انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 26 يونيـو 2019 - 11:08
سياسة
حجم الخط :
رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي خلال استقباله وزير الخارجية الامريكي جون كيري الجمعة 8 نيسان 2016
واشنطن أبلغت الكتل السياسية بضرورة إبقاء العبادي استعداداً لمؤتمر المانحين


الكاتب: ZJ
المحرر: BK
2016/04/10 11:37
عدد القراءات: 3351


المدى برس/ بغداد

أكد ائتلاف دولة القانون، اليوم الأحد، أن أميركا ضغطت باتجاه الإبقاء على رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، وأن يكون التغيير على مستوى الوزراء، في حين عد المجلس الأعلى الإسلامي، أن الأميركيين وجهوا رسالة "غير مباشرة" تعكس رغبتهم بأن يكون التعديل الوزاري على مستوى الوزارات، عزا تحالف القوى العراقية تأييد واشنطن "الواضح" لبقاء العبادي لرغبتها ضمان الاستقرار السياسي وحصول العراق على المنح الدولية لتجاوز أزمته المالية.

دولة القانون: العبادي كان ناجحاً بعمله ولا مبرر لتغييره

وقال القيادي في الائتلاف، جاسم محمد جعفر، في حديث إلى (المدى برس)، إن "زيارة وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، للعراق كانت مجدولة وقديمة"، عاداً أن "رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، كان ناجحاً وواضحاً بعمله وتعامله مع الكتل والمكونات، الأمر الذي أعطى رسالة واضحة للكتل بأن الحديث عن تغييره ليس له ما يبرره".

وأضاف جعفر، أن "ممثل الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الذي زار العراق قبل أيام واجتمع برئيس مجلس الوزراء وبقية الكتل من دون استثناء، ركز على ضرورة ايجاد تفاهم وطني لحسم قضية الحكومة الجديدة"، مشيراً إلى أن "أميركا أكدت مراراً ومن خلال ممثلها أن مسألة تغيير العبادي في هذا الوقت غير مرغوبة بالنسبة لها، وأنها ضغطت باتجاه ألا تفكر الكتل السياسية بأكثر من التغيير الوزاري، وعليها أن تتفاوض لإيجاد مخرج مع بقاء العبادي رئيساً للحكومة".

المجلس الأعلى: الأميركيون وجهوا رسالة غير مباشرة ببقاء العبادي

من جانبه كشف قيادي في المجلس الأعلى الإسلامي، الذي يتزعمه عمار الحكيم، أن الأميركيين وجهوا رسالة "غير مباشرة" تعكس رغبتهم بعدم تغيير رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، وأن يكون التعديل الوزاري على مستوى الوزارات، والإصلاحات "مدروسة ومتأنية" .

وقال حميد معلة، في حديث إلى (المدى برس)، إن "زيارات المسؤولين الأميركيين للعراق في المدة الأخيرة، وبهذا المستوى، يعكس مدى اهتمام ادارة أوباما بالشأن العراقي وتطوراته"، مبيناً أن "واشنطن تعتقد بضرورة إجراء الإصلاحات على أن تكون مدروسة ومتأنية كي تعطي ثمارها".

وأوضح معلة، أن "المبعوثين الأميركيين أعطوا رسالة غير مباشرة بشأن بقاء العبادي على رأس الحكومة وأن يكون التعديل الوزاري على مستوى الوزارات"، مستبعداً "وجود توجيه مباشر من قبل المسؤولين الأميركيين بشأن بقاء العبادي بمنصبه، لأنهم يحرصون على أن يسود العراق الاستقرار خلال هذا الوقت تحديداً، لأغراض تتصل لديهم بالأوضاع الأميركية ولتجنيب تعرض التجربة العراقية لاهتزازات كبيرة وواضحة".   

تحالف القوى: واشنطن أيدت بقاء العبادي لضمان استقرار العراق وحصوله على المنح الدولية

على صعيد متصل عزا تحالف القوى العراقية تأييد الولايات المتحدة "الواضح" لبقاء العبادي بمنصبه، إلى رغبتها ضمان الاستقرار السياسي في العراق تمهيداً لحصوله على المنح الدولية أيار المقبل، لتجاوز أزمته المالية، عاداً أن واشنطن قد لا تمانع بتغييره بعد ذلك في حال اخفق بإتمام الإصلاحات.

وقال محمد الكربولي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الدعم الأميركي كان واضحاً لبقاء رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بمنصبه ليتمكن من تطبيق إصلاحاته"، عاداً أن ذلك "لا يعني تغيير الوزراء فقط".

ورأى الكربولي، أن "الدعم الأميركي للعبادي ليس لشخصه كما يعتقد البعض، إنما لتهيئة الأجواء لمؤتمر المانحين الذي سيعقد في أيار المقبل، وتحضره الحكومة العراقية للاستفادة من منحة تتراوح بين 15 إلى 25 مليار دولار لتخطي الأزمة المالية"، لافتاً إلى أن "تغيير العبادي يمكن أن يدخل البلد في نفق الاختيار لرئيس الحكومة الجديد الذي قد لا يخرج منه حتى نهاية العام 2016 الحالي".

وأكد القيادي بتحالف القوى العراقية، أن "الاستقرار السياسي هو الشرط الرئيس للولايات المتحدة الأميركية، لذلك فضلت بقاء العبادي على رأس الحكومة"، مستدركاً "لكن واشنطن قد لا تمانع بتغيير العبادي بعد أيار المقبل في حال اخفق بإتمام الإصلاحات".

وكان وزير الخارجية الأميركي، جون كيري قد عد خلال زيارته بغداد، في،(الثامن من نيسان 2016 الحالي)، أن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي "برهن" قدرته على مواجهة أزمة سياسية واقتصادية صعبة، وأكد أنه يعمل على تمكين القوات الأمنية من استعادة المدن من داعش، فيما جدد دعم بلاده لعراق "موحد فيدرالي ديمقراطي.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: