انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 16 يوليــو 2019 - 20:34
سياسة
حجم الخط :
اجتماع رؤساء الكتل البرلمانية، يوم الاحد،( 15 ايار 2016).
بدء اجتماع رؤساء الكتل البرلمانية واللجان الأمنية والمالية برئاسة الجبوري


الكاتب: HH
المحرر: HH
2016/05/15 11:47
عدد القراءات: 1603


المدى برس/ بغداد 

عقد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، اليوم الأحد، اجتماعاً مع رؤساء الكتل البرلمانية ولجنتي المالية والأمن والدفاع لمناقشة الاوضاع الامنية والاقتصادية واستئناف جلسات البرلمان.

وقال المكتب الاعلامي للنائب الاول لرئيس مجلس النواب همام حمودي في بيان تلقت،(المدى برس)، نسخة منه، إن "هيئة رئاسة مجلس النواب عقدت، قبل ظهر اليوم، اجتماعاً مع لجنتي المالية والأمن والدفاع بمبنى البرلمان برئاسة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري".

وأضاف مكتب النائب الاول أن "الاجتماع سيناقش الاوضاع الامنية والاقتصادية واستئناف جلسات مجلس النواب".

وكان رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري أكد، يوم الثلاثاء،(10 من ايار 2016)، على أهمية عقد جلسة شاملة للبرلمان لتجاوز الأزمة الحالية، مؤكداً استمراره بالحوار مع الأطراف المعنية كلها بهذا الشأن.

فيما استبعد مصدر برلماني مطلع، يوم الثلاثاء،(10 من ايار 2016)، تحقيق النصاب القانوني لعقد جلسة لمجلس النواب قريباً، فيما عزا السبب إلى مقاطعة النواب المعتصمين والكرد وتحالف القوى للجلسات.   

ورفض تحالف القوى العراقية، يوم الاثنين، (التاسع من أيار 2016)، قيام أية جهة سياسية بفرض إرادتها على الشركاء السياسيين باسم المتظاهرين، وفيما طالب رئيس مجلس الوزراء بالاعتراف بتقصيره في حماية المؤسسة التشريعية، اشترط تحديد الجهة التي قامت بـ"التحريض على اقتحام البرلمان وملاحقة من أسهم بالتخريب المتعمد قضائياً" وفك ارتباط لجنة الأمن والدفاع النيابية بحماية المجلس لحضور جلسة البرلمان المقررة يوم الثلاثاء.

فيما أكد النائب عن جبهة الإصلاح، محمد الصيهود، يوم الاثنين،(التاسع من نيسان 2016)، أن الجبهة "لن تلبي" أية دعوة لمجلس النواب المقال، وفي حين بين انتظار النواب المعتصمين قرار المحكمة الاتحادية لتحديد موعد جلسة البرلمان المقبلة وانتخاب هيئة رئاسة جديدة، عد أن ممارسة النواب عملهم في اللجان البرلمانية "لا يعني" تلبيتهم دعوة الجبوري.

يذكر أن الآلاف من متظاهري التيار الصدري اقتحموا، في (الثلاثين من نيسان 2016)، المنطقة الخضراء ومبنى مجلس النواب العراقي، وسط بغداد، احتجاجاً على عدم تحقيق الإصلاحات الشاملة، والتغيير الوزاري، وحاصروا موظفي البرلمان وبعض النواب بعد تحطيم أثاث قاعة جلسات المجلس.

وجاء اقتحام المنطقة الخضراء بعد دقائق على إعلان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، خلال مؤتمر صحفي، السبت الماضي أيضاً، مقاطعة جميع السياسيين ورفض "مجالستهم" مهما كانت مطالبه دون "الإصلاح الجذري"، وفيما أكد أنه بـ"انتظار الانتفاضة الشعبية الكبرى والثورة الشعبية العظمى"، عد أن الشعب هو المعني الوحيد باختيار مصيره "أما بإبقاء المحاصصة أو إسقاط الحكومة برمتها".

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: