انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 18 اغســطس 2019 - 03:37
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
مرصد الحريات: نستنكر قرار إغلاق البغدادية ونطالب البرلمان بإيقاف ركل الديمقراطية في العراق


الكاتب: MO
المحرر: Ed
2012/12/14 16:30
عدد القراءات: 1866


المدى برس/ بغداد

استنكر مرصد الحريات الصحفية في العراق، مساء اليوم الجمعة، قرار الحكومة العراقية إغلاق قناة البغدادية الفضائية، وأكد ان هذا الإجراء هو تقييد للحريات الصحافية التي "تتبجح" الحكومة بانها تدعمها، مطالب البرلمان باتخاذ موقف صريح وإيقاف "ركل الديمقراطية" الذي يجري بالعراق.

 وقال مدير المرصد، زياد العجيلي، في حديث الى (المدى برس)، ان "إغلاق الحكومة مكاتب قناة البغدادية ليس بالغريب علينا فهي وقنوات أخرى تعرضت للغلق عدة مرات"، لافتا الى ان "قرار الغلق مخالف للأعراف الدولية، والحكومة لا تحترم الدستور ولا تحترم الأعراف الدولية".

وأضاف العجيلي "هناك غياب تام للقانون، والسلطة اليوم بيد العسكر في ظل انعدام وجود مؤسسات حقيقية للدفاع عن الديمقراطية، فقط هناك حكام وعسكر يحكمون البلاد".

وأوضح  العجيلي "سيكون هناك تصريح من هيئة الإعلام والاتصالات تقول فيه ان البغدادية خالفت شروط البث، وكذا وكذا، وهذا ليس غريب فالهيئة مرتبطة بالسلطة التنفيذية مباشرة، وغير خاضعة لسلطة البرلمان، لذلك هي غير قانونية".

وطالب العجيلي البرلمان "بالكف عن السماح للحكومة بركل الديمقراطية وعليه التصدي للتصرفات التي تقوم بها السلطات التنفيذية والعسكرية في البلد، لأنه اذا بقي على هذه الحالة فسيكون اشبه بالسلطة التنفيذية ولا يختلف عنها".

وأضاف "فلتعلن الحكومة صراحة أنها لا تريد الديمقراطية، وكفاها تبجحا بانها تدعم حرية الإعلام والصحافة، ومن جهة أخرى تهاجم المؤسسات الإعلامية".

واكد مرصد الحريات الصحفية في العراق أن "الحكومة تتخيل وتحلم دائما انها ستمسك الأرض وكل شيء في العراق لكن هذا لن يحدث، الفضاء مفتوح  والإعلام ليس بيد السلطة ولا بيد دولة محددة، وبإمكان البغدادية البث من اكثر من مكان، وإن تخرج بمواد عديدة، ولن يستطيعوا إيقاف الرأي الآخر".

يذكر ان قوات أمنية داهمت قرابة الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم مكاتب القناة في بغداد والمحافظات وأمرت العاملين بإخلائها فورا وعدم العودة إليها، ثم قامت بإقفال المكاتب ووضعت عناصر لحراستها.

وأكدت البغدادية عير شاشتها إغلاق جميع مكاتبها في العراق، وطالبت العاملين فيها بالتجاوب مع القوات الأمنية، كما طالبت الحكومة بتوضيح اسباب الاغلاق.

ويعد اغلاق مكاتب قناة البغدادية في بغداد والمحافظات من قبل الحكومة العراقية هو الثاني من نوعه خلال العاميين الماضيين، اذ اغلقت الحكومة مكاتب القناة وصادرة ممتلكاتها في مطلع تشرين الثاني من العام 2010 بإمر من هيئة الاتصالات والاعلام بسبب ما سمته "إخلال القناة بقواعد ونظم البث الإعلامي وخرق النظام العام وتهديده"، على خلفية شكاوى مرفوعة تفيد ببث القناة مجموعة من الاخبار العاجلة تروج لمطالب المجموعة المسلحة التي اختطفت رهائن في كنيسة سيدة النجاة وسط بغداد في (31 / 10 / 2012).

كما قامت قوة أمنية باحتجاز المخرج التلفزيوني حيدر سلام والموظف في قسم الإنتاج التلفزيوني محمد جوهر العاملين في قناة البغدادية وفقا للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، لقيامهما بالاتصال الهاتفي مع المجموعة المسلحة التي احتجزت الرهائن داخل كنيسة سيدة النجاة في منطقة الكرادة وسط بغداد، وأطلقت سراحهما فيما بعد.

لكن هيئة الاعلام والاتصالات العراقية اكدت في شهر آب من العام 2011 قرب استئناف مكاتب قناة البغدادية عملها في العراق، حيث اتخذت الهيئة في شهر كانون الثاني (2012) قرارا بإعادة افتتاح مكاتب القناة في بغداد والمحافظات.

وكان مرصد الحريات الصحفية كشف في ( 24  / 6 / 2012) عن وثيقة رسمية مرسلة من هيئة الإعلام والاتصالات إلى وزارة الداخلية لمنع 44 وسيلة اعلام من العمل في العراق، واتهمها بـ"تقويض جهود حرية التعبير وترهيب الإعلاميين"، فيما اعتبرت هيئة الإعلام والاتصالات أن منع عمل 44 وسيلة إعلام "قرار فني تنظيمي ومهني ليس علاقة له بالسياسة.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: