انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 21 مـارس 2019 - 20:59
سياسة
حجم الخط :
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يتبرأ في كلمة بساحة التحرير من الفاسدين تصوير (محمود رؤوف)
الصدر يعلن براءته من الفاسدين سواء كانوا مقربين من التيار أم تابعين لحزب أم جهة سياسية


الكاتب: BS ,MJM
المحرر: BS ,NS
2016/02/26 10:04
عدد القراءات: 3349


 

المدى برس/ بغداد

أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الجمعة، براءته من "الفاسدين والظالمين سواء كانوا مقربين من التيار أم تابعين لحزب أم جهة سياسية"، وفيما أكد أن "الحكومة تركت شعبها يصارع الأزمات الأمنية والاقتصادية والسياسية والخدمية"، أتهم "الحكومة السابقة بالأزمات الداخلية والخارجية التي يمر بها البلاد".

وقال الصدر في كلمة له خلال مشاركته في تظاهرة ساحة التحرير، وسط بغداد، التي شارك فيها الآلاف من أنصاره دعماً لمبادرته الإصلاحية، وحضرتها (المدى برس)، "أعلن براءتي من كل فاسد وظالم سواء كان مقرباً لي أم منتمياً إليّ أم خارجاً عن ذلك ومن كل حزب يجر النار الى حزبه وقرصه ومن كل شخص يجر النار لنفسه ولكل موظف يجر النار لمصلحته".

وأضاف الصدر، أن "الحكومة تركت شعبها يصارع الموت والخوف والجوع والبطالة والاحتلال وتركته حتى أوصلته الى أزمة أمنية خانقة وأزمة اقتصادية مهلكة وخدمية متردية والى أزمة سياسية متهالكة"، مشيراً الى، أن "هذه الأزمات هي إحدى الجرائم التي خلفتها الحكومة السابقة لتصارع الحكومة الحالية لكل الأزمات الداخلية والخارجية".

وتابع زعيم التيار الصدري، أن "هذه الأزمات التي يمر بها البلاد لم ينج منها إلا من هم خلف الجدران وإلا من يلعب بقوت الشعب".

يشار الى أن الآلاف من انصار التيار الصدري تظاهروا، صباح اليوم الجمعة، في ساحة التحرير وسط بغداد دعماً لمبادرة زعيم التيار الاصلاحية، فيما شهدت الطرق المؤدية الى الساحة اجراءات امنية مكثفة لحماية المتظاهرين.

وأكد مصدر أمني مطلع، الأربعاء، (24 من شباط 2016)، أن وزارتي الداخلية والدفاع وضعتا قواتهما في حالة إنذار قصوى استعداداً للتظاهرة التي سينظمها التيار الصدري وصلاة الجمعة التي سيؤمها زعيمه مقتدى الصدر في ساحة التحرير، وسط بغداد، يوم غد الجمعة، فيما أشار إلى أن القوات الأمنية ستقطع جميع الطرق المحيطة بساحة التحرير والجسور المؤدية إلى المنطقة الخضراء.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وجه، الاثنين، (22 من شباط 2016)، "نداءً يعتصره اليأس" لكل "وطني غيور" للزحف من كل بقاع العراق والمشاركة في تظاهرة مليونية، في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، يوم الجمعة المقبل، وحذر من "أزمة اقتصادية حادة وأزمة أمنية متردية في قابل الأيام"، فيما أكد أن الهدف من التظاهرة هو "إرهاب كل فاسد وداعشي".

فيما أعلن التيار الصدري،  الثلاثاء،(23 من شباط 2016)، عن إقامة صلاة جمعة موحدة للمتظاهرين في ساحة التحرير، وسط بغداد، بإمامة زعيمه مقتدى الصدر، يوم الجمعة المقبل (26 من شباط)، ودعا إلى التحشيد للتظاهرة بكافة الوسائل المتاحة، ورفع العلم العراقي والشعارات الوطنية فقط، وفيما عد التظاهرة "تكاملاً" لجهود المرجعية والقوى الوطنية المخلصة، منع ارتداء الزي العسكري في التظاهرة "مطلقاً".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وصل إلى العاصمة بغداد قادماً من مدينة النجف، يوم السبت الماضي، (20  من شباط 2016)، وفيما استقبل الصدر، الاحد،(21 من شباط 2016)، رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بمقر الهيئة السياسية للتيار الصدري في منطقة الكرادة، وسط بغداد، استقبل، يوم الثلاثاء،(23 من شباط 2016)، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي في العتبة الكاظمية.

وقدم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في 19 من شباط 2016، قائمة بأسماء شخصيات عراقية مستقلة تكون مهمتها تشكيل لجنة لاختيار الكابينة الوزارية الجديدة، فيما حذر من أن عدم قبول الكتل السياسية بهذا المقترح ستليه "خطوات أخرى".

يذكر أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أطلق، يوم السبت، (الـ13 من شباط 2016)، مشروعاً للإصلاح في البلاد يتضمن أربعة ملفات، وفيما دعا إلى تشكيل حكومة تكنوقراط "بعيدة عن حزب السلطة والتحزب" برئاسة رئيس الحكومة الحالي حيدر العبادي و"فريق سياسي يضم سياسياً وطنياً مستقلاً وقاضياً معروفاً بحياديته"، وفيما أكد على ضرورة ترشيح اسماء رؤساء الهيئات المستقلة وقادة الفرق العسكرية ورئيس أركان الجيش ليصادق عليها في مجلس النواب، هدد بـ"سحب الثقة" من حكومة العبادي في حال عدم تنفيذ المشروع خلال 45 يوماً.  

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: