انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 01:06
العالم الآن
حجم الخط :
الرئيس الامريكي باراك اوباما في كلمة له امام الجمعية العامة للأمم المتحدة
أوباما يرجح الحل السياسي للأزمة السورية ويعزو إضطراب المنطقة لـ"قادة يرون شرعيتهم بمواجهة معارضيهم"


الكاتب:
المحرر: AZ
2016/09/20 18:29
عدد القراءات: 15978


المدى برس/ بغداد

رجح رئيس الولايات المتحدة الاميركية باراك أوباما، اليوم الثلاثاء، إمكانية حل الأزمة السورية "سياسيا"، عازياً إضطراب الشرق الاوسط الى "قادة يرون شرعيتهم بمواجهة معارضيهم"، وفيما طالب اسرائيل بوقف سياسة الاستيطان والجانب الفلسطيني بالاعتراف بـ"شرعيتها"، اكد أن السلطة في العالم "ليست بيد قطب واحد".

وقال الرئيس الاميركي باراك اوباما خلال آخر كلمة له كرئيس قبل انتهاء ولايته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وتابعتها (المدى برس)، "لو لم نواجه الإرهاب لامتد خطره في العالم أجمع وهو عالم صغير لا يمكن عزل بعضنا بعضا بجدران"، مبيناً أن "فرص السلام في العالم أفضل من السابق مع اضمحلال خطر الحروب النووية".

واضاف اوباما، أن "ما من حل عسكري في سوريا ويجب العمل على حل سياسي ولمساعدة المحتاجين"، عازياً أغلب مشاكل الشرق الأوسط الى "بروز قادة كانوا يرون أن شرعيتهم تنبع من مواجهة المعارضين".

وتابع اوباما، "الفلسطينيون والإسرائيليون كان من الممكن أن يكونوا في وضع أفضل لو اعترف الفلسطينيون بشرعية إسرائيل ولو أوقفت إسرائيل الاستيطان"، مضيفاً "لا يمكن لإسرائيل الاستمرار إلى الأبد في احتلال الأراضي الفلسطينية والاستيطان فيها".

وبين اوباما، "علينا أن نتذكر أن خيارات فردية أدت لحدوث حروب كالحرب العالمية ويجب علينا أن نبذل جهدا أكبر لمساعدة اللاجئين في العالم"، مشيراً الى أن "السلطة في العالم ليست بيد قطب واحد".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: