انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 01:21
سياسة
حجم الخط :
عناصر من تنظيم داعش
صحيفة امريكية: بغداد ترفض ضم البعثيين الى اي تشكيل عسكري بعد تعاونهم مع داعش قبل عام


الكاتب: AHF ,HAA
المحرر: AHF
2015/08/07 20:55
عدد القراءات: 4172


المدى برس / بغداد

تساءلت صحيفة امريكية، اليوم الجمعة، عن امكانية تحول اعضاء حزب البعث المنحل للقتال ضد تنظيم (داعش)، وفيما يبين مسؤول عسكري عراقي سابق ان خطة عناصر حزب البعث السابق كانت إستغلال التنظيم للسيطرة على الوضع, اكد مسؤولون محليون ووجهاء ان عناصر البعث دعوا عناصر داعش للمشاركة في ساحات الاعتصام ومهدوا لهم طريق اسقاط الموصل لاسترجاع السلطة في العراق.

وتساءلت صحيفة الوول ستريت جورنال الاميركية في تقرير لها اطلعت عليه (المدى برس) عن "امكانية تحول العناصر المحسوبين على حزب البعث الذين تمردوا ضد الحكومة مطالبين بحقوقهم في ساحات الاعتصام والذين يبغضهم سياسيي الحكومة من الشيعة ويعتبرونهم الوجه الاخر لتنظيم داعش، ليكونوا حلفاء ضد هذا التنظيم  الارهابي الدموي".

وتقول الصحيفة ان "هذه التساؤلات تعتبر مهمة في وقت تقوم فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها ببذل الجهود لتشكيل قوة صديقة من العرب السنة الذين سيزحفون في يوم ما لتحرير مدن الموصل والرمادي والفلوجة الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش".

وتبين الصحيفة أن "حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي ترفض لحد الان الضغوط لتخفيف الحظر على البعثيين السابقين بالعودة الى الحياة العامة او المشاركة في ادارة مثل تلك القوات، حيث مايزال يصور كبار القادة السياسيين من الشيعة المجموعتين داعش والبعثيين على انهم عدو واحد".

وتنقل الصحيفة عن مستشار الامن الوطني السابق موفق الربيعي قوله "نحن نحارب جيش صدام السابق الذي اعتنق اديولوجية جديدة".

وتقول الصحيفة أن "من المؤكد ان قسم من الضباط البعثيين السابقين وخصوصا من اجهزة امن صدام قد مكنت من نشوء تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وتشكلت من كوادرها", مشيرة الى انه "خلال السنوات التي سبقت الغزو الاميركي للعراق عام 2003 اكتسب نظام صدام ذي التوجه العلماني منحا متزايدا نحو الطابع الاسلامي مضيقا بذلك الهوة بين المجموعتين ومستقطبا المتطوعين الأجانب من الفدائيين".

وتشير الصحيفة الى ان "الدور الذي اضطلعت به الشبكات البعثية عبر السنتين الماضيتين كان يشوبه التعقيد , وبمعنى اخر فان البعثيين اليوم يعتبرون كضحايا تنظيم داعش اكثر مما هم حلفاء له".

وتنقل الصحيفة عن اللواء طارق العسل وهو احد كبار مسؤولي وزارة الداخلية وقائد شرطة محافظة الانبار سابقا في حديث للصحيفة ان "خطة عناصر حزب البعث السابق كانت لاستغلال تنظيم (داعش) على انه حصان طروادة لاخراج مسار العملية السياسية عن سكتها والسيطرة على الوضع , ولكن في النهاية اتضح بدلا من ذلك بان تنظيم داعش كان من يستخدمهم كحصان طروادة".

وتنقل الصحيفة عن احد وجهاء مدينة الرمادي ويدعى سعدون صداغ الذي كان شقيقه قائد شرطة الانبار خلال فترة اعتصام المحافظات السنية ضد حكومة المالكي في العام 2013 والذي قتل على يد تنظيم داعش العام الماضي بان "موالي حزب البعث قد لعبوا دورا كبيرا في تنظيم تلك الاحتجاجات وانهم دعوا مسلحي تنظيم داعش ليشاركوهم في ساحات الاعتصام".

ويضيف صداغ قائلا "في باديء الامر كان هناك تنسيقا بين البعث وتنظيم داعش , وكان ذلك بمثابة حلم للبعثيين بان يتحالفوا مع اي شخص لكي يسترجعوا السلطة في العراق".

واستنادا الى مسؤولين عراقيين فانه بعد فترة وجيزة بدء تنظيم داعش باعمال اعتقالات واعدامات لقياديين بعثيين رفضوا التعاون معه مثل سيف الدين المشهداني وهو من بين احد المطلوبين من رموز النظام السابق للسلطات الاميركية التي طبعت صورهم على بطاقات ورق لعب القمار".

ويقول رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت ان "نفس الاسلوب قد تم تكراره خلال الاشهر الاخيرة في الرمادي والفلوجة"، مبينا أن "تنظيم داعش قام باعدام معظم قياديي البعث ورمي جثثهم في نهر الفرات".

وتقول الصحيفة ان "في الوقت الذي لاتشكل فيه هذه الشبكات البعثية اية خطر عسكري على تنظيم داعش في الوقت الحاضر فانها تحمل شيئا من الثقل السياسي"، مبينة انه "بالنسبة لبعض السياسيين العراقيين من السنة فان ايجاد تسوية مع ما يطلق عليهم بالبعثيين المعتدلين او المتعاونين هو امر لابد منه اذا ما ارادت البلاد تحقيق سلام في منطقة الحزام السني".

وتنقل الصحيفة عن النائب السني في البرلمان العراقي طلال الزوبعي ان "اهداف البعث اليوم هي على النقيض تماما من اهداف تنظيم داعش".

اما اللواء طارق العسل فانه لايتفق مع هذا الرأي، حيث يقول " ان البعثيين لهم طموح بالعودة وبالفوز وان يقودوا البلاد مرة اخرى، وسيستمر معهم هذا الطموح لحد موتهم".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: