انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 23 يوليــو 2018 - 13:03
أمن
حجم الخط :
شاحنات محترقة تابعة للتنظيم بعد تدميرها بقصف لطيران التحالف في الموصل
مقتل 45 عنصراً من (داعش) بقصف جوي في الموصل وتلعفر


الكاتب: AB ,HH
المحرر: AB ,HH
2017/01/09 11:47
عدد القراءات: 2623


 

 

المدى برس / بغداد

أعلنت خلية الإعلام الحربي، اليوم الاثنين، مقتل 45 عنصراً من تنظيم داعش بقصف جوي للقوة الجوية وطيران التحالف الدولي في الموصل وتلعفر.

وذكرت الخلية في بيان لها تلقت (المدى برس)، نسخة منه، أن "صقور الجو الشجعان واستناداً إلى معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن، وجّهوا ضربات جوية ناجحة عدة في مدينة الموصل"، مبينةً أن "تلك الضربات أسفرت عن مقتل 25 عنصراً من داعش وتدمير معامل تدريع وتفخيخ العجلات وعجلات تحمل أحاديات وعجلات مفخخة وعجلة تحمل مدفع هاون في مناطق (الصناعية، حي سومر، حي الوحدة، حي فلسطين، حي الانتصار، حي الكرامة)".

وأضاف البيان، أن "طائرات التحالف الدولي تمكنت من توجيه ضربة جوية وبالتنسيق مع المديرية العامة للاستخبارات والأمن أسفرت عن قتل 20 ارهابياً في قرية العبرة التابعة لقضاء تلعفر".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: