انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 19 نوفمبر 2018 - 08:49
سياسة
حجم الخط :
رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني ووزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، يوم الثلاثاء،( 26 اب 2014).
البارزاني يعلن أن إيران من أولى الدول التي ساعدت الإقليم وظريف يؤكد: نحن مع وحدة العراق


الكاتب: ,HH
المحرر: AB ,HH
2014/08/26 10:07
عدد القراءات: 1924


المدى برس/ اربيل 

 أعلن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، اليوم الثلاثاء، أن الاقليم طلب المساعدات العسكرية من الدول كافة لمحاربة تنظيم (داعش)، واكد أن ايران كانت اولى الدول التي ساعدتنا، وفيما شدد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان بلاده تقف مع وحدة واستقرار العراق، اشار إلى أن تنظيم (داعش يشكل "خطراً كبيراً" على الشيعة والسنة والكرد وعلى الذين تعاونوا معه ايضا".

وقال مسعود البارزاني خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في دار الضيافة، وسط اربيل، وحضرته (المدى برس)، "نحن طلبنا المساعدات العسكرية من دول العالم كافة وكانت إيران من أولى هذه الدول التي قدمت لنا المساعدة".
 
من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال المؤتمر أن "ايران مع وحدة العراق واستقراره"، مشيرا إلى أن "تنظيم (داعش) يشكل خطراً كبيراً على الجميع وعلى المنطقة، وهو خطر على الشيعة والسنة والأكراد، وحتى على الذين تعاونوا معه".
 
واعرب ظريف عن سعادته بـ"تقدم مساعي تشكيل الحكومة العراقية"، مؤكداً أن "ايران تؤيد حكومة العبادي وستقف معها ومع ايّة حكومة عراقية يؤيدها الشعب العراقي".
 
وبشأن وجود قوات إيرانية في العراق لفت ظريف إلى انه "ليس لدينا ايّ وجود عسكري في العراق"، مشدداً على أن "القوات الإيرانية الوحيدة هي قوات الجيش النظامي الإيراني وايّ قوات غير الجيش النظامي هي قوات إرهابية".
 
وتابع ظريف أن "ايران قدمت وستقدم المساعدات والدعم العسكري لإقليم كردستان والعراق وتدعم اي توافق بين اربيل وبغداد"، معرباً عن تمنيه بأن "تحل المشاكل العالقة كافة بين اربيل وبغداد بسرعة، فالعراقيون جميعهم يواجهون اليوم عدواً واحداً هو داعش"، مؤكداً في الوقت ذاته، "نحن نؤيد جهود كردستان والعراق في محاربة هذا العدو".
 
ووصل وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، صباح اليوم الثلاثاء، إلى مدينة اربيل، فيما كان في استقباله بمطار اربيل الدولي رئيس حكومة الاقليم نيجرفان البارزاني.
 
وكان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف وصل، صباح الأحد،( 24 اب 2014)، إلى بغداد في زيارة رسمية للقاء عدد من المسؤولين في الحكومة العراقية. وأشاد ظريف خلال لقائه رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي بحكمة الأخير، وأكد أنه "استطاع النهوض بالعراق خلال المدة الماضية وواجهتم الكثير من التحديات، فيما أكد المالكي ان ايران دعمت العراق في المجالات كافة. 
 
وزيارة وزير الخارجية الايراني إلى العراق هي الثانية خلال العام الحالي 2014، إذ زار ظريف بغداد في الـ14 من كانون الثاني التقى خلالها نظيره العراقي هوشيار، كما التقى رئيس مجلس النواب في حينها اسامة النجيفي ورئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي.
 
وتعد هذه الزيارة هي الثانية لظريف الى العراق منذ توليه منصبه كوزير للخارجية في (آب 2013)، إذ زار ظريف العراق في شهر ايلول 2013، لثلاثة ايام والتقى خلالها عدداً من المسؤولين العراقيين وبعض مراجع الدين في محافظة النجف.
 
وجاءت زيارة ظريف في وقت شهد الأسبوع الماضي، زيارات مسؤولين كبار للعراق إذ زار رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي بغداد في الـ20 من آب 2014، كما زار وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت، يوم الاثنين،( 18 آب 2014)، فيما زار وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، في اليوم ذاته، العاصمة بغداد في زيارة رسمية استمرت يوماً واحداً.
 
يذكر أن توافد مسؤولي الدول إلى العراق يأتي بعد اسبوع على تكليف القيادي في حزب الدعوة الاسلامي حيدر العبادي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، كما تأتي في ظل اكبر عمليات نزوح للمسيحيين من مناطق سهل نينوى خلال شهر آب الحالي، بعد سيطرة تنظيم داعش على هذه المناطق.
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: