انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 26 يونيـو 2016 - 12:51
سياسة
حجم الخط :
المالكي يستقبل كيري في مكتبه ببغداد
كيري يؤكد دعم بلاده للعراق في مواجهة "الإرهاب" والمالكي يشدد على تكليف مرشح الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة


الكاتب: AHF ,BS
المحرر: AHF ,BS
2014/06/23 13:08
عدد القراءات: 2490


 

 

المدى برس / بغداد

أكد رئيس الحكومة نوري المالكي، اليوم الاثنين، الالتزام بالتوقيتات الدستورية لاختيار الرئاسات الثلاث وتكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة، وفيما بيّن أن ما يتعرض له العراق حاليا يشكل خطراً على السلم العالمي والإقليمي، أكد وزير الخارجية الامريكي التزام بلاده بحماية أمن واستقلال العراق ودعمها له في مواجهة الإرهاب، مبيناً أن واشنطن مستعدة لتجسيد ذلك ميدانياًَ.

وقال بيان صادر عن مكتب المالكي وتلقت (المدى برس)، نسخة منه إن "رئيس الوزراء نوري المالكي استقبل بمكتبه الرسمي، صباح اليوم، وزير الخارجية الاميركي جون كيري وتم بحث آخر التطورات في الملف الأمني والتحديات التي يواجهها العراق نتيجة الهجمة الإرهابية".

ونقل البيان عن المالكي تأكيده أن "ما يتعرض له العراق حالياً يشكل خطراً ليس عليه، فحسب بل على السلم العالمي والإقليمي"، داعيا "دول العالم سيما دول المنطقة الى أخذ ذلك على محمل الجد".

ولفت المالكي الى "ضرورة الالتزام بالتوقيتات الدستورية للعملية السياسية"، مبيناً ان "هناك مواعيد ينبغي الالتزام بهاحددها الدستور لعملية تشكيل الحكومة وانتخاب الرئاسات الثلاث وما ينتج عنها من تكليف مرشح الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة الجديدة ".

من جانبه اكد وزير الخارجية جون كيري التزام الولايات المتحدة التزام بلاده بـ"حماية أمن واستقلال العراق ودعمها له في مواجهة الإرهاب"، مشيراً الى "عزم الولايات المتحدة دحر المنظمات الإرهابية وفي مقدمتها داعش لأنها تشكل خطراً على العراق والمنطقة والعالم".

وأضاف كيري ان "واشنطن مستعدة لتجسيد ذلك ميدانياً وواشنطن ملتزمة باتفاقية الإطار الستراتيجي سيما التعاون الأمني والتسليحي مع العراق".

وكانت وزارة الخارجية الاميركية أعلنت، اليوم الاثنين، أن وزير الخارجية جون كيري سيحث القادة العراقيين لتشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن.

وكان كيري ذكر، أمس الاحد، في مصر بأن الولايات المتحدة لن تقوم بتعيين او اختيار من يحكم بغداد، مشيراً الى ان واشنطن بينت استياء الكرد والسنة وبعض الشيعة من حكومة المالكي، مؤكدا أن الولايات المتحدة تريد من العراقيين ان يشكلوا حكومة تشرك الجميع في اتخاذ القرار.

وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري وصل، اليوم الاثنين، الى العاصمة بغداد في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً، هي الأولى لمسؤول اميركي ودولي رفيع منذ  تفاقم الأوضاع اللأمنية في البلاد، عقب سيطرة تنظيم داعش على عدد من المدن العراقية.

وتأتي زيارة كيري ضمن اطار جولة له في الشرق الأوسط بدأت من مصر حيث التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السياسي وأكدا في ختام مباحثاتهما على تشكيل حكومة توافقية في العراق وضرورة الحفاظ على وحدة العراق، كما تعد الاولى لمسؤول اميركي ودولي رفيع للعراق منذ تفاقم الأوضاع الأمنية في البلاد وسيطرة تنظيم داعش على عدد من المدن العراقية منذ العاشر من حزيران الحالي.

كما تعد الزيارة هي الثانية لكيري للعراق منذ توليه منصب وزير الخارجية الأميركية، إذ كانت زيارته الأولى للبلاد في (24 اذار 2013).

وكان تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (10حزيران2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوح مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

يذكر أن العراق يقف حالياً على مفترق طرق خطير، قد يؤدي إلى تمزقه، نتيجة تفاقم الأزمة السياسية وأعمال العنف في ربوعه، نتيجة سيطرة المجاميع المسلحة على مساحات واسعة من أرضه، وتمكنها من السيطرة على مدن كاملة، أهمها الموصل، (405 كم شمال العاصمة بغداد).

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: