انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 18 اغســطس 2019 - 03:45
العالم الآن
حجم الخط :
العاصمة الفيتنامية هانوي
حلاقو الشوارع ينتشرون في هانوي وسط انتعاش "اقتصاد ظل" بالبلد


الكاتب:
المحرر: BK
2016/10/02 19:40
عدد القراءات: 9228


المدى برس/ فيتنام

تنتشر في العاصمة الفيتنامية هانوي، مهنة الحلاقة بالشوارع العامة، على الطريقة القديمة، حيث يقبل الكثيرون بما فيهم الأجانب، على الحلاقين المتجولين،  في ظل انتعاش المهن الحرة ضمن "اقتصاد الظل" أو "غير النظامي" في بلد يزخر بمشاريع صغيرة نشطة ويسجل نمواً مرتفعاً.

ويقول الحلاق، نغوين فان تو،(53 سنة)، الذي افترش عدته أمام مدرسة ابتدائية في العاصمة الفيتنامية، هانوي، بحسب ما أوردت وكالة (فرانس برس)، وتابعته (المدى برس)، إن "الأمر ليس متعبا كوني أعمل وأكسب أجراً لائقاً من دون استثمار مبالغ كبيرة".

ويكفي تعليق مرآة على أسلاك في الشارع، وتوفير طبلية لاستقطاب الزبائن، ففي هانوي، كثيرة هي الأكشاك الشبيهة بذاك الذي أسسه تو، الذي يقصده العمال والموظفون، في أي وقت يرونه مناسباً لهم.

وتكلف قصة الشعر عند تو، حوالى 35 ألف دونغ، أي قرابة دولار واحد و50 سنتاً، ويتضاعف السعر عند إضافة خدمة تنظيف الأذنين.

ويعتبر المبلغ معقولاً بالمقارنة مع الصالونات الفاخرة، على الطراز الغربي، التي تتقاضى بين 10 و45 دولاراً، وهو مبلغ مرتفعاً جداً في بلد لا يتخطى فيه معدل الأجر 225 دولاراً.

وقد ترك تو، عمله قبل عشر سنوات، في أحد المصانع بحثاً عن هامش أوسع من الحرية، ليصبح حلاقاً متجولاً.

ويعمل آلاف الفيتناميين مثله في مهن حرة ضمن "اقتصاد الظل" يزخر بمشاريع صغيرة نشطة في بلد يسجل نمواً مرتفعاً.

ويعرف المختصون اقتصاد الظل، بأنه تلك الأنشطة غير المدرجة بالحسابات القومية، أو البعيدة عن الرقابة والإدارة الاقتصادية، أو ذات القنوات غير المعلنة، التي غالبا ما تمثل أنشطة "غير مشروعة" أو اقتصاديات "غير رسمية".

وتلجأ 43,5 % من اليد العاملة النشطة إلى الاقتصاد "غير النظامي" الذي يعد من المقومات الأساس في البلد

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: