انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 18 اغســطس 2019 - 02:54
سياسة
حجم الخط :
مبنى مجلس محافظة ديالى
مجلس ديالى يخول المحافظ إعادة القوات التابعة للمحافظة التي تقاتل في صلاح الدين والأنبار


الكاتب: HH ,HS
المحرر: HH ,NS
2015/07/22 13:37
عدد القراءات: 4307


 

المدى برس/ ديالى  

أعلن مجلس محافظة ديالى، اليوم الأربعاء، عن تخويل محافظ ديالى مثنى التميمي بمخاطبة القيادة العامة للقوات المسلحة بسحب القوات الأمنية التابعة للمحافظة التي تقاتل في محافظتي صلاح الدين والانبار، وفيما أشار إلى أن المجلس تسلم عدداً من مطالب ذوي الضحايا في ناحية بني سعد، أكد محافظ ديالى منع أي سياسي من نواب المحافظة بالدخول إليها في حال صرح بأي تصريح يعمل على خلق الفتنة.

وقال رئيس مجلس محافظة ديالى وكالة، عمر معن الكروي، في مؤتمر صحفي عقد بعد جلسة مجلس المحافظة حضرته (المدى برس)، إن "المجلس خول محافظ ديالى مثنى التميمي بمخاطبة القيادة العامة للقوات المسلحة بسحب القوات الأمنية التابعة للمحافظة والبالغة أكثر من 5 آلاف مقاتل من أماكن تواجدها في محافظتي صلاح الدين والانبار"، مبيناً أن "حاجة المحافظة إلى هذه القوات خاصة وأنها قوات نخبة ومتدربة وذات خبرة في التعامل مع جيوب القاعدة وتنظيم (داعش)".

من جانبه قال مقرر مجلس المحافظة خضر العبيدي في مؤتمر صحفي عقد بعد جلسة مجلس المحافظة حضرته (المدى برس)، أن "مجلس المحافظة تسلم عدداً من مطالب ذوي الضحايا في ناحية بني سعد تتلخص أهمها بأن يكون أمن الناحية بأيدي أبناء الناحية والقصاص العادل من الجناة بأسرع وقت والإعدام في محل الحادث وحضور الوزارات الخدمية لإعمار الناحية وإسعاف الجرحى وعلاجهم خارج البلد وتعويض المتضررين من الحادث".

وأضاف العبيدي، أن "من ضمن مقررات مجلس المحافظة هو إرجاع كافة القوات الأمنية التابعة للمحافظة التي تقاتل تنظيم (داعش) في محافظتي صلاح الدين والانبار"، مشيراً إلى أن "المجلس قرر معالجة جرحى تفجير بني سعد خارج العراق وعمل نصب تذكاري لشهداء بني سعد في مكان الحادث".

من جهته قال محافظ ديالى مثنى التميمي في مؤتمر صحفي عقد بعد جلسة مجلس المحافظة حضرته (المدى برس)، إن "الجلسة ناقشت إجراءات القصاص وفق القانون لمحاسبة المقصرين بأسرع وقت ممكن وإنزال القصاص العادل بحق المجرمين"، مؤكداً أن "إدارة المحافظة ترفض رفضاً قاطعاً أي تصريحات أو تدخلات من أية جهة سياسية ولن نسمح لبعض الأصوات النشاز من استغلال ذلك الموقف".

وأشار التميمي، إلى أن "القوات الأمنية والقضاء في تعاون متواصل للوصول إلى الجناة وإصدار الحكم القضائي بحقهم بعد اعتقال مجموعة مشتبه بها" لافتاً إلى، أنه "في حال صدور أي تصريح لأي سياسي من نواب المحافظة يعمل على تشنيج الوضع وخلق الفتنة سأقوم شخصياً بمنع دخول هذا السياسي للمحافظة".

وكان مصدر أمني في محافظة ديالى أفاد، يوم الاثنين (الـ20 من حزيران 2015)، بأن عدداً من ذوي ضحايا تفجير خان بني سعد اقتحم مقر المجلس البلدي للناحية جنوب ديالى (55 كم شمال شرق بغداد) وأحرقوه بالكامل.

وكانت قيادة عمليات دجلة أعلنت، يوم الأحد (الـ19 من حزيران 2015)، اعتقال عدد من المتورطين بحادثة خان بني سعد، وفيما لفتت الى تنفيذ الحكم بهم ميدانياً بمكان الحادث، استغرب رئيس منظمة بدر من الصمت الحكومي تجاه الحادثة مع استنكار منظمات عالمية للجريمة.

وكانت خلية الإعلام الحربي أعلنت، يوم الأحد (الـ19 من حزيران 2015)، أن وزير الداخلية محمد الغبان، أعلن اعتقال المتورطين بتفجير خان بني سعد، جنوب بعقوبة (55كم شمال شرق بغداد)، فيما تعهد الغبان بإنزال أقصى العقوبات القانونية بحقهم، أشار إلى توقيف عدد من الضباط والمنتسبين على خلفية التفجير.

وكانت إدارة محافظة ديالى أعلنت، يوم السبت (18 تموز 2015)، ارتفاعاً جديداً لحصيلة تفجيرات خان بني سعد جنوب بعقوبة (55كم شمال شرق بغداد) أمس الجمعة، إلى 250 قتيلاً وجريحاً.

وكانت إدارة محافظة ديالى أعلنت، يوم السبت (18 تموز 2015)، الحداد ثلاثة أيام على خلفية تفجير خان بني سعد جنوب بعقوبة (55كم شمال شرق بغداد) والذي ذهب ضحيته العشرات، وفيما ألغت الاحتفالات الخاصة بعيد الفطر، أكد مصدر ارتفاع حصيلة التفجير إلى أكثر من 200 قتيل وجريح.

وكان مصدر في شرطة ديالى، أفاد يوم الجمعة، في حديث إلى (المدى برس)، ان "حصيلة تفجير السيارة المفخخة في خان بني سعد جنوب بعقوبة ارتفعت الى اكثر من 100 قتيل وجريح".

يذكر أن محافظة ديالى، مركزها مدينة بعقوبة، شهدت سيطرة تنظيم (داعش) والمجاميع المسلحة المتحالفة معه، كجيش النقشبندية، على بعض مناطقها، بعد سيطرته على مدينتي الموصل وتكريت، في العاشر من حزيران 2014، لكن القوات الأمنية والحشد الشعبي تمكنت من تحرير غالبية مناطقها، فيما تعهدت بالقضاء على الجرائم الجنائية بعد تحرير المحافظة.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: