انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 23 سبتمبر 2017 - 21:12
سياسة
حجم الخط :
كنيسة في الموصل حطم محتوياتها عناصر تنظيم (داعش)/ نشرت في موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك)
(داعش) يحرق الكنائس ويستولي على منازل مسيحيي الموصل ونائب يطالب بـ"إبعاد" سهل نينوى عن الصراعات


الكاتب: HH
المحرر: HH ,
2014/06/19 13:51
عدد القراءات: 2699


المدى برس/ بغداد 

اعلن النائب عن قائمة الرافدين عماد يوخنا، اليوم الخميس، عن أن عناصر تنظيم (داعش) احرقوا الكنائس في مدينة الموصل وهددوا بإغلاقها، ودعا القوات الأمنية بـ"توخي الحذر عند توجيه ضربات جوية لأوكار الإرهابيين حفاظا على أرواحهم وممتلكاتهم"، وفيما أكد على أن المسيحيين هم جزء أصيل ومهم من المجتمع العراقي ويجب أن يكون لهم دور في هذه المرحلة الحساسة، طالب بـ"إبعاد مناطق سهل نينوى عن الصراعات.

وقال النائب عماد يوخنا في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه، إن "الإعمال الإرهابية التي يقوم بها تنظيم (داعش) في نينوى من حرق وتهديد الكنائس وغلقها والاعتداء على العوائل والاستيلاء على منازل المسيحيين المهجرين واستخدامها كمقار لهم لا يمكن السكوت عنها"، داعيا "القوات الأمنية إلى توخي الحذر عند توجيه ضربات جوية لأوكار الإرهابيين الذين يتخذون منازل المسحيين في نينوى مقاراً لهم، حفاظا على أرواحهم وممتلكاتهم".

واكد يوخنا على ضرورة أن "تتخذ القوات الأمنية إجراءات سريعة لتخليص المواطنين منهم"، مشيرا إلى أن "المسيحيين هم جزء أصيل ومهم من المجتمع العراقي ويجب ان يكون لهم دور في هذه المرحلة الحساسة، وغير ذلك سنكون ضحية لصراعات الكبار واتفاقات من خارج الحدود التي نرفضها، كما ونرفض أي نوع من الوصايا ومن اي طرف كان".

وطالب يوخنا "الأحزاب والمؤسسات الدينية المسيحية في داخل وخارج العراق بموقف موحد وتحرك لتقديم الدعم للنازحين وإيجاد حلول سريعة وعاجلة لمناطق سهل نينوى وعدم زجها في الصراعات والأجندات وسيناريوهات  التقسيم التي نرفضها".

وكان تنظيم (داعش)، هاجم في الـ13 من حزيران 2014، في (وثيقة المدينة) "الحقبة البعثية" محذرا جميع التنظيمات المسلحة في المناطق التي يسيطر عليها من "شق عصا الجماعة وفيما اكد انه "سيطمس القبور والمزارات الشركية في العراق"، حذر من "مغازلة الحكومة"، مؤكدا على ان الاموال العامة اصبحت تحت ادارة التنظيم حصرا، ومنع اي احد آخر من اخذ جزء منها، وفيما اعلن منع "تجارة الدخان والخمور"، طالب نساء الموصل بـ"الحشمة والستر وترك الخروج من المنزل".

فيما عاد تنظيم (داعش) والغى، يوم امس الاربعاء،( 18 حزيران 2014)، "وثيقة المدينة" لعدم ملائمتها للحياة فيها.

وكان بطرياك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم مار لويس روفائيل ساكو الأول حث، يوم الأحد (15 حزيران 2014)، المسيحيين في مشارق الأرض ومغاربها، على الصيام والصلاة من أجل استتباب الأمن والاستقرار في العراق، عاداً أن ذلك يمكن أن "يغير قلوب الناس ودفعهم نحو الحوار واحترام بعضهم البعض".

وكان تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (10حزيران2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

يذكر أن العراق يقف حالياً على مفترق طرق خطير، قد يؤدي إلى تمزقه، نتيجة تفاقم الأزمة السياسية وأعمال العنف في ربوعه، نتيجة سيطرة المجاميع المسلحة على مساحات واسعة من أرضه، وتمكنها من السيطرة على مدن كاملة، أهمها الموصل، (405 كم شمال العاصمة بغداد).

 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: