انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 18 اغســطس 2019 - 02:53
العالم الآن
حجم الخط :
رجل القمامة
"رجل القمامة" يجوب شوارع نيويورك لتوعية الأميركيين بيئياً


الكاتب:
المحرر: BK
2016/10/05 23:50
عدد القراءات: 15492


 

المدى برس/ بغداد

يجوب روب غرينفيلد متنكراً بزي رجل مطاطي محمل بأكياس القمامة البلاستيكية شوارع نيويورك منذ اسبوعين، أملاً بتسليط الضوء على الكميات الكبيرة من النفايات التي يخلفها الأميركيون.

هذا الناشط البيئي الذي لا ينتج عادة إلا كميات قليلة جداً من النفايات، قرر اعتماد نمط استهلاكي مشابه لعامة الأميركيين على مدى شهر كامل، عبر إنتاج قرابة كيلوغرامين من النفايات يومياً.

وللمرة الأولى منذ خمس سنوات، تناول فطائر البيتزا والبرغر والبطاطا المقلية والمشروبات الغازية، وقام بتجميع العلب والأكواب والعبوات الزجاجية في عشرات الأكياس البلاستيكية التي يحملها في تنقلاته.

وقال هذا الأميركي الذي يتنقل بزيه الغريب على مدى نحو سبع ساعات يومياً "أغوص بالكامل في الطريقة الأميركية لإنتاج النفايات".

وعلى الرغم من كل جهوده، ما يزال استهلاك غرينفيلد غير كافٍ إذ انه لم يراكم في 15 يوماً سوى 22 كيلوغراماً من النفايات، في حين كان هدفه يقضي ببلوغ مستوى استهلاكه 30 كيلوغراماً في منتصف هذه المغامرة الممتدة على شهر كامل.

وعند انتهاء هذه المهمة التي تحمل عنوان "تراش مي" في 19 من تشرين الأول الحالي، يفترض أن يبلغ وزن أكياس القمامة التي يحملها غرينفيلد حوالي 45 كيلوغراماً.

وفي البداية، كان روب غرينفيلد يعتزم نقل النفايات العضوية مع باقي أنواع المخلفات، لكنه عدل عن هذه الفكرة بسبب الروائح النتنة التي بدأت تنبعث من الأكياس البلاستيكية.

ويثير مرور هذا الرجل المطاطي في شوارع نيويورك، اهتمام المارة في كل مكان إذ أنهم يمطرونه بوابل من الصور عبر هواتفهم المحمولة.

وأكثرية الأشخاص الذين يقبلون على لقائه يعرفونه أصلاً خصوصاً بفضل وجوده القوي عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام لكونه يملك برنامجاً خاصاً عبر قناة "ديسكفري" كما أن هذه الحملة الإعلامية ليست الأولى له.

وتشمل مغامراته السابقة عمليات استرجاع للطعام المرمي في النفايات، وتمضيته أكثر من عام في منزل صغير محروم من الماء الجاري والكهرباء.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: