انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 23 يوليــو 2019 - 05:43
أمن
حجم الخط :
جسر عامرية الفلوجة
شرطة العامرية: (داعش) حول مواقعه من هجومية إلى دفاعية بحفر الخنادق والسواتر


الكاتب: HF ,HH
المحرر: HH
2014/11/06 12:32
عدد القراءات: 1980


 المدى برس/ الأنبار

كشف مدير شرطة ناحية عامرية الفلوجة بمحافظة الانبار الرائد عارف الجنابي، اليوم الخميس، أن تنظيم (داعش) حول مواقعه من هجومية إلى دفاعية بحفره الخنادق والسواتر الترابية لحماية عناصره من رصد القوات الأمنية لتجمعاته حول محيط عامرية الفلوجة، جنوبي المدينة،( 62 كم غرب بغداد)، فيما وصف الأوضاع الإنسانية والصحية في الناحية بـ"الصعبة"، طالب بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة لأهالي عامرية الفلوجة.

وقال الرائد عارف الجنابي في حديث إلى (المدى برس)، إن "تنظيم (داعش) يتحشد بقلق وخوف حول محيط ناحية العامرية، جنوبي الفلوجة"، مبيناً أن "التنظيم حول تحشده وتجمعاته من مواقع هجومية إلى دفاعية بحفر الخنادق ووضع السواتر الترابية بارتفاعات مختلفة لحماية عناصره من ضربات القوات الأمنية".

وأضاف الجنابي أن "المسافة التي تفصل القوات الأمنية من الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر وبين تجمعات (داعش) كيلو متر واحد وهي الأرض الحرام بيننا وبينهم"، مشيراً إلى أن "عناصر تنظيم (داعش) اصبحوا يستخدمون القذائف في استهداف مجمع الإخلاء السكني مما أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين بينهم نساء وأطفال خلال الساعات الـ48 الماضية".

وتابع الجنابي أن "ناحية العامرية تحتاج لدعم عسكري وأسلحة ومعدات بسبب وجود أعداد كبيرة من مقاتلي عشيرة البو عيسى وما وصلنا من دعم لا يسد ومقدار الحاجة للأسلحة والصواريخ لصد هجمات (داعش) وتطهير المناطق المحيطة بها"، لافتاً إلى أن "المناطق التي يتمركز فيها (داعش) بمحيط العامرية هي العناز والنعيمية واحصي والفحيلات والهريمات والزوية ومناطق أخرى تقع خلف الخطوط الأمامية لعناصر (داعش) في محيط الناحية".

وأكد الجنابي أن "الظروف الإنسانية والصحية في عامرية الفلوجة صعبة"، مطالباً بـ"إرسال المساعدات الغذائية والعلاجية لأهالي الناحية والأسر النازحة من الفلوجة اليها منذ عشرة أشهر".

يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على مناطق واسعة من محافظة الأنبار، ومركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، وأن مجلس المحافظة طالب مؤخراً بدعم القوات البرية الأميركية لإنقاذ الأنبار من "الإرهابيين" لكن ذلك قوبل برفض غالبية القوى السياسية، فضلاً عن رئاسة الحكومة.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: