انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 07:22
العالم الآن
حجم الخط :
قطع اثرية استعادها العراق من احدى الدول الاوروبية
موقع اميركي يكشف عمليات تهريب الى نيويورك لقطع اثارية من العراق وسوريا بعمر 2500 عام


الكاتب: AT ,HAA
المحرر: AT
2016/09/20 17:58
عدد القراءات: 15627


 

المدى برس/ بغداد

كشف موقع لف ساينس (Live Science)، الاميركي للابحاث العلمية والتاريخية، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع قيم القطع الاثارية المهربة من العراق وسوريا وخصوصا ما بعد 2011، الى اكثر من 280 مليون دولار، واشار الى ان معظم عمليات التهريب تمت عن طريق تركيا الى الولايات المتحدة الاميركية، وفيما لفت الى ان اغلب القطع المهربة عبارة عن مسكوكات ذهبية نادرة وقطع اثارية يعود تاريخ البعض منها الى اكثر من 2500 عام، اكدت رصد صور الاقمار الصناعية عمليات حفر عشوائية لعناصر تنظيم (داعش)، بمواقع اثارية في كلا البلدين.

وقال موقع لف ساينس، في تقرير نشره، بصدد نشر وثائق عن عمليات تهريب القطع الاثارية، وتابعته (المدى برس)، إن "المعلومات الواردة  في الوثائق التي تم الحصول عليها من مكتب الاحصاء الاميركي تظهر حدوث زيادة بعمليات تهريب الاثار الى الولايات المتحدة ابتداء من السنوات التي اعقبت الغزو الاميركي للعراق عام 2003 مع بدء الخط البياني لهذه الانشطة بالارتفاع اكثر عقب اندلاع الحرب الاهلية في سوريا عام 2011 ".

واشار التقرير، الى ان "هذه الوثائق اظهرت ان القيمة الكلية لهذه القطع الاثارية، التي هربت بنجاح منذ العام 2003 الى الولايات المتحدة عبر الاراضي التركية، وصلت الى اكثر من 283 مليون دولار"، مبيناً ان "غالبية القطع عبارة عن مسكوكات من عملات ذهبية نادرة وقطع اثارية يعود تاريخها لمئات السنين ومنها لاكثر من 2500 عام، شحنت اغلبها لمدينة نيويورك التي تضم متاحف وسماسرة الانتيكات ومزادات بيع القطع الاثارية النادرة".

وكشفت الوثائق، بحسب ما اظهره التقرير، ان "قيمة المسكوكات والعملات الذهبية فقط بلغت بحدود 26 مليون دولار، فيما بلغت قيمة العملات غير الذهبية الاخرى، بحدود 15 مليون دولار"، موضحاً ان "قسما من هذه العملات تعود لاكثر من 100 عام وقسم منها لفترات زمنية غير معروفة".

وتابع التقرير، ان "عمليات نهب الاثار تفاقمت كثيرا مع بدء الحروب في العراق وسوريا وان صور الاقمار الصناعية كشفت عن عمليات حفر عشوائية في مواقع اثارية في العراق وسوريا، حيث تم تهريب القطع الاثارية المسروقة الى تركيا قبل ارسالها الى عدة دول و منها الولايات المتحدة"، مؤكدا ان "تنظيم (داعش) تمكن من استثمار تلك العمليات كمصدر تمويل ضخم له".

ولفت التقرير، الى ان "كمية شحنات العملات الذهبية المهربة من تركيا الى الولايات المتحدة ازدادت من 2.5 كغم قبل العام 2003 الى 26 كغم للفترة مابين 2003 الى 2010 ومن ثم ارتفعت الى 51 كغم بين الفترة الممتدة من 2011 الى تموز عام 2016 ".

بدوره، قال الباحث مدير مؤسسة ابحاث الحضارات الشرقية في الولايات المتحدة المعنية برصد حالات النهب والتدمير التي تتعرض لها المواقع الاثارية في العراق وسوريا، ميشيل دانتي، طبقاً لما اورده التقرير، ان "ازمة اللاجئين وحالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط حولت المنطقة الجنوبية من تركيا الى مرتع خصب لتجمع سماسرة تهريب الاثار والاسلحة وكل انواع السلع المحظورة"، مشيرا الى ان "المهربين كانوا يسعون لتهريب النقود المعدنية الاثرية من العراق وسوريا لسهولة تهريبها وغلاء ثمنها".

واكد دانتي، انه "لدينا معلومات عما كان يفعله تنظيم (داعش) خلال السنوات الاخيرة في المواقع الاثارية في العراق وسوريا من خلال صور الاقمار الصناعية حيث كان يبحث في المواقع عن القطع المعدنية والعملات من خلال مجسات يستخدمها لهذا الامر".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: