انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 19 يوليــو 2019 - 21:09
العالم الآن
حجم الخط :
متقاعدة بريطانية تعيد كتاباً استعارته من مدرستها الثانوية بعد 63 سنة


الكاتب:
المحرر: BK
2016/12/03 22:30
عدد القراءات: 54375


المدى برس/ المملكة المتحدة

أعادت متقاعدة بريطانية كتاباً استعارته من مكتبة مدرستها الثانوية في نورث ولشام، شرقي انكلترا، بعد 63 سنة.

ولحسن حظ المرأة، أن المدرسة لا تفرض غرامات على التأخير وإلا لكانت حطمت الرقم القياسي لأكبر غرامة على تأخرها عن إعادة الكتاب، وفقاً لما أوردته "فرانس برس" وتابعته (المدى برس).

وتبلغ الغرامة القياسية 345 دولاراَ و14 سنتاً، وقد فرضتها مكتبة كيواني في ولاية ايلينوي الأميركية، صيف العام 2002، على كتاب كان يفترض أن يعاد في نيسان 1955 بحسب موسوعة "غينيس".

وكانت ابنة المرأة التي استعارت الكتاب، وجدته وأعادته إلى المكتبة بعد تأخر دام 47 سنة.

وقالت أمينة المكتبة في نورث ولشام ليز سوير، "نحن لا نفقد الكثير من الكتب لكن لا بد أن تلامذة احتفظوا ببعضها عن غير قصد على مر السنين"، عادة أن من "الجيد استعادة كتب أخرى لاسيما القديمة التي لم نعد نحتفظ بنسخ منها".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: