انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 19 نوفمبر 2017 - 15:10
سياسة
حجم الخط :
أحد شوارع مدينة كركوك
الجبهة العربية للإنقاذ تعتزم الطعن بنتائج الانتخابات البرلمانية في كركوك


الكاتب: MA
المحرر: BK
2014/05/19 20:20
عدد القراءات: 2576


المدى برس /كركوك

أعلنت الجبهة العربية للإنقاذ في كركوك، اليوم الاثنين، عن عزمها الطعن بنتائج الانتخابات البرلمانية، متهمة جهات معينة بتدبير حصول المكون العربي على المركز الأخير المحافظة.

وقال رئيس الجبهة، عمر الجبوري، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الجبهة ستطعن رسمياً بنتائج الانتخابات البرلمانية نظراً لعدم احتساب الأصوات التي حصلت عليها في المناطق العربية من كركوك".

وأضاف الجبوري، أن "المكون العربي شارك بالانتخابات كحال المكونات الأخرى بالمحافظة، وقد حصل على أصوات كثيرة بحسب مراقبي الجبهة في مناطق جنوبي كركوك وغربيها، فضلاً عن مركز المدينة"، متسائلاً "أين ذهبت أصوات المكون العربي، وهل يعقل أن تذهب أدراج الريح".

ورأى رئيس الجبهة العربية للإنقاذ في محافظة كركوك، أن هنالك من "دبر أن يكون العرب بالمركز الأخير في لائحة انتخابات كركوك".

وكان ائتلاف عرب كركوك، اتهموا أمس الأحد،(الـ18 من ايار 2014 الحالي)، المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بـ"وأد" حلم أهالي جنوبي المحافظة وغربيها بإيصال ممثل عنهم للبرلمان، عندما ألغت أصواتهم الموجودة في 65 صندوقاً انتخابياً وحرقتها، وفي حين بين أن أولئك الناخبين أدلوا بأصواتهم برغم التهديدات  "الإرهابية" والتحديات الأمنية، لكن المفوضية، عد أن الأخيرة كافأتهم برفع شعار "صوتكم محروق وباطل"، بعد أن كان تنظيم (داعش الإرهابي) يهددهم بأن "صوتهم يعني رؤوسهم".

يذكر أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أعلنت عصر اليوم، نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في الثلاثين من نيسان 2014، مبينة أن الاتحاد الوطني الكردستاني حصل على المرتبة الأولى في كركوك بستة مقاعد، تلاه جبهة تركمان العراق بمقعدين، ومثلهما للحزب الديمقراطي الكردستاني، في حين حصل ائتلاف العربية، وعرب كركوك، على مقعد واحد لكل منهما، علماً أن لكركوك 12 من أصل 328 مقعداً في البرلمان.

يذكر أيضاً أن عضو مجلس النواب العراقي لدورتين سابقتين عمر خلف الجبوري، لم يحصل على مقعد برلماني في انتخابات 2014، برغم أنه تمكن من ذلك خلال الدورتين التشريعيتين الماضيتين.

وتعتبر كركوك، (250 كم شمال العاصمة بغداد)، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي وتشهد خلافات مستمرة بين مكوناتها فضلاً عن أعمال العنف شبه اليومية التي تطال المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: