انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 01:03
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
جانب من المهرجان
أدباء عراقيون وعرب يؤكدون من الديوانية قدرة النص الشعري على مواجهة مثيري النزاعات والفتن


الكاتب: TZ
المحرر: BK
2012/12/16 17:45
عدد القراءات: 1690


المدى برس/ الديوانية

أعرب أدباء عراقيون وعرب، اليوم الأحد، عن اعتقادهم بإمكانية النص الشعري على مواجهة مثيري النزاعات والفتن، وفي حين بينوا أن دور النص الشعري صار "مضاعفاً" بمواجه الهجمة الشرسة التي تسعى لشق وحدة المسلمين، أكدوا أن التاريخ زاخر بالأمثلة الوضاءة على ما قام به الأدباء والمفكرين من أدوار ريادية وقدموه من تضحيات جسام.

جاء ذلك خلال مهرجان "أبي الأحرار الشعري السنوي الأول"، الذي أقامته جامعة القادسية، اليوم، في مدينة الديوانية (180 كم جنوب بغداد)، بحضور مجموعة من الأدباء والشعراء العراقيين والعرب.

وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان، كريم المسعودي، في حديث إلى (المدى برس)، على هامش مهرجان "أبي الأحرار الشعري السنوي الأول"، الذي أقامته جامعة القادسية اليوم إن "مشاركة نخب من الشعراء العرب والعراقيين من الشمال إلى الجنوب، في المهرجان تشكل رسالة تؤكد مقدرة النص الشعري على مواجهة الأموال والسلاح التي تحاول بعض الدول من خلالهما إثارة النزاعات وإشعال الفتن القومية والعرقية والطائفية في الدول العربية".

من جهته قال الشاعر العماني سعيد جاسم الزبيدي، من كلية الآداب والعلوم بجامعة نزوا  بالسلطنة، في حديث إلى (المدى برس)، إن "دور النص الشعري صار مضاعفاً في هذه الأيام وهو يقف بوجه الهجمة الشرسة التي تسعى لشق وحدة المسلمين"، مشيراً إلى أن "الشاعر ينبغي أن يتصدى لواجبين أولهما فكري والآخر فني شريطة أن لا يطغى أحدهما على الآخر ليسيرا سوية لإبراز دور الإنسان على الأرض بعيداً عن الأصابع السوداء التي تسعى للقتل والدمار وهي تتغلغل في جسد الأمة تكسر وحدتها".

ورأى الزبيدي، أن "النص الشعري قادر على مواجهة المخططات التي تدار بالمال والسلاح، إذا ما توافرت لديه العزيمة والاصرار والقناعة"، مستدركاً أن "التاريخ يحدثنا عن الكثير من الأمثلة الوضاءة على ما قام به الأدباء والمفكرين من ادوار ريادية وقدموه من تضحيات جسام".

من جانبه قال الشاعر السعودي جاسم محمد الصحيح، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الثقافة قادرة على بناء جيل واعي بعيداً عن التطرف والطائفية"، عاداً أن "الواجب الثقافي لا يقل أهمية عن الواجبات الوطنية والشرعية والاخلاقية ومحاربة التطرف".

وتابع الصحيح، أن "الثقافة يجب أن تعمل على توحيد البشر والتعامل معهم على أساس آدميتهم وإنسانيتهم وليس من منظور مذهبي أو طائفي أو ديني"، مستطرداً أنها "قادرة على أن تلغي كل ما هو مؤدلج في حياتنا، وأن تعمل على توحيدنا ضمن الإطار الإنساني دون سواه"، بحسب تعبيره.

وكان عدد من الأدباء والمثقفين قد دعوا في وقت سابق بمدينة الديوانية في مهرجان شعري شارك به شعراء المحافظات العراقية، على ضرورة توظيف النص الشعري والادبي لنبذ الطائفية والمذهبية او القومية، للحفاظ على وحدة البلاد وأمن شعبها، وتعرض العراق بعد تغيير النظام في العام 2003 الى موجة عنف طائفي وقتل على الهوية، في عدة مناطق كان أعنفها في بغداد وبابل.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: