انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 19 نوفمبر 2017 - 15:08
سياسة
حجم الخط :
المالكي والعبادي والجبوري تصوير (محمود رؤوف)
علاوي: خلافنا مع المالكي جوهري ولدينا تحفظات على سياسات واشنطن


الكاتب: AB ,MK
المحرر: AB
2016/05/12 14:18
عدد القراءات: 2040


 

المدى برس / بغداد

أكد زعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي، اليوم الخميس، أن خلافه مع زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي "جوهري"، وأبدى تحفظات على سياسات الولايات المتحدة الأميركية، وفيما كشف عن قرب تشكيل "جبهة شعبية واسعة" من النقابات والاتحادات، حمّل بعض السفراء "مسؤولية إيصال العملية السياسية إلى ما هي عليه".

وقال إياد علاوي في حديث إلى عدد من وسائل الإعلام من بينها (المدى برس)، في مقره في شارع الزيتون غربي بغداد، إن "هناك خلافاً جوهرياً مع زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي"، عاداً أن "المالكي قد دخل في إطار طائفي، في حين دخل هو في إطار وطني".

وأضاف علاوي، "لدينا تحفظات على السياسات الأميركية، إلا أنها هي من تقاتل تنظيم داعش ولولاها لكان داعش الآن يحتل بغداد"، مؤكداً أن "واشنطن ترتكب بعض الأخطاء، لكن لها ايجابيات أيضاً ومنها دعمها المالي للعراق".

وعد علاوي، أن "قرارات العملية السياسية الحالية أصبحت تبنى إقليمياً، وهناك هيمنة على القرار السياسي من الأجانب"، محملاً "بعض السفراء مسؤولية الأزمة التي وصلت إليها العملية السياسية".

وكشف علاوي، عن "قرب تكوين جبهة شعبية واسعة من النقابات والاتحادات"، مشيراً إلى أن "هناك الكثير من العروض التي تلقاها سابقاً للدخول في تحالفات طائفية وزيارة بعض الدول".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: