انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 00:46
العالم الآن
حجم الخط :
العاصمة الفيتنامية هانوي
فيتنام تودع هانا التي "هزت" معنويات الجيش الاميركي


الكاتب: AHF
المحرر: AHF
2016/10/04 19:36
عدد القراءات: 12608


المدى برس / بغداد

توفيت، اليوم الثلاثاء، المذيعة الفيتنامية الشهيرة (هانوي هانا) التي ذاع صيتها بدعواتها للجنود الاميركيين للعودة الى بلادهم اثناء حرب فيتنام، عن عمر ناهز الـ87 عاما، وفيما بينت تقارير اعلامية ان (هانوي هانا) كانت مكلفة بشن حرب نفسية ضد الجنود الاميركيين باللغة الانكليزية، اكدت ان ثقافتها وصوتها اعانا المذيعة الفيتنامية في الـتأثير بمعنويات الجيش الاميركي.

وقالت تقارير اعلامية اطلعت عليها (المدى برس)، إن "هانوي هانا، واسمها الحقيقي ترينه تهي نغو كانت اشهر الاصوات الاذاعية المكلفة بشن حرب نفسية على عناصر الجيش الاميركي باللغة الانكليزية".

واضافت التقارير أن "هانا كانت تقرأ عبر اثير اذاعة (صوت فيتنام) ما تنشره الصحف الاميركية عن اخبار التظاهرات المعارضة للحرب في الولايات المتحدة، على خلفية اغاني جون بايز وبوب ديلان، وكانت تقرأ ايضا اسماء الجنود الاميركيين القتلى".

وبحسب التقارير فأن "هذه المذيعة إشتهرت ببياناتها اللاذعة بلغة انكليزية متقنة وبصوت هادئ، ومنها عبارتها الشهيرة (ليس هناك ما يربك المرء اكثر من تلقي الامر بالذهاب الى حرب ليموت فيها او يعود مشوها، من دون ان تكون لديه ادنى فكرة عما يجري".

وبينت التقارير الاعلامية أن "توقعات المذيعة الفيتنامية صدقت وسقطت سايغون عاصمة جنوب فيتنام في قبضة الجيش الشعبي الفيتنامي الثلاثين من نيسان/ابريل من العام 1975، وانتهت الحرب".

ونقلت التقارير عن نغوك تهوي الصحافي السابق في الاذاعة "سنبقى نذكر صوتها وهو يصدح في البرامج الموجهة الى الجنود الاميركيين، لقد أسهمت كثيرا في انتصار فيتنام على الولايات المتحدة".
وبحسب الارقام الرسمية الفيتنامية، قتل اكثر من ثلاثة ملايين مدني في تلك الحرب، واكثر من مليونين ونصف المليون من المقاتلين الفيتناميين من المعسكرين، المعسكر الشيوعي والثاني المتحالف مع الاميركيين.
واتت الحرب ايضا على حياة 200 مراسل من شمال فيتنام.

اما في الجانب الاميركي، فان الخسائر البشرية بلغت 58 الف جندي، اضافة الى الذين انتحروا قبل العودة الى بلادهم، بحسب الارقام الرسمية الاميركية.

وبعد اربعين عاما على انتهاء الحرب وتوحيد فيتنام، ما زال الصحافيون هناك خاضعين لمقدار عال من الرقابة التي تفرضها السلطات الشيوعية الحاكمة بقبضة من حديد منذ ذلك الحين.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: