انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 15 يوليــو 2019 - 22:18
اقتصاد
حجم الخط :
غازبروم تستحوذ على حصة 80% من عقد نفطي جديد مع إقليم كردستان


الكاتب: HAA
المحرر: Ed ,
2013/02/26 16:23
عدد القراءات: 2480


المدى برس/ بغداد

أعلنت شركة غازبروم الروسية، اليوم الثلاثاء، أنها وقعت عقدا لتنفيذ ثالث مشروع نفطي في إقليم كردستان العراق تبلغ حصتها فيه 80%، فيما تبلغ حصة الإقليم الـ20% الباقية، في خطوة قد Jثير غضب المركز من نشاطات الإقليم النفطية.

وقال نائب الرئيس التنفيذي لشركة غازبروم، فاديم ياكوفليف، في تصريح لوكالة إنترفاكس الروسية، ووكالة داونجونز، اطلعت عليه (المدى برس)، إن "شركة غازبروم وقعت عقدا لتنفيذ مشروع ثالث في حقل قلعة دزه النفطي الذي تقدر احتياطيه بـ100 مليون طن من النفط".

وبين ياكوفليف أن "حصة شركة غازبروم في المشروع الجديد تبلغ 80%، فيما تبلغ حصة حكومة الإقليم 20%".

وأكد ياكوفليف، أن "الشركة الروسية ستتولى تشغيل المشروع الذي ما زال في مرحلة المسح الجيولوجي"، مستبعدا أن يثير هذا العقد مشكلات جديدة مع الحكومة المركزية.

وكانت حكومة بغداد المركزية، اصطدمت مع حكومة إقليم كردستان بشأن الصفقات النفطية التي تبرمها مع الشركات الأجنبية، إذ تحاول بغداد فرض سيطرتها على تلك العقود، وقد سبق أن حيث حذر المسؤولون العراقيون الشركة الروسية بضرورة إلغاء عقودها أو سحب عقدها مع الحكومة المركزية في حقل بدرة النفطي بمحافظة واسط.

جدير بالذكر أن لشركة غازبروم النفطية الروسية عقدين آخرين أبرمتهما في أوقات سابقة مع حكومة إقليم كردستان العراق.

وكان رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، كشف في (20 شباط 2013) عن توقيع عدد من العقود النفطية الجديدة مع شركة "غازبروم" المملوكة من الحكومة الروسية، وقال "الشركة تعمل حاليا في الإقليم، وأنها عقدت عددا من الاتفاقيات المهمة مع سلطات الإقليم مؤخرا وستواصل عملها هناك".

وبحسب مصادر متعددة فإن العقود التي حصلت عليها شركة غازبروم في الإقليم تتعلق بالتنقيب عن النفط في منطقة حلبجة التابعة لمحافظة السليمانية والواقعة على الحدود مع إيران.

وتعد التعاقدات النفطية لحكومة إقليم كردستان واحدة من الملفات الخلافية العالقة دون حل بين أربيل وبغداد، إذ ترفض الأخيرة الاعتراف بها، فيما تدافع أربيل عن شرعية عقودها وتقول أنها تتم على وفق الدستور العراقي.

يذكر أن بغداد وجهت منذ مطلع العام الحالي إنذارات الى عدد من الشركات النفطية التي تتعاقد مع إقليم كردستان العراق، منها شركة اكسون موبيل الأميركية وغيرها من الشركات، إلا أنها لم تحقق أي نتيجة في إقناع هذه الشركات في إلغاء عقودها مع الإقليم، بل قررت تللك الشركات ترك عقودها مع بغداد والذهاب إلى الإقليم.

وبسبب الشروط المغرية لكردستان، تمكنت من اجتذاب اغلب الشركات النفطية الكبيرة عالميا باستثناء "BP" وشل، فيما وقعت اكسون موبيل، وشيفرون، وغاز بروم وتوتال عقودا مع الإقليم.

وتبلغ احتياطيات الإقليم المعلنة نحو 45 مليار برميل، فيما تصل احتياطيات المناطق العراقية الأخرى 143 مليار برميل، والعراق الآن ثاني اكبر بلد مصدر للنفط في منظومة أوبك بعد السعودية، حيث يصل إنتاجه الى 3 ملايين برميل يوميا، يصدر منها نحو مليوني برميل.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: