انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 21 ينايـر 2017 - 03:16
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
طرق الموت في ذي قار
على الرغم من انخفاض الحوادث ... ذي قاريون يشكون "طرق الموت" وإدارتها تطالب بتخصيصات


الكاتب: AB ,HUA
المحرر: AB ,BK
2017/01/10 10:23
عدد القراءات: 2251


المدى برس/ ذي قار

أعلنت مديرية مرور ذي قار، انخفاض نسب الحوادث المرورية وضحاياها خلال عام 2016 المنصرم مقارنة بسابقه، في حين دعا مواطنون إلى معالجة مشاكل (طرق الموت) بالمحافظة، طالبت إدارة المحافظة بتخصيص أموال الجباية وجزء من واردات الغرامات والرسوم المرورية لإكمال الطرق "المتلكئة".

وقال مدير مرور ذي قار العميد علاء طه ياسين في حيدث إلى (المدى برس)، إن "ذي قار سجلت خلال عام 2016 المنصرم انخفاضاً كبيراً في عدد ضحايا الحوادث المرورية مقارنة بما شهده عام 2015  الماضي"، مشيراً إلى أن "المديرية سجلت  796 حادث اصطدام أو انقلاب أو دهس خلال العام  المنصرم، بمجموع ضحايا بلغ 991 شخصاً بواقع 268 قتيلاً و723 مصاباً".

وأضاف ياسين، أن "عام 2015 شهد تسجيل 922 حادثاً مرورياً، بلغ مجموع ضحاياها 1470 شخصاً، بواقع 316 قتيلاً و1154 جريحاً"، مبيناً أن "نسبة انخفاض عدد الضحايا بلغت 30%، والحوادث المرورية بنحو 20%" .

وعزا مدير مرور ذي قار، انخفاض ضحايا الحوادث المرورية إلى "حملات التوعية المرورية ونصب الرادارات وكاميرات المراقبة على الطرق الخارحية الرابطة بين ناصرية - بغداد ، وناصرية - بصرة ، وناصرية - كوت"، لافتاً إلى أن "المديرية رصدت أربعة آلاف و305 مخالفات مرورية ناجمة عن السرعة الشديدة، خلال عام 2016، وذلك من خلال كاميرات المراقبة".

وذكر ياسين، أن "أغلب الحوادث المرورية المروعة التي تنجم عنها خسائر بالأرواح والممتلكات ناجمة عن الانقلاب والاصطدام التي تحدث على طريق المرور السريع"، وتابع أن "ضحايا حوادث الدهس والاصطدام داخل المدن والقصبات قليلة".

من جانبهم دعا مواطنون، إلى معالجة مشكلة تكرار الحوادث المرورية على الطرق الخارجية التي يطلق على البعض منها تسمية (طريق الموت).

وقال حيدر حسين في حديث إلى (المدى برس)، إن "الوحدات الإدارية في ذي قار ما تزال ترتبط بشبكة طرق قديمة وضيقة ذات ممر واحد لا يستوعب الزخم المروري والعدد الكبير من المركبات التي دخلت المحافظة بعد عام 2003، ما يتسبب بحوادث مؤسفة لاسيما بين مركز مدينة الناصرية وأقضية سوق الشيوخ والجبايش وناحية البطحاء"، مبيناً أن "الأهالي يطلقون على الكثير من تلك الطرق تسمية طرق الموت لما تشهده من حوادث مروعة".

بالمقابل قال النائب الأول لمحافظ ذي قار عادل الدخيلي في بيان تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إن "ذي قار تعاني من أزمة مالية كبيرة جعلتها عاجزة عن ايجاد حلول للحوادث المرورية التي تحصل في شوارعها التي يطلق على عدد كبير منها تسمية طرق الموت نتيجة افتقارها لأبسط شروط السلامة والأمان".

وذكر الدخيلي، أن "عدد ضحايا الحوادث المرورية ما يزال كبيراً ويتطلب وقفة جادة من قبل الحكومتين المحلية والاتحادية"، داعياً الحكومة الاتحادية إلى "تخصيص أموال الجباية وجزء من واردات الغرامات والرسوم المرورية لإكمال الطرق المتلكئة بالمحافظة".

وأكد النائب الأول لمحافظ ذي قار، أن "مبلغ الغرامات المرورية على الطرق الخارجية بالمحافظة تناهز المليار و800 مليون دينار"، مشددا على أهمية "إكمال أعمال الممر الثاني من الطريق الدولي الرابط بين محافظتي بغداد وذي قار وتأثيث الشوارع والطرق بالعلامات المرورية للحد من الحوادث المؤسفة".

ويبلغ عدد المشاريع المتوقفة في محافظة ذي قار، مركزها مدينة الناصرية،(375 كم جنوب العاصمة بغداد)، بسبب نقص التمويل، 444 مشروعاً تتوزع على 22 قطاعاً خدمياً وتنموياً من بينها الطرق والجسور.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: