انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 00:44
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
قطع اثرية استعادها العراق من احدى الدول الاوروبية
العراق يستعيد 21 قطعة أثرية من إسبانيا


الكاتب: MO
المحرر: HH
2012/12/16 12:43
عدد القراءات: 2123


المدى برس/ بغداد 

أعلنت وزارة السياحة والأثار، اليوم الأحد، عن تسلم 21 قطعة أثرية هربت بعد العام 2003 من البلاد، فيما أكدت أن القطع تعود إلى العصور الأشورية والسومرية والاكدية.

وقال وزير السياحة والأثار، لواء سميسم، في بيان صدر عن مكتبه وتسلمت (المدى برس) نسخة منه  ان "هذه المبادرة الإسبانية جاءت ضمن اتفاقية اليونسكو في إرجاع الممتلكات الثقافية الى البلد الذي تعود إليه".

وأضاف سميسم أن "الجانب الإسباني قام بإعادة 21 قطعة أثرية هي عبارة عن أختام أسطوانية ودائرية مختلفة الأحجام والأشكال تعود الى العصور السومرية والأشورية والأكدية مع قلادة لا تقدر بثمن هربت بعد أحداث العام 2003 من العراق عن طريق النبش العشوائي".

وأشار سميسم إلى ان "العراق حكومةً وشعباً يشكر الحكومة الإسبانية على هذه المبادرة"، داعياً جميع الدول الأوربية والدول المجاورة الى "تسليم القطع الأثرية التي تعود إلى العراق كما فعل الجانب الإسباني".

من جانبه، أكد السفير الإسباني "ضرورة مشاركة العراق في معرض الأثار الذي يقام في إسبانيا، من شهر آذار إلى شهر حزيران من العام المقبل، بقطع أثرية عراقية مقابل ضمانات كاملة من قبل  الحكومة الإسبانية، والمصرف المركزي الإسباني".

وتسلمت وزارة السياحة والآثار ،في تشرين الأول من العام 2011 قطعتين حجريتين أشوريتين من سويسرا، والتي سرقتا في عقد الثمانينيات من القرن الماضي من احد القصور الأشورية لمدينة نمرود الأثرية.

يذكر ان هيئة الآثار والتراث العراقية اعلنت في (11 كانون الاول 2011) انها استعادت 4500 قطعة اثرية متنوعة مسروقة من داخل البلاد وخارجها خلال العام 2011، في الوقت الذي افتقد فيه العراق كنوزاً لا تقدر بثمن كالإناء النذري الذي يشكل الفلسفة السومرية في الحياة والموت، ورأس الفتاة السومرية الذي اشتهر بأنه موناليزا العراق، وكذلك رأس سرجون الأكدي وثيران مجنحة نادرة عُثر عليها في النمرود.

ويوجد في العراق نحو 12 ألف موقع أثري تعود إلى حضارة السومريين والبابليين والآشوريين والحضارة الإسلامية، ودولة بني العباس التي اتخذت من بغداد عاصمةً لها على مدى 5 قرون، ولا تزال هذه الأماكن مهددة بالسرقة والنهب والتجاوزات غير المرخصة بسبب ضعف الرقابة الرسمية عليها.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: