انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 27 مايـو 2019 - 17:17
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
مبنى سينما ديالى قبل هدمه من قبل الحكومة المحلية
حكومة ديالى "تهدم" آخر المعاقل الثقافية ومواطنون يتهمونها بـ"محو" التراث


الكاتب: HH ,HS
المحرر: BK ,HH
2016/11/13 17:49
عدد القراءات: 4362


المدى برس/ ديالى

عد مواطنون ومهتمون في ديالى، اليوم الاحد، أن سماح السطات المحلية بهدم "أقدم" سينما، تدميراً "لآخر معلم" ثقافي وترفيهي بالمحافظة، كما يشكل "محواً للذاكرة" في بعقوبة، وعدّوا ذلك دليلاً على "جهل" المسؤولين بأهمية الثقافة والأدب والفن و"جشعهم" وسعيهم للكسب المادي على حساب الأهالي، فيما اشاروا إلى أن الأجدر بأولئك المسؤولين كان تأهيل المبنى بما يخدم الصالح العام.

وكانت السلطات المحلية قد سمحت لأحد المقاولين بهدم مبنى سينما ديالى، التي يعود تاريخها إلى 1949، وكانت الوحيدة من نوعها بالمحافظة.

وقال المواطن حنا أبو جورج، الذي يمتلك محلاً بالقرب من سينما ديالى، منذ نحو نصف قرن، في حديث إلى (المدى برس)، إن "سينما ديالى شهدت الكثير من الأحداث والاحتفالات التي كانت تقيمها الجهات الرسمية كونها تسع أكثر من 300 شخص"، مبيناً، أن "السينما كانت ملاذاً ترفيهياً لأهالي المحافظة حيث تعرض أربعة أفلام عربية أو أجنبية يومياً تستقطب العشرات من الأهالي، خاصة أيام الخميس والجمعة التي كانت مخصصة للعوائل فقط، من دون حدوث أي مشاكل".

وأضاف أبو جورج، أن "هدم السينما أفقد ديالى آخر وأهم معالمها الثقافية والترفيهية"، متهماً من "قرر هدم السينما بأنه "جاهلاً وجشعاً لا يمت للثقافة والأدب والفن بأية صلة ولا يهمه إلا الكسب المالي".

من جانبه قال التدريسي بقسم التاريخ في كلية التربية الأساسية بجامعة ديالى، سماح نوري، في حديث إلى (المدى برس)، إن "سينما ديالى التي شيدت عام 1949 تعد من معالم المحافظة وهي الوحيدة فيها، حيث أقيمت على يد أحد المواطنين اليهود من أهالي ديالى"، مبيناً أن "السينما كانت ملاذاً ترفيهياً وتثقيفياً للأهالي من خلال ما كانت تعرضه من أفلام عربية وأجنبية".

إلى ذلك قال الناشط المدني طالب الزيدي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "دائرة الآثار بالمحافظة كان ينبغي أن تبادر بإعادة تأهيل سينما ديالى بما يخدم الصالح العام بعد أن اصبحت مكباً للنفايات شوّه الشارع الرئيس على نهر خريسان، بعد أن كانا من أهم معالم مدينة بعقوبة"، مستنكراً "قرار هدم السينما".  

بدوره قال نائب رئيس اللجنة الثقافية في اتحاد أدباء وكتاب ديالى عمر الدليمي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "تهديم سينما ديالى يشكل محواً للذاكرة البعقوبية بالكامل"، محملاً الحكومة المحلية ودائرة الآثار بـ"اللا مبالاة والسماح بإزالة أهم المعالم الثقافية التاريخية في ديالى".

وأكد الدليمي، أن "المسؤولين الذين سمحوا بتهديم سينما ديالى لا يعرفون شيئاً عن الثقافة والأدب والفن"، لافتاً إلى أن "إزالة سينما ديالى يشكل استمراراً لمسلسل تدمير معالم المحافظة، إذ سبقتها سينما النصر، وسط سوق بعقوبة، زمن النظام البائد، حيث تم تحويلها لمحال تجارية".

من جهته قال رئيس لجنة الثقافة والإعلام في مجلس محافظة ديالى، خضر العبيدي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "هدم سينما ديالى يشكل محواً لمعلم تاريخي يحاكي ذاكرة البعقوبيين".

يذكر أن العديد من المواقع التاريخية والأثرية في ديالى، مركزها مدينة بعقوبة، (55 كم شمال شرق العاصمة بغداد)، تعاني من الإهمال وإنمانية الاندثار أو الإزالة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، سجن الزندان وخان بني سعد.

 

  

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: