انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 07:23
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
مشهد من مسرحية الخروج إلى الداخل
عرض مسرحي في الناصرية يتحدث عن مدينة "ابتلعتها الخنافس"


الكاتب: HUA
المحرر: Ed
2012/12/16 07:08
عدد القراءات: 1818


المدى برس/ ذي قار

قدمت نقابة الفنانين في ذي قار عرضا مسرحيا جادا لمسرحية "الخروج الى الداخل " واستمر العرض على مدى يومي الجمعة والسبت على قاعة النشاط المدرسي في الناصرية.

المسرحية التي ألفها وأخرجها حيدر مكي وجسد أدوارها كل من مسلم حسن، وصفاء عبد، وحمدان حسن البدري، وليث حسين العامل، وحيدر الخباز، تحاكي بمضمونها الواقع السياسي الراهن وتجسد تداعياته عبر ثلاثة شخوص تحاول الخروج من كهف الذات لكنها تصطدم بعدم القدرة على الاستدلال والاختلاف على طريقة الخروج من دائرة الأزمة، بحيث يلعب العامل الخارجي المتمثل بشخصيتي "محرك الشخصيات" و " الآخر" دورا مؤثرا في تحريك شخوص المسرحية.

ويقول المخرج حيدر مكي وهو يتحدث عن عمله المسرحي ( الخروج الى الداخل ) في حديث إلى (المدى برس) إن  "الإنسان حين يغط في نومة عمرها آلف سنه ضوئية لابد من الخروج حتى لو كان الى الداخل".

ويضيف مكي "لقد تم تشبيه عالم الشخوص بالكهف وكان الخارج هو الانقاذ أي الخارج الافتراضي للشخوص".

 ويستطرد مكي بالإشارة إلى أنه تعمد "إلغاء الحدود الفاصلة بين المتلقي (المشاهد/ المتابع) وخشبة المسرح"، ويستدرك "لا بل كان المتلقي والآخرون من أهم أدوات العرض"، موضحا أن "آلية الاشتغال في المسرحية اعتمدت على تهشيم ( الثابت المألوف ) وجعل المشاهد في حالة انتظار دائم لإلغاء ثوابت جديدة ومشاركة الاخرين خروجه الى الداخل".

وحاول العمل وعلى مدى ساعة وربع الساعة أن يستدرج ذاكرة المتلقي ويشرك الجمهور في خطابه المسرحي عبر التوقف في كل فاصل ليحكي وعبر مقطع قصير عن ليل المدينة الذي ابتلعته الخنافس ويقول المقطع الذي يردده المخرج نفسه من خلف الكواليس "ليل المدينة ابتلعته خنافس سوداء جاءت من هناك دون أن يعترضها أحد، لا أحد يعرف من أين جاءت والى أين ستمضي، ستشرب أحلامكم وتقذفكم الى أرض الهلاك، أغلقوا ثقوب جدرانكم وأوصدوا بوابة آذانكم ستدخل من هنا وهناك .. ليل المدينة ابتلعته خنافس سوداء جاءت من هناك".

وشهد العرض المسرحي حضورا لافتا على مدى يومي العرض، إذ علق أحد المتفرجين على العمل قائلا "لقد استطعت تلمس جدران الكهف الذي نحن فيه"، في اشارة الى تراجيديا الواقع التي جسدها العمل المسرحي.

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: حيدرمكي المناني   تاريخ الارسال: 12/16/2012 11:40:22 AM
اكتمل العرض من خلال نقل مادار على خشبة المسرح الى ذهنية القارئ الذي غاب وظل مقعده فارغا
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: