انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 22 اغســطس 2019 - 13:56
سياسة
حجم الخط :
الطريق الرئيس المؤدي من منطقة علاوي الى تقاطع معرض بغداد الدولي غربي بغداد والذي يمر بالقرب من منتزه الزوراء الشهير في العاصمة تصوير ( محمود رؤوف)
الأمن البرلمانية: إنشاء خط الصد في حزام بغداد.. و"الخلايا النائمة" حديث فاشلين


الكاتب: BS
المحرر: BS
2015/05/23 19:13
عدد القراءات: 5415


 

 المدى برس/ بغداد

كشفت لجنة الأمن البرلمانية، عن تشكيل "خط صد" في حزام بغداد لإبعاد أي تهديد ارهابي محتمل، مؤكدة ان الاجهزة الامنية فرغت من وضع خطة جديدة بالتزامن مع الاستعدادات القائمة لانطلاق العمليات العسكرية في الأنبار.

وانتقد نواب اللجنة من وصفوهم بـ"المسؤولين الفاشلين" بالوقوف وراء شائعات عن تسلل عناصر داعش داخل العاصمة، عادين، انها تأتي لتبرير فشلهم والتنصل من المسؤولية.

الى ذلك اعترفت اللجنة بوجود خلايا نائمة دخلت الى بغداد مع موجات النزوح الأخيرة، واشارت الى ان حركة تلك الخلايا ساعدت الجهات الامنية في كشفها سريعاً.

وبعكس الايام التي تلت سقوط الموصل، فإن العاصمة بغداد لا تشهد مظاهر عسكرية أو امنية لافتة للانتباه. ولا تخفي الجهات الامنية في بغداد مخاوفها من "الخلايا النائمة" أو تسلل المسلحين من خلال الحشود التي غادرت الرمادي مؤخراً.

وفي هذا السياق، يؤكد شاخوان عبدالله، مقرر لجنة الامن والدفاع، في حديث مع "المدى"، ان "الوضع الامني في بغداد تحت السيطرة ولاوجود لأي تهديدات أو خروق أمنية"، مشيراً الى "وجود خطط عسكرية وضعت لتعزيز القوات في الحبانية لاستعادة الرمادي والمناطق المحاذية لها".

واضاف عبدالله بالقول "على الرغم من اقتراب المعارك من محيط وحزام العاصمة بغداد لكن الوضع مسيطر عليه ولا توجد خروق أمنية والاجهزة الامنية تنتشر بشكل سليم"، كاشفاً عن "وجود اجتماعات عقدت قبل 48 ساعة، للقيادات الامنية العليا، لوضع خطط جديدة للعاصمة بغداد تتزامن مع انطلاق تنفيذ خطة تحرير مدينة الرمادي".

وينوّه عضو لجنة الامن البرلمانية إلى أن "القيادات الامنية تحاول وضع خط صد عند الحدود القريبة من حزام بغداد لمنع تسلل عناصر داعش إلى العاصمة وستكون مدعومة من قبل الحكومة".

لكن عباس الخزاعي، العضو الآخر في لجنة الامن، يرى ان "احدى المشاكل التي تواجه الامن في بغداد وجميع المناطق تتمثل بتعدد الجهات التي تصدر القرارات الامنية فضلاً عن تداخل الصلاحيات"، ويؤكد ان "النزاعات ساهمت هي الاخرى بتردي الوضع الامني".

ويصف الخزاعي، في تصريح لـ"المدى"، المخاوف من تسلل ارهابيين الى العاصمة بغداد مع النازحين بأنها "معلومات ذات صبغة سياسية  أكثر مما هي موضوعية أو عسكرية وواقعية".

وطالب عضو لجنة الامن البرلمانية الاجهزة الامنية "برصد تحركات المشتبه بانتمائهم لداعش والقاء القبض عليهم بدل اللجوء إلى التصريح عبر وسائل الاعلام".

وكان مجلس محافظة بغداد عزا، يوم الجمعة، انتشار السطو المسلح والعصابات المنظمة في العاصمة الى "تسلل عناصر داعش مع النازحين" من مدينة الرمادي. وفيما بيّن ان التنظيم لجأ الى هذه الستراتيجية مؤخراً، بدلاً عن السيارات المفخخة لإرباك الوضع الأمني والتأثير على معنويات المقاتلين في جبهات القتال.

وتابع عضو دولة القانون أن "من يطلق التصريحات عن وجود سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وتسلل ارهابيين إلى بغداد هم مسؤولو الملف الاستخباري الفاشلين بهدف تبرير ادائهم"، مضيفاً "في حال وقوع انفجارات فإن هؤلاء يقولون تحدثنا عن هذه المعلومات قبل وقوعها".

ويطالب النائب الخزاعي القائد العام للقوات المسلحة بـ"حصر ادارة الملف الامني في العاصمة بغداد بيده مع قيادة عمليات بغداد ودعمها من قبل كل السياسيين"، ورأى أن "حصول بعض الخروق الامنية هو أمر طبيعي، لا سيما بعد اقتراب داعش من العاصمة إضافة الى وجود السلاح بشكل فوضوي".

وفي السياق ذاته، يؤكد نائب عن محافظة بغداد وجود خلايا نائمة لداعش في مناطق متفرقة من العاصمة، دخلوا مع موجة النازحين بهدف ارباك الوضع الامني.

وبيّن النائب حسن سالم، في تصريح لـ"المدى"، أن "القوات الامنية ألقت القبض على الكثير من هذه الخلايا الارهابية التي بدأت تتحرك في المدة الماضية لكنها ساعدت القوات الامنية في الوصول إليها"، مشيراً ان "الاجراءات الامنية مستمرة في ملاحقة هذه الخلايا النائمة".

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: