انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 14 ديسمبر 2018 - 23:16
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
جانب من بعض الاثار المعروضة في قاعة أبو الصوف الحجرية
سميسم : ما تعرضت له الآثار العراقية من أضرار في المناطق التي سيطرت عليها (داعش) قليل جداً


الكاتب: MJ
المحرر:
2014/08/15 13:46
عدد القراءات: 1839


 

 المدى برس/ بغداد

أكد وزير السياحة والاثار لواء سميسم، اليوم الخميس، إن الوزارة قطعت شوطاً كبيراً مع اليونسكو للضغط على دول الجوار لمنع (داعش) بتهريب آثار العراق، فيما بين أن الوزارة قررت سحب جميع الاثار الاصلية من المناطق التي تشهد توتراً أمنياً للمتحف الوطني للحفاظ عليها، أشار الى أن ما تعرضت له الآثار العراقية في الموصل والمحافظات التي سيطر عليها (داعش) قليل جداً".

وقال وزير السياحة والآثار لواء سميسم في حديث إلى (المدى برس)، إن "الوزارة تعمل الآن بخطين متوازيين، الأول متابعة الأوضاع الجارية والتي تتعلق بالآثار والتراث العراقي المهدد من قبل (داعش) والثاني استمرار مشاريعها واعمالها ضمن خطة الوزارة لهذه السنة".

وأضاف سميسم أن "الوزارة أتخذت قراراً بسحب كل الآثار العراقية الأصلية من من المناطق التي تشهد توتراً أمنياً الى المتحف الوطني للحفاظ عليها"، مؤكدا أن "هناك اتصالا مباشرا ومتواصلا مع اليونسكو للحفاظ على الآثار الموجودة في الموصل خوفا من سقوطها بيد (داعش) وتهريبها عن طريق الحدود العراقية".

وتابع سميسم أن "هناك ضغطاً من اليونسكو على الدول المجاورة لمحاربة الاتجار غير المشروع في الآثار العراقية وقد قطعنا أشواطاً كبيرة في هذا الشأن"، مشيراً إلى أن "الوزارة لا تمتلك احصائية عن عدد الاثار التي استولى عليها "داعش" فقط الاخبار تأتينا عن طريق شهود عيان وقد تكون اخباراً متضاربة وغير دقيقة".

ولفت سميسم إلى أن "ما تعرضت له الاثار العراقية في الموصل والمحافظات التي سيطر عليها (داعش) قليل جدا بسبب وعي أهل المنطقة وكذلك بفضل اتصالنا غير المباشرة مع العشائر وموظفينا هناك"، مضيفاً "استطعنا تخفيف  تأثير هذه الهجمة الارهابية على آثارنا".

واطلقت عالمة آثار ألمانية في الـ ،(12 تموز 2014)، "حملة" عبر موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) للمشاركة في "حماية الآثار العراقية" كونها تتعرض لتهديدات تنظيم (داعش)، وأوضحت أن الموصل تحوي "1800 موقع آثاري وبعضها يرجع تاريخه الى سبعة آلاف سنة مضت"، وفيما أبدت قلقها من "تكرار" ما فعله داعش في سوريا "بسرقة وهدم الآثار"، عدّت تدميرها بأنه "ليس من منطلق ديني بل لسرقة هوية الناس الذين يحكمونهم".

يذكر بأن تنظيم (داعش) جمع نحو 875 مليون دولار جراء بيعه لقطع أثرية نهبها في سوريا، وان احدى القطع التي باعها في السوق السوداء يبلغ عمرها 8 آلاف سنة.

وكان شهود عيان من مدينة الموصل أفادوا، في الـ(19 حزيران 2014)، بأن عناصر تنظيم (داعش)، أزالوا تمثال الشاعر الموصلي أبي تمام بجرافة وسط المدينة، كما قاموا بإزالة (قبر البنت) في منطقة باب سنجار، غربي المدينة، إضافة الى تمثال (ملا عثمان الموصلي) في دورة المحطة جنوبي الموصل.

وكان تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (10حزيران2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: