انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 30 مايـو 2017 - 13:59
أمن
حجم الخط :
نائب محافظ بابل قاسم الزاملي
صدور "مذكرة قبض" بحق نائب محافظ بابل المستقيل قاسم الزاملي


الكاتب: BS , ,IM
المحرر: BS ,
2014/07/10 13:15
عدد القراءات: 2759


 

المدى برس/ بابل 

أفاد مصدر في شرطة بابل، اليوم الخميس، بأن مذكرة إلقاء قبض صدرت بحق نائب محافظ بابل قاسم الزاملي أحد أتباع رجل الدين المتواري عن الأنظار محمود الصرخي، فيما عزا السبب إلى "تحريضه على العنف".

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن "مذكرة إلقاء قبض صدرت بحق نائب محافظ بابل قاسم الزاملي بسبب تحريضه على العنف والإساءة للعراق من خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في أربيل أمس الأربعاء"، مبيناً أن "الزاملي احد أتباع رجل الدين المطلوب للقضاء محمود الصرخي".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الزاملي لم يلتحق بديوان المحافظة بعد أحداث كربلاء الأخيرة وطلب إجازة لمدة عشرة أيام من الحكومة المحلية".

وكان نائب المحافظ قاسم الزاملي، هاجم أمس الأربعاء، خلال مؤتمر صحافي عقده في أربيل، ما وصفه بميليشيات "طائفية"، هاجمت منزل الصرخي في مدينة كربلاء، في حين أعلن استقالته من منصبه احتجاجاً على الأحداث التي جرت في كربلاء.

وأعلن محافظ كربلاء عقيل الطريحي، في (الثالث من تموز2014)، العثور على "معمل متطور للتفخيخ" في منزل  رجل الدين محمود الحسني الصرخي، وأشار إلى مقتل وإصابة 44 شخصاً بينهم عناصر امن خلال الاشتباكات بين القوات الأمنية واتباع الصرخي واعتقال 350 منهم، وفيما اتهمه بالاتصال مع "دول أجنبية"، شددت قيادة عمليات الفرات الأوسط أن أنصاره يستخدمون طريقة (داعش) في القتال.

وكان مصدر مقرب من رجل الدين محمود الحسني الصرخي كشف، يوم الأربعاء (2 تموز 2014)، عن إخلاء الصرخي إلى مكان آمن داخل مدينة كربلاء بعد سيطرة القوات الأمنية على مكتبه، واكد أن 56 شخصاً من اتباع الصرخي سقطوا بين قتيل وجريح بالاشتباك مع القوات الأمنية التي دهمت المكتب الواقع، جنوبي كربلاء، وفيما أشار إلى اعتقال 100 آخرين كانوا داخل المكتب قبل إحراقه من قبل القوات الأمنية، لفت إلى أن الحكومتين المحلية والمركزية رفضتا التفاوض مع الصرخي.

وأبدى رجل الدين الشيعي المثير للجدل محمود الصرخي، دعمه للتظاهرات في المحافظات والمناطق السنية بعد انطلاقها عام 2012، وبيّن أنها تنطلق "من الحيف والظلم" اللذين يتعرض لهما الانسان في العراق بمخلف طوائفه، وفي حين اكد أن هناك "انتهازيين" يحاولون استغلال التظاهرات لمصالحهم، شدد على أن هناك من يتاجرون ايضا "بالدين والحوزة"، داعيا الناخبين الشيعة إلى عدم الانخداع بـ"اسم علي" الذي يرفعه الفاسدون للوصول إلى السلطة.

وكانت صدامات مشابهة بين انصار الصرخي والقوات العراقية قد وقعت في عام 2006 في إثر مهاجمتهم القنصلية الإيرانية في مدينة البصرة،(590 كم جنوب العاصمة بغداد)، بعد برنامج للتلفزيون الإيراني وجه انتقادات للصرخي وقام المهاجمون آنذاك برمي الحجارة على القنصلية وإضرام النار في مقرها.

وكان الصرخي قد أعلن مؤخراً رفضه لفتوى المرجع الشيعي الأعلى، علي السيستاني، بشأن وجوب قتال المسلحين الذين يواجهون الحكومة في مناطق مختلفة من العراق.

وتشير بعض المصادر إلى أن محمود بن عبد الرضا بن محمد الحسني الصرخي، ولد عام 1964، وأكمل دراسته الابتدائية والثانوية في الكاظمية، ثم درس الهندسة المدنية في جامعة بغداد وتخرج منها عام 1987، وبعدها اتجه للدراسة الدينية في الحوزة العلمية في النجف في العام 1993، وأصبح أحد طلاب واتباع محمد صادق الصدر (والد مقتدى الصدر)، ثم طالب بالأعلمية وله عدد غير معروف من الاتباع.

 

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: د. سلمان المحمدي   تاريخ الارسال: 7/10/2014 11:04:19 PM
نعم هذا هو مصير كل من يقول الحق ويدافع عن الحقيقة ويكشفها للناس في عراقنا الحبيب فمصيره الاعتقال والسجن والتشريد يريدون ان يطفؤا نور الله بافواههم ويأبى الله الا ان يتم نوره ولو كفر المشركون فيحاولون ان يكموا صوت الحق ويثيرون الاشاعات والاتهامات والاباطيل التي ماانزل الله بها من سلطان فسماحة السيد الحسني مرجع عراقي وطني عرف بوطنيته وعلميته التي فاقت كل الموجودين الذي رفض الطائفيية والفدرالية وكل من شأنه تقسيم العراق ورفض كل تدخل اجنبي بشؤن العراق ودعى الى ان يكون كل عراقي قائد وتابع وليس متبوع ا
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: