد أيضاً، فضلاً عن السنك/ وسطها، ما أدى إلى سقوط المئات من الضحايا.

 وكانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، (اليونامي)، أعلنت في (الأول من كانون الثاني 2017 الحالي)، عن مقتل أو إصابة 1452 عراقياً بحوادث عنف شهدتها مناطق متفرقة من البلاد تصدرتها محافظة نينوى خلال كانون الأول 2016 المنصرم، كاشفة عن مقتل أو إصابة أكثر من 19 ألف عراقي خلال تلك السنة.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: