انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 20 اكتوبر 2018 - 07:21
سياسة
حجم الخط :
اتباع التيار الصدري في ساحة التحرير اليوم الاربعاء، 2016،4،13 تأييداً للنواب المعتصمين
الصدريون من ساحة التحرير: نتضامن مع النواب المعتصمين ونحذر من التدخلات الخارجية


الكاتب: MJ
المحرر: AT
2016/04/13 17:18
عدد القراءات: 2061


 

 

 المدى برس/بغداد

تظاهر الآلاف من اتباع التيار الصدري في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، اليوم الاربعاء، للمطالبة بالتغيير الشامل وتأييداً للنواب المعتصمين في قاعة البرلمان، فيما نددوا بوثيقة الشرف الموقعة من قبل القوى السياسية، عادينها "التفافا على ارادة الجماهير".

وقال احد المشاركين في التظاهرة، مصطفى محمد، في حديث الى (المدى برس)، إن "الآلاف من المتظاهرين خرجوا اليوم في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، للمطالبة بالتغيير الشامل وتشكيل حكومة تكنوقراط بعيدة عن تأثيرات القوى السياسية"، مؤكداً أن "الجمهور الصدري يقف بجانب المطالب التي تدعم تغيير الوزراء والابتعاد عن دعوات اقالة الرئاسات الثلاث كون الظروف الآنية التي يمر بها العراق لا تسمح بهكذا خيارات".

من جهته، قال مشارك آخر في التظاهرة، محمد كاظم، إن "ماحدث امس في مجلس النواب اثبت بالدليل القاطع ان الكثير من النواب ليسوا مع مطالب الشعب العراقي ولا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية".

وندد كاظم بـ"وثيقة الشرف التي وقعهتا بعض القوى السياسية والتي تعد التفافاً على مطالب الجماهير وتدويراً للاسماء لثبيت جذور المحاصصة الطائفية والحزبية في العملية السياسية".

وكان النائب عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري عواد العوادي طالب، اليوم الاربعاء،(13 من نيسان 2016)، رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بـ"التحلي بالشجاعة" وعرض طلب موقع من 171 نائباً لإقالة رئيسي الجمهورية والوزراء.

وأعلن النائب عن تحالف القوى العراقية أحد المشاركين بالاعتصام داخل قاعة البرلمان احمد الجبوري، اليوم الأربعاء، أن عدد النواب الموقعين على طلب اقالة الرئاسات الثلاث وصل الى 164 نائباً، فيما رجح وصول العدد الى 180 توقيعاً.

وعقد مجلس النواب العراقي، اليوم الاربعاء،(13 من نيسان 2016)، جلسة طارئة برئاسة رئيسه سليم الجبوري وحضور 174 نائباً، فيما أكد الجبوري أن الجلسة عقدت بناءً على طلب موقع من 61 نائباً لمناقشة "الظروف التي تمر بها البلاد ومطالب الشعب بالاصلاح الشامل". 

وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وصل، اليوم الاربعاء، إلى مبنى البرلمان لعقد جلسة طارئة لحسم مرشحي الكابينة الوزارية، تلبية لمطالب النواب المعتصمين داخل قاعة مجلس النواب منذ، أمس الثلاثاء، احتجاجاً على القائمة الثانية لمرشحي التشكيلة الوزارية.

ونظم عدد من أعضاء مجلس النواب، أمس الثلاثاء الـ(12 من نيسان 2016)، اعتصاماً داخل قاعة البرلمان احتجاجاً على الكابينة الوزارية الثانية التي قدمها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، يوم أمس، ورفع الجلسة من دون حسم التشكيلة الوزارية، وفيما طالبوا بحل هيئة رئاسة البرلمان، كلفوا النائب اسكندر وتوت بإدارة جلسات البرلمان بدلاً من رئيس المجلس سليم الجبوري.

وكان رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري رفع، امس الثلاثاء، الـ(12 من نيسان 2016)، الجلسة الـ24 من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الثانية إلى يوم غد الخميس، للتصويت على مرشحي الكابينة الوزارية الجديدة، فيما عمت الفوضى قاعة البرلمان احتجاجاً على اعتماد قائمة مرشحي الكتل وعدم حسم الكابينة الوزارية.

وسلم رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أمس الثلاثاء، الـ(12 من نيسان 2016)، قائمة الأسماء المرشحة للكابينة الوزارية الجديدة لرئاسة البرلمان، وفيما تضمنت القائمة ترشيح فالح الفياض لوزارة الخارجية وموسى الموسوي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وصلاح رشيد محارب لوزارة الكهرباء، اظهرت ترشيح جبار علي لوزارة النفط وعلاء حسين لوزارة الصحة.

وكانت الرئاسات الثلاث وقادة الكتل السياسية وقعوا، أول أمس الاثنين، الـ(11 من نيسان 2016)، وثيقة الإصلاح الوطني التي تتكون من 12 نقطة تتضمن إجراءات محددة لترشيح الشخصيات للكابينة الوزارية والهيئات المستقلة وتحديد توقيتات زمنية لتشريع القوانين المهمة واستكمال البرنامج الحكومي.

يذكر أن رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، سلم، يوم الخميس، (الـ31 من آذار 2016)، التشكيلة الحكومية الجديدة إلى رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، بملف مغلق، في حين صوت البرلمان على أن يمنح الثقة للمرشحين خلال عشرة أيام.  

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: