انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 29 يوليــو 2017 - 14:37
اقتصاد
حجم الخط :
شبح الموت يخيم على طريق البتيرة الرابط بين العمارة وكربلاء
ميسان رفضت مقترحاً "نفطياً" لإنشاء ممرٍ ثانٍ لـ"طريق الموت" و"تلجأ" لطهران


الكاتب: AAW ,AB ,AHF
المحرر: AB ,AHF
2016/11/22 15:36
عدد القراءات: 7505


المدى برس / ميسان

أعلنت شركة نفط ميسان، رفض حكومة محافظة ميسان السابقة مقترحاً لها بإنشاء ممرٍ ثانٍ لطريق البتيرة المؤدي الى محافظة كربلاء على الرغم مما يشهده الطريق المذكور من حوادث، وفي حين حمّلت الحكومة الحالية وزارة الاعمار مسؤولية عدم تنفيذ المشروع ، كشفت عن تقديم طلب للجانب الايراني للتكفل بالمشروع مقابل صمت من الأخير.

وقال مدير اعلام شركة نفط ميسان خالد واهم في حديث الى (المدى برس)، إن "طريق البتيرة، (20 كم شمال غربي العمارة)، المؤدي الى محافظة كربلاء، يعد أحد أكثر الطرق خطورة حيث حصد أرواح الكثير نتيجة الحوادث التي شهدها لكونه طريقاً بممر واحد"، مبيناً أن "الطريق يشهد اضافة الى ذلك اختناقات مرورية اثناء مواسم الزيارات الدينية، وبخاصة زيارة الاربعين".

وأضاف واهم، أن "الشركة سبق وأن طالبت بإنشاء ممر ثان للطريق لتلافي الحوادث وتخفيف الزخم، على أن تتحمل وزارة النفط تكلفة انشائه"، مشيراً الى أن "الحكومة المحلية السابقة واجهت المطلب بالرفض، بحجة تكليف وزارة الاسكان والاعمار بتنفيذ المشروع".

وعدّ مدير اعلام شركة نفط ميسان، أن "انشاء المشروع في الوقت الراهن بات أمراً صعباً في ظل الوضع الاقتصادي الحالي وضعف التخصيصات المالية"، كاشفاً عن "وجود مساعٍ لإطلاق حملة تبرعات كبيرة في المحافظة لإكمال المشروع"، مؤكداً "دعم الشركة لأية فكرة أو طرح يخفف العبء عن هذا الطريق وانشاء الممر الثاني".

من جانبه قال نائب رئيس مجلس محافظة ميسان جواد رحيم الساعدي في حديث الى (المدى برس)، إن "المجلس سبق وأن حمّل وزارة الاسكان والاعمار المسؤولية عن تأخير إنجاز هذا المشروع الحيوي والمهم"، مبيناً أن "انشاء الممر الثاني للطريق يحتاج الى تخصيصات مالية وبات من الصعب انجازه في ظل الازمة الحالية التي عصفت بالبلد".

وأضاف الساعدي، أن "المجلس طلب من الجانب الايراني أن يقوم بإنشاء الممر الثاني لطريق البتيرة، الا أن الجانب الايراني لم يرد على المطلب حتى الآن"، مشيراً الى أن "المجلس طالب الحكومة الاتحادية بتحويل عائدات منفذ الشيب الحدودي للمحافظة لغرض اكمال المشاريع المهمة كمشروع تطوير المنفذ والمرر الثاني للطريق المؤدي الى محافظة كربلاء".

بدورة قال المواطن علي الميساني في حديث الى (المدى برس)، إن "مدينة العمارة وبالرغم من المناشدات والدعوات لإنجاز طريق البتيره الذي سمّي بـ(طريق الموت)، لأهمية هذا الطريق المهم الذي يربط ميسان بمحافظات الناصرية والديوانية والنجف وكربلاء الا اننا لم نجد صدى لدعواتنا حتى الآن"، مؤكداً أن "الطريق حصد وما يزال أرواح العشرات الأسر والشباب لضيقه وما يضمه من تخسفات".

وكان مجلس محافظة ميسان، حمل في (31 تشرين الاول 2014)، وزارة الإسكان والإعمار مسؤولية التلكؤ الحاصل في تطوير وإعمار طريق منفذ الشيب الحدودي، وفيما بيّن ان شكاوى كثيرة وردت من المواطنين بشأن المشروع، أكد أن هذه الطريق تعد بوابة اقتصادية كبيرة ومهمة في دخول البضائع والسلع المستوردة وتسهل دخول آلاف الزائرين والوفود التجارية الى العراق".

وكانت إدارة محافظة ميسان أعلنت، "في 13 من كانون الأول 2014"، عن إحالة وزارة الإعمار والإسكان مشروع الممر الثاني المؤدي لمنفذ الشيب الحدودي لشركتين عراقية وإيرانية، مبينة أن كلفة المشروع تتجاوز الـ47 مليار دينار.

ويمثل طريق البتيرة(20كم شمال غربي ميسان) والذي يربط ميسان بمحافظات كربلاء والنجف والديوانية وبعض اقضية محافظة الناصرية، من أهم الطرق التي يسلكه العديد من المواطنين خصوصاً في اوقات المناسبات الدينية، فضلاً عن استخدامه لنقل البضائع والسلع والمواد التجارية من ميسان الى المحافظات المجاور، ولايزال يشكل خطورة كبيرة على حياة المواطنين لأسباب عديدة اهمها ضيق الطريق والتخسفات والحفر.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: